fbpx
الراية الإقتصادية
معاليه قام بتجربة أحد القطارات الجديدة

رئيس الوزراء يتفقد محطة المنطقة الاقتصادية لمترو الدوحة

اطلع على الإنجازات الرئيسية التي حققتها «الريل» في 2017 وخططها المستقبلية

إنجاز 73% من الأعمال الإنشائية لمترو الدوحة .. و69٪ من ترام الوسيل

السليطي: تيسير أعمال مشاريع الريل

تسليم 82 ألف طن من مواد المشروع خلال الحصار

الدوحة – أحمد سيــد:

قام معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، صباح أمس بزيارة تفقدية لمحطة المنطقة الاقتصادية التابعة لمشروع مترو الدوحة، للاطلاع على التقدم في سير الأعمال لاسيما الإنجازات الرئيسية التي حققتها شركة سكك الحديد القطرية «الريل» في العام 2017 وخططها المستقبلية.

كما قام معاليه بعد ذلك بتجربة أحد القطارات الجديدة ليكون أول قطار يدخل الأنفاق بين محطة المنطقة الاقتصادية ومحطة عقبة بن نافع وكذلك المسار العلوي حتى محطة الوكرة.

وقد رافق معالي رئيس الوزراء في زيارته التفقدية كلاً من سعادة وزير المواصلات والاتصالات جاسم بن سيف السليطي، والمهندس عيسى بن هلال الكواري رئيس مؤسسة كهرماء، والدكتور سعد المهندي رئيس هيئة أشغال، والمهندس عبدالله السبيعي العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة الرَيل، بالإضافة إلى أعضاء مجلس إدارة شركة الرَيل.

وقال سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات والاتصالات: «لقد شهد العام 2017 نجاحاً غير مسبوق لقطاع المواصلات في دولة قطر. لقد قطعنا أشواطاً كبيرة في إرساء القواعد الأساسية لمجتمع متصل ومترابط ومشروع مترو الدوحة يمثل عصب نظام النقل العام المتكامل الداعم لرؤية قطر الوطنية 2030. ونحن نتطلع لتحقيق شركة الرَيل المزيد من الإنجازات الهامة في العام 2018 كونها المساهم الرئيسي في تنفيذ أهم مشروع للبنية التحتية في قطاع النقل. ويجري العمل حالياً ضمن الإطار الزمني المخطط له في تنفيذ هذا المشروع والذي سيلعب دوراً محورياً في مجال نقل الأفراد عندما تنطلق عملياته التشغيلية في 2020».

وأضاف: إن التقدم الذي تم إحرازه حتى يومنا هذا والتحديات التي تجاوزناها هي خير دليل على التوجيهات الحكيمة للقيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل خليفة، أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، والإشراف المستمر من قبل معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني. فبفضل متابعته الحثيثة تم تحقيق عدد من الإنجازات قبل موعدها المحدّد.

وأكد سعادته على مواصلة إصرارنا على مواجهة جميع التحديات وتسهيل أعمال سير مشاريع الريل لتحقيق إنجازات ملموسة على أرض الواقع. ومن خلال الخطوات التي اتخذناها سواء بإيجاد القدرة الاستيعابية في ميناء حمد لاستيراد جميع المواد اللازمة للمشروع أو نقل مركز التحكم الآلي بالمرافق من دبي إلى لمدينة الدوحة، نستطيع أن نؤكد على التزامنا بالإطار الزمني المحدّد لتسليم المشروع وبدء عملياته التشغيلية في العام 2020.

ولفت المهندس عبدالله السبيعي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة «الرَيل» إلى أن التحديات غير المسبوقة التي واجهتها شركة الرَيل في العام 2017 كانت محفزاً للتكيَف والتغيير والإيجابي وأن المرونة والعزم على النجاح في التعامل مع جميع الظروف كانت أهم السمات البارزة لعملياتنا. وأطلقنا العديد من المبادرات على مستوى إدارة المشروع والتي لم تساعدنا على تحقيق نجاحات فحسب بل أسهمت في تقدم ملحوظ في العمل وتسجيل أفضل مستويات للأداء حتى يومنا هذا.

