الراية الإقتصادية
بزيادة 16.6% في ديسمبر

مواني قطر تستقبل 115.6 ألف حاوية

137 ألف طن بضائع عامة و64 ألف رأس ماشية

كتب – أكرم الكراد:

كشفت الشركة القطرية لإدارة الموانئ «مواني قطر» عن نمو متزايد في عدد الحاويات التي تستقبلها شهرياً، حيث بلغت 115.661 ألف حاوية في شهر ديسمبر الماضي، وذلك بزيادة 19.293 حاوية عن شهر نوفمبر السابق والبالغة 96.368 ألف حاوية نمطية، أي ما نسبته 16.6% نمواً في عدد الحاويات النمطية الواصلة لموانئ الدولة، وكذلك استقبلت 136.901 ألف طن من البضائع العامة، وذلك بزيادة تصل إلى 5000 طن شهرياً.

وأشارت الشركة فيما يتعلق بأدائها عن ديسمبر الماضي أنها استقبلت 64.026 رأساً من الثروة الحيوانية، حيث قدمت موانئ قطر خدماتها لما يصل إلى 417 سفينة خلال الشهر الماضي، ولفتت الشركة إلى أنها استقبلت أيضاً من الجابرو ومواد الإنشاءات 15.629 طن، وفي مجال السيارات والمعدات فاستقبلت 4.169 وحدة.

وتؤكد الأرقام أن موانئ قطر تشهد نشاطاً اقتصادياً وتجارياً كبيراً، وتستحوذ على النسبة الأكبر من التجارة، والنسبة الأكبر من توفير معظم المواد والخامات والسلع التي تلبي احتياجات كافة القطاعات الاقتصادية في الدولة، حيث تواصل «مواني قطر» في هذا الصدد جهودها الحثيثة الرامية لضمان استمرار تدفق الإمدادات، وتلبية احتياجات السوق المحلية من البضائع واللحوم والمواد الغذائية ومواد البناء وغيرها، وذلك بالتنسيق مع شركائها المحليين والدوليين.

وقد عملت الشركة بتوجيه من وزارة المواصلات والاتصالات، وبالتعاون مع شركائها على إطلاق وتدشين العديد من الخطوط الملاحية المباشرة بين ميناء حمد وعدد من الموانئ في المنطقة وخارجها، والتي من شأنها تقليل التكلفة واختصار الوقت على المستورد باعتبار أن البضائع والمنتجات تأتي مباشرة من موانئ المنشأ إلى ميناء حمد دون الحاجة إلى الموانئ الوسيطة.

وتساهم الخطوط الجديدة في توفير حلول سريعة ومضمونة للمصدرين والموردين من مختلف أنحاء العالم، وذلك بهدف ضمان عدم تأثر حركة السفن والملاحة البحرية والشحن في الدولة بالإجراءات التي اتخذتها بعض الدول المجاورة أمام السفن القادمة إلى دولة قطر، كما تؤكد على الموثوقية الكبيرة التي يتمتع بها الاقتصاد القطري وقدرته على التكيف مع المتغيرات الاقليمية والعالمية، فضلاً عن تعزيز الخطوط الملاحية الجديدة للروابط التجارية بين دولة قطر والعالم الخارجي، ومساهمتها في رفع التبادل التجاري ودعم رؤية قطر الوطنية 2030.

ويعد ميناء حمد في هذا السياق بوابة قطر الرئيسية للتجارة مع العالم وهو الأكبر من نوعه في منطقة الشرق الأوسط ولديه القدرة على استقبال جميع أنواع السفن والبواخر بمختلف أحجامها وأوزانها، كما يعتبر ميناء حمد أحد أهم البوابات البحرية التي لعبت دورًا بارزًا في كسر الحصار الذي تفرضه بعض الدول المجاورة على دولة، فضلاً عن أن التكنولوجيا الحديثة التي يتمتع بها ميناء حمد تجعله قادراً على تلبية احتياجات العملاء من مصدرين وموردين في وقت قياسي بفضل قدراته الكبيرة في مناولة وتفريغ الحاويات.

وقد بدأ ميناء حمد بجني مكاسبه الاقتصادية منذ إطلاق أعماله ضمن منظومة موانئ الدولة، وذلك بفضل الخطوط المباشرة، حيث يستقبل العديد من حاويات التخزين المبردة بشكل مستمر، ويبلغ متوسط القدرة الاستيعابية للحاوية الواحدة 30,000 كجم من المواد الغدائية، كما تستقبل محطة سفن الدحرجة بالميناء المواشي والسيارات بقدرة تبلغ 500,000 سيارة سنوياً، وأيضاً يستقبل ما يصل إلى 1.7 مليون طن سنوياً من البضائع العامة، ما يلبي الاحتياجات المتزايدة للاستيراد والتصدير.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X