أخبار عربية
النظام يجدد قصفه لمدن الغوطة الشرقية وإدلب

قطر: التصعيد في سوريا يقوِّض الحل السياسي

الدوحة – دمشق – وكالات: قال سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية إن تصعيد النظام السوري في إدلب شمالي سوريا من شأنه أن يقوّض أي حل سياسي. وأضاف سعادته في تغريدة على تويتر أن مشاهد القصف في إدلب تتكرر، وتتكرر الحجج ذاتها.

 وتابع سعادته أن قتل المدنيين والمعارضين بذريعة مواجهة الجماعات الإرهابية يُفشل ويقوّض أي حل سياسي للأزمة في سوريا. وقالت مصادر ميدانية إن طائرات النظام ومدفعيته الثقيلة جدّدت أمس قصفها على مدن وبلدات الغوطة الشرقية المشمولة باتفاق خفض التصعيد، في وقت يواصل النظام قصفه وتقدمه بريف إدلب الجنوبي الشرقي.

 وتركز القصف على بلدة حرستا التي يشهد محيطها مواجهات بين قوات المعارضة والنظام. وكان القصف أمس الأول على بلدات الغوطة في ريف دمشق قد أسفر عن مقتل أكثر من 26 مدنياً، معظمهم من الأطفال والنساء.

 يشار إلى أن الغوطة الشرقية مشمولة باتفاق خفض التصعيد الذي توصّلت له المعارضة والنظام خلال مفاوضات أستانا برعاية روسية تركية إيرانية. من جهة أخرى، نفى الناطق الرسمي باسم حركة أحرار الشام التابعة للمعارضة السورية، قيام الحركة بالهجوم الجوي عبر طائرات مسيّرة على قاعدة حميميم العسكرية الروسية بريف اللاذقية.

 وفي السياق ذاته، قالت وزارة الدفاع الروسية إنها حدّدت المكان الذي انطلقت منه تلك الطائرات وهو جنوب غرب إدلب، في إشارة إلى سهل الغاب الذي يشكّل أحد أقوى معاقل حركة أحرار الشام. وإلى شمال البلاد، قالت مصادر ميدانية: إن طائرات النظام استهدفت الأحياء السكنية في مدن وبلدات عدة في إدلب وريفها.

 وأشارت إلى أن القصف تركز على مدينة سراقب والمناطق في محيط ناحيتي أبو الظهور ومعرة النعمان. وقصفت طائرات روسية وسورية بلدات وقرى عدة في ريف إدلب الشرقي مخلفة 12 قتيلاً وعشرات الجرحى من المدنيين خلال اليومين الماضيين، في وقت تتواصل فيه حركة النزوح باتجاه شمال إدلب.

 إلى ذلك تبنّت كتائب أبو عمارة التابعة للجيش السوري الحر أمس تفجير مستودع ذخيرة تابع للجيش السوري في محافظة اللاذقية غرب سورية وقال قائد سرية أبو عمارة، في تصريح نقلته صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي تابعة للمعارضة: «تمكّنت مجموعة العمليات الخاصة من تفجير مستودع للذخائر تابع لقوات النظام في منطقة محطة البث في منطقة صلنفة شمال غرب مدينة اللاذقية، أسفرت العملية عن مقتل أكثر من 20 عنصراً من قوات النظام وجرح آخرين. وتنشط كتائب أبو عمارة في مناطق سيطرة الحكومة السورية في محافظة حلب وتبنّت عدة عمليات وتفجيرات استهدفت مقرات ومواقع إيرانية والقوات الحكومية، كما تبنّت تفجير ثكنة طارق بن زياد المهلّب في حي مساكن السبيل بمدينة حلب وتفجير في مقر فرع حزب البعث الحاكم في حلب .

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X