وقال: «نحن فخورون بكل الجهود التي بذلها فريق عملنا وشركاؤنا والذين عملوا بلا كلل لمواجهة هذه التحديات غير المتوقعة. ومع تجديدنا التزامنا لتحقيق المزيد من الإنجازات في عام 2018 سنواصل سعينا لتجسيد رؤية صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني على أرض الواقع».

هذا، وتقع محطة المنطقة الاقتصادية عند تقاطع الطريق الدائري السادس وطريق الوكرة، وتتسع لاستيعاب 15 ألف راكب في الساعة، وستكون المحطة بمثابة المحور الرئيسي للمنطقة الاقتصادية في راس بوفنطاس نظراً لوقوعها بالقرب من مطار حمد الدولي.

ويتميز الشكل المعماري لمحطة المنطقة الاقتصادية بمزجه بين النماذج القطرية التقليدية والزخارف المعمارية الحديثة والمعاصرة لتحقيق شعور ومظهر جذاب ذي طابع محلي جمالي فريد، هذا بالإضافة إلى كونها آمنة ومستدامة وعملية وحديثة. وسوف يستمتع الركاب بجمال ذلك التصميم من حيث المساحات الداخلية الشاسعة، والإضاءة الطبيعية، والتدفقات السلسة للركاب، ما سيساهم في حصول المستخدم على تجربة إيجابية ومميزة.

كما تتميز القطارات بأنها بلا سائق وتعد واحدة من أسرع القطارات في المنطقة حيث تصل سرعتها إلى 100 كم/‏ساعة، كما ستوفر خدمة تنقل آمنة وموثوقة وسريعة للركاب. هذا، وتتضمّن تلك القطارات بعض الميزات الحديثة التي تشمل وسائل الإعلام الرقمية واللافتات الإرشادية، والتخطيط المتكامل للرحلات، وحجز التذاكر عن طريق أجهزة الخدمة الذاتية، وتكييف الهواء الذكي، وتغطية واي فاي كاملة عبر الشبكة.

تشكيل لجنة عمل لمواجهة الحصار

استجابت شركة الرّيل لمواجهة آثار الحصار بشكل سريع واستباقي، فقد تم تحديد الآثار المترتبة وتحرّكت الإدارة بشكل سريع للتغلب على تلك التحديات من خلال تشكيل لجنة عمل تعمل جنباً إلى جنب مع مورديها والجهات المعنية الأخرى للتغلب على التأثيرات المحتملة وتحديد المخاطر وتفاديها قبل حدوثها.

وقد قامت شركة الرّيل بدعم مورّديها من خلال الاتفاق مع الجهات المعنية على تسهيل أعمال المناولة والتخليص الجمركي للشحنات. ويتم حالياً تسريع تسليم الشحنات والتغلب على العوائق الروتينية في ضوء العدد المتزايد للشحنات التي تصل إلى الدوحة عن طريق البحر. وقامت شركة الرّيل بتأمين الشحن من خلال خطوط مباشرة للشحن. وقد تم تسليم حوالي 82 ألف طن من المواد الخاصة بالمشروع إلى دولة قطر في الفترة من 5 يونيو إلى 30 نوفمبر 2017. وشهد المشروع أيضاً استخداماً متزايداً للشحن الجوي للمواد الرئيسية والهامة، وقد كان ذلك أمراً جوهرياً لإتمام العمل بنجاح في المحطات النموذجية.

وبالإضافة إلى ذلك، تم نقل عدد من أنشطة التصنيع والتجميع إلى دولة قطر، ما يتضمّن تصنيع ألواح الألياف الزجاجية للأسقف، وتجميع لوحات التحكم الآلي بالمرافق، وتصنيع الحديد ما أدى إلى تقليل الفترة الزمنية والحد من مخاطر الشحن، بالإضافة إلى ذلك تطوير الصناعة المحلية.

