fbpx
المحليات
نجل الشيخ عبدالله بن علي آل ثاني لـ الراية:

لجنة حقوق الإنسان حرّرت والدي من قبضة الإمارات

والدي يخضع للعلاج بالكويت .. ولا موانع من عودته للدوحة

فيديو الاستغاثة من الاحتجاز صحيح .. وتصريحات أبو ظبي متناقضة

الدوحة – إبراهيم بدوي – وكالات:

أكد نجل الشيخ عبدالله بن علي آل ثاني أن والده كان محتجزاً في الإمارات وأنه تم إطلاق سراحه بعد التقدم بشكوى للجنة الوطنية لحقوق الإنسان في قطر ومطالبة السلطات الإماراتية بالإفراج عنه. وقال الشيخ علي بن عبدالله في تصريح لـ الراية: «والدي وصل الكويت برفقة ابنتيه الاثنتين، وبعد وصوله والاطمئنان على صحته سيقرّر إما العودة إلى قطر أو السفر للعلاج بالخارج».. وعن وجود أي مانع لعودته إلى قطر قال: «أبداً، لا يوجد أي مانع»، وعن ما أثير من فبركة فيديو للشيخ عبدالله قال فيه إنه محتجز في الإمارات قال: «لو كان الفيديو مفبركاً ما كانوا وصلوا للتناقضات والارتباك في تصريحاتهم وما دخل المستشفى برفقة ابنتيه الاثنتين ثم السفر إلى الكويت». وحول ظروف سفره للكويت قال: «تقدّمنا بطلب إلى لجنة حقوق الإنسان في قطر، وعن طريقها تم مطالبة السلطات الإماراتية بالإفراج عن والدي وإطلاق سراحه»، وعن حالته الصحيّة قال: «حالته الصحيّة بين مستقرة وغير مستقرة، ومنعه من السفر برفقة ابنتيه بالإضافة إلى مرضه بالقلب والسكر شكّل ضغوطاً عليه، إضافة إلى احتمال تعرّضه لأشياء لا نعرفها خلال فترة احتجازه». وكان الشيخ عبد الله بن علي آل ثاني قد وصل إلى الكويت أمس كما أفادت مصادر لقناة الجزيرة، حيث تم نقله على الفور إلى المستشفى العسكري لتلقي العلاج بعدما غادر مكان احتجازه في أبو ظبي، ووفقاً لتلك المصادر فإن الشيخ وصل إلى الكويت وهو في وضع صحيّ غير مستقر. يوم أمس الأول قال الشيخ خالد بن علي بن عبد الله آل ثاني: إن المعلومات التي تصل عن شقيقه الشيخ عبد الله المحتجز في الإمارات متضاربة، بشأن وجهة السفر التالية وما يتعلق بعائلته التي ترافقه، مؤكداً أنه نقل إلى المستشفى جرّاء الضغوط التي يتعرّض لها من سلطات الإمارات. وأضاف الشيخ خالد أن العائلة علمت صباح الاثنين أن الشيخ عبد الله بن علي آل ثاني تعرّض لمتاعب صحيّة نتيجة الإرهاق والضغط عليه، ما استدعى نقله إلى المستشفى، مؤكداً أن صحته مستقرة، وتابع، أنه تلقى وعداً بالخروج من المستشفى متى رأى الطبيب ذلك. وفي وصفه للظروف التي يمر بها شقيقه في الإمارات، ذكر الشيخ خالد بن علي بن عبد الله آل ثاني أن العائلة قدّمت بلاغات إلى اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان والمنظمات الدولية لطلب مساعدتها في الاطمئنان على صحة الشيخ عبد الله وسلامته. وأوضح أن مسؤولي التشريفات الإماراتيين أبلغوا شقيقه فجر الاثنين بأنهم سيسمحون له بالسفر إلى بريطانيا، وهي الوجهة التي يريد المغادرة إليها، لكنهم تراجعوا بعد ذلك وأخبروه أنه لا يمكنه السفر إليها لأن جوازه موقوف من قبل السلطات القطرية، في حين أن الجواز ساري المفعول. وقال: إن المسؤولين الإماراتيين أبلغوا شقيقه أن بإمكان ابنتيه اللتين ترافقانه أن تسافرا بمفردهما إلى بريطانيا، على أن يبقى هو في الإمارات، لكنه رفض ذلك. كما نقل عن الشيخ عبد الله آل ثاني أن المسؤولين في الإمارات كانوا يبلغونه أحياناً بأنه سيتم ترحيله إلى السعودية، وأحياناً أخرى يبلغونه بأنهم سيسمحون له بالسفر إلى الوجهة التي يريد. يذكر أن الشيخ عبد الله بن علي آل ثاني قال في تسجيل مصور الأحد: إنه محتجز في أبو ظبي بعد أن استضافه ولي عهدها محمد بن زايد آل نهيان، وأكد أن أي مكروه يُصيبه سيكون ولي عهد أبو ظبي مسؤولاً عنه. وقد تراجعت وكالة الأنباء الإماراتية عن الخبر الذي بثته بشأن الشيخ عبد الله وقالت فيه إنه كان ضيفاً على دولة الإمارات وغادرها بناءً على طلبه، إذ عمدت الوكالة إلى سحب تغريدتها من موقع تويتر بعد وقت قليل من نشرها.

  • كذّبت الرواية الرسمية لأبوظبي .. فايننشال تايمز:
  • شركات إماراتية تنفي اعتراض مقاتلات قطرية لطائراتها
  • دول الحصار سارعت لتأييد فبركات أبو ظبي وتبنيها
  • مواقع متخصّصة في حركة الطيران الدولية نفت حدوث الاعتراض

عواصم – وكالات:

كشفت صحيفة «الفايننشال تايمز» البريطانية أمس موقف شركات طيران إماراتية من الاتهامات التي وجهتها دولة الإمارات لقطر بشأن اعتراض مقاتلاتها الحربية طائرتين إماراتيتين كانتا متوجهتين إلى البحرين. ونقلت الصحيفة في تقرير لها – ترجمته «عربي21» – عن متحدّثين باسم شركات طيران الاتحاد و «فلاي دبي» والعربية الإماراتية قولهم: إن «طائراتهم لم تتعرّض لأي شيء، أما شركة طيران الإمارات وهي الشركة ذات العلاقة المحتملة فرفضت التصريح وحوّلت طلب التعليق إلى سلطة الطيران المدني الإماراتية». وتنقل الفايننشال تايمز في تقريرها رأي الباحث في معهد أميريكان انتربرايز أندرو بوين يقول فيه: إن «حوادث المقاتلات سواء كانت صحيحة أم لا، شاهدتُ الطرفين يتهم كل منهما الآخر، بالإضافة لتصعيد الهجمات الإعلامية، وهو ما يبرز حقيقة أن هذا الخلاف لا يزال جرحاً مفتوحاً». بدروه يعلّق الباحث المختص في الشرق الأوسط في جامعة رايس كريستيان الريتشسين على هذه التطورات بالقول: «تبدو كأنها جولة جديدة من التراشق لمحاولة تحريك ما أصبح حالة جمود عميقة الاستقطاب». ويتطرّق تقرير الصحيفة البريطانية إلى قضية الشيخ عبدالله بن علي آل ثاني، الذي أكد مؤخراً في تسجيل مصور أنه محتجز في الإمارات قبل أن يغادر لاحقاً إلى الكويت، وتعتبر أن هذا التطور «يأتي في وقت تتنامى فيه المكائد». ويثير الاتهام الإماراتي أسئلة عن مآلات التصعيد الجديد في الأزمة الخليجية، بين من يراها محاولة لصرف النظر عن «فضيحة» احتجاز الشيخ عبد الله بن علي آل ثاني، ومن لا يستبعد أن تقود إلى تصعيد عسكري بعد سبعة أشهر من الأزمة. وفي سيناريو بات متكرراً أعلنت دول الحصار السعودية والبحرين ومصر تأييدها الاتهام الإماراتي، واستنكارها ما قامت به الدوحة. وفي موقف مناقض مع هذه الاتهامات نفت القيادة المركزية الأمريكية في قاعدة العديد في قطر تلقيها أي تقارير عن اعتراض طائرات في سماء الخليج. كما نفت مواقع متخصّصة في حركة الطيران الدولية وجود أي مؤشرات على اعتراض طائرات في منطقة الخليج العربي الاثنين. والتزمت شركتا طيران الإمارات والاتحاد المشغلتان للرحلتين اللتين قالت أبو ظبي إنه جرى اعتراضهما الصمت، ولم يصدر عنهما أي بيان يؤكد أو ينفي الحديث عن اعتراض طائرتين تابعتين لهما. وأثار الاتهام الإماراتي أسئلة لدى خبراء ومحللين عن مآلات جولة التصعيد الجديدة في المشهد الخليجي، لا سيما أنه جاء بعد ساعات من إعلان الشيخ عبد الله بن علي آل ثاني أنه محتجز في إمارة أبو ظبي. كما أنه يأتي بعد أيام من شكوى تقدّمت بها الدوحة لمجلس الأمن الدولي عن قيام طائرتين عسكريتين إماراتيتين باختراق مجالها الجوي. وكان الشيخ عبد الله آل ثاني قد قال في تسجيل مصور إنه محتجز في أبو ظبي، وأكد أن قطر لا تتحمّل المسؤولية عن أي مكروه قد يتعرّض له. وصدرت ردود فعل بدت مرتبكة عن الإمارات، حيث تراجعت وكالة الأنباء الإماراتية عن خبر بثته بشأن الشيخ عبد الله، وقالت فيه إنه كان ضيفاً على دولة الإمارات وغادرها بناء على طلبه. وقبل حادثة الشيخ عبد الله كانت قطر أعلنت يوم الجمعة الماضي أنها أبلغت مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة باختراق طائرتين عسكريتين إماراتيتين مطلع الشهر الجاري ونهاية الشهر الماضي مجالها الجوي. واستبعد أستاذ علم الاجتماع السياسي بجامعة قطر الدكتور ماجد الأنصاري أن ترقى الأزمة الحالية لحدود التصعيد العسكري. وقال الأنصاري للأناضول «انتهاك المجال الجوي لقطر يأتي ضمن استفزازات إماراتية تستهدف إزعاج قطر لاتخاذ إجراءات غير مدروسة تبرر أي إجراءات تصعيدية، ولكن تلك الانتهاكات لا ترقى إلى مرحلة تصعيد عسكري». ووسط حرب الفبركات -التي بنيت عليها أزمة حصار قطر – وصولاً لقصة اعتراض الطائرات تبدو غيوم منطقة الخليج ملبّدة، وخياراتها مفتوحة على كل الاحتمالات، لا سيما أن عجلة الوساطة الكويتية لا تزال متوقفة أمام رفض دول الحصار الجلوس إلى طاولة الحوار لحل الأزمة التي تعصف بمستقبل مجلس التعاون.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X