وبفضل الاستجابة السريعة لشركة الرّيل تم بالفعل التعامل مع جميع التأثيرات المحتملة والتحديات التي واجهتنا. بل على النقيض تماماً، أدى تضافر الجهود إلى تحقيق مستوى عال نسبياً من الإنجاز. وتعد إنجازات الشركة في عام 2017 خير دليل على ذلك، خاصة في السبعة أشهر الأخيرة منذ بدء الحصار. ولم تكن الشركة لتتمكن من تحقيق ذلك لولا العمل المتفاني لشركائها من المقاولين والاستشاريين الرائدين على المستويين المحلي والدولي.

تشييد محطات الخط الأحمر حتى القصار وبدء الاختبارات التشغيلية

انتهاء الأعمال الكهروميكانيكية والتشطيبات المعمارية للمترو في 2018

قامت شركة الرّيل بوضع أهداف طموحة لعام 2018 تتمحور حول تسليم المشروع طبقاً للجدول الزمني والموازنة الموضوعة حيث سيتم الانتهاء من جميع الأعمال الكهروميكانيكية والتشطيبات المعمارية خلال العام الجاري، لتصل نسبة إنجاز مشروع مترو الدوحة إلى أكثر من 90% ويتضمن ذلك الانتهاء من محطات الخط الأحمر حتى محطة القصار، ما يمثل إيذاناً ببدء الاختبارات التشغيلية. كما تتطلع الشركة لوصول أول مجموعة من قطارات ترام لوسيل في العام الجاري.

وتتعهد شركة الرّيل بالاستمرار في بناء وتعزيز علاماتها التجارية وتطوير قاعدة عملائها استعداداً لبدء توفير خدمات الركاب لمشروع مترو الدوحة. وسيتم التواصل مع المجتمع المحلي من خلال إطلاق العديد من حملات التوعية المجتمعية المركزة والتي تهدف ليس فقط لتثقيف ورفع مستوى الوعي، بل لتسليط الضوء أيضاً على مزايا نظام النقل الجديد.

من جانب آخر، أكدت شركة الرّيل التزامها الراسخ بتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 بالإضافة إلى المبادرات والجهود الحكومية لتشجيع القطاع الخاص المحلي. فقد تم منح 84% من العقود من الباطن حتى الآن إلى شركات قطرية، كما يتم تمثيل الشركات المحلية في جميع التحالفات الدولية الرفيعة المستوى بشركة الرّيل. وتتضمن الخدمات والمواد التي وفرتها الشركات المحلية أعمال الحفر والنقل لـ 11 مليون متر مكعب من ناتج الحفر، و 3,6مليون متر مكعب من الخرسانة، و600 ألف متر مربع من أعمال التمديدات، و8000 قطعة من مفاتيح التحكم بالتيار الكهربائي.

وشددت الرّيل على دعم الشركات المحلية وطرح الفرص لها واستحداث طرق جديدة لتعزيز مشاركتها، ليس فقط في بناء المشروع بل في تشغيله أيضاً.

مع إجراء الاختبارات التجريبية

تركيب الواجهات الزجاجية في المحطات العلوية للخط الأحمر

ذكرت شركة سكك الحديد القطرية في بيان وزعته أمس على الصحفيين، أن إجمالي تقدم الأعمال الإنشائية حتى الآن بلغ حوالي 73٪ لمشروع مترو الدوحة و69٪ لمشروع ترام لوسيل، وتم إنجاز الأعمال المدنية بالكامل في عام 2017 وقد بدأ العمل يتركز نحو التشطيبات المعمارية والكهروميكانيكية، هذا وقد بلغ تقدم التشطيبات الكهروميكانيكية نسبة 56% وتم المباشرة بالاختبارات التجريبية في الخط الأحمر وصولاً إلى محطة القصار. وتم الانتهاء من تركيب الواجهات الزجاجية في المحطات العلوية للخط الأحمر، كما تواصل أعمال التشطيبات الداخلية إحراز تقدم متواصل.

وقالت إن الإنجازات والنجاحات التي حققتها شركة الرّيل استمرت بالرغم من ظروف الحصار، حيث شهد العام المنصرم إتمام تركيب مسارات السكك الحديدية في المستودع الرئيسي وإتمام هذه الأعمال في القسم الأول (الخط الأحمر وصولاً لمحطة القصار) وجميع الأقسام العلوية في الخط الأخضر. وتم تركيب ما يقارب 106 كم من المسارات في العام 2017. كما تم إمداد المسار في مستودع صيانة القطارات والأقسام الأولى من الخط الرئيسي بالطاقة الكهربائية، وتشهد الأقسام الأولى من الخط الأحمر حالياً اختبارات تجريبية واختبارات بدء التشغيل. هذا وقد تم القيام بما مجموعه 25,000 كم من اختبارات التحمل للقطارات واختبارات الكوابل ذات الفولتية المنخفضة للقسم الأول من المسار الرئيسي ومستودع الصيانة الرئيسي. وقد خضعت أبواب أرصفة القطارات أحد أهم سمات السلامة في محطات مترو الدوحة لاختبارات تحمل تجاوزت المليون دورة.

وأضافت أنه تم وصول أول أربعة قطارات في 19 أغسطس 2017 قبل الموعد المحدد لتسليمها. وهذا الإنجاز الهام ما هو إلا رمز لقدرة شركة الريل على تجاوز التحديات وخير دليل على أن هذا المشروع يواصل إحراز المزيد من التقدم برغم كل التحديات. وقد تم وصول 16 قطار عقب ذلك. هذا وقد بدأت الاختبارات التجريبية وفقاً لموعدها المحدد ويمكن للعامة رؤية القطارات أثناء الاختبارات التجريبية في الجسور العلوية من مشروع مترو الدوحة.

إنجاز 432 مليون ساعة عمل في المشروع

ارتفاع عدد العاملين إلى 73 ألف عامل

 

وأشار بيان شركة الريل إلى أنه في عام 2017، تعدى عدد الكوادر العاملة في مشاريع شركة الرّيل 73 ألف عامل، بزيادة 23 ألف عامل عن العام الذي يسبقه. كما تجاوز عدد ساعات العمل التي تمت في المشروع 432 مليون ساعة عمل. وفي ظل وجود تلك القوة العاملة الهائلة، حرصت شركة الرّيل أن تتصدر السلامة قائمة أولوياتها بالإضافة إلى التزام الإدارة العليا الراسخ بتحقيق أعلى معايير السلامة ما أدى إلى خلق ثقافة حقيقية للسلامة في الشركة. وقد حقق مشروعا مترو الدوحة وترام لوسيل معايير سلامة ترقى إلى المستوى العالمي حيث حقق المشروعان أدنى معدل لتواتر الحوادث في المشاريع الضخمة حول العالم. وقد استهلت شركة الرّيل العام بتسجيل معدل منخفض وصل إلى 0,036 ومن خلال الجهود الجبارة التي بذلتها، انخفض هذا المعدل أكثر ليصل إلى 0,026 بنهاية العام الماضي.

هذا وقد حازت المشاريع أيضاً بالعديد من الجوائز المرموقة في مجال السلامة. فقد حاز مشروع ترام لوسيل بالجائزة الذهبية من الجمعية الملكية لمنع الحوادث للعام الثاني على التوالي، كما حاز خطا مترو الدوحة الذهبي والأخضر على الجائزة الفضية والمحطات الرئيسية على جائزة «جارديان إنجيل» للسلامة من الجمعية نفسها. وتبذل الشركة جهوداً مستمرة وتحث جميع شركائها على الالتزام بتكثيف جهودهم نحو تعزيز أداء القوى العاملة وتدريبها وتثقيفها حول إجراءات السلامة تحت إشرافها المباشر.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X