fbpx
ثقافة وأدب
الجمعية القطرية للفنون التشكيلية تطلق معرض النخبة

الرواد يلتقون الفنانين الشباب في سماء الإبداع

كتب – مصطفى عبدالمنعم:

انطلقت مساء أمس بمقر الجمعيّة القطرية للفنون التشكيليّة فعاليات المعرض السنوي «النخبة» بمشاركة 27 فنانا من منتسبي الجمعية يمثلون الأجيال المتعاقبة حيث يضم المعرض مجموعة منتقاة من أعمال الرواد في الحركة التشكيلية القطرية، ويضم أيضا أعمال الجيل التالي لهم، فضلاً عن مشاركة أبرز الأسماء من جيل الشباب. ومن الأسماء المشاركة في المعرض الفنانون: يوسف أحمد، سلمان المالك، محمد الجيدة، وفيقة سلطان، مزاحم الناصري، موضي الهاجري، ريم العبيدلي، إسماعيل عزام، أحمد البحراني، ناصر العطية، إبراهيم خلفان، يوسف السادة، وغيرهم من أصحاب الخبرات والتجارب الهامة في الحقل التشكيلي، حيث يتجمّع بين جدران معرض النخبة مجموعة من المدارس التشكيلية المتنوّعة بما يعكس إلى أي مدى وصل الفن التشكيلي في قطر، ويُساهم في إثراء الثقافة التشكيلية لدى الجمهور.

وأوضح الفنان يوسف السادة أن هذا النشاط هو المعرض السنوي للجمعية والذي يضم أعمال مجموعة من الأسماء اللامعة في مجال التشكيل، وترمي الجمعية من وراء إقامة هذا المعرض إلى تركيز الضوء على إبداعات الروّاد، وإلقاء مزيد من الضوء على أهم الأعمال الفنية بشكل عام على ساحة الفنون البصرية للشباب. وأضاف السادة: إذا أمعنا النظر في بعض الممارسات التشكيلية في قطر والتي اختلفت توجهاتها ومضامينها، سنولي اهتمامنا لتجربة نخبة من الفنانين الذين تضمّنت تشكيلاتهم صيغاً تشكيلية ولغوية ودلالية متميزة، أرست تجاربهم على أسلوب إبداعي فريد، ليشكّل أيقونة لجهاز تشكيلي يجمع بين مختلف الألوان والرموز والعلامات، بقوة تعبيرية تتخذ من مفردات الفن التشكيلي المعاصر أرضية تشكيلية، يتمّ توظيفها بطرق مختلفة وتقنيات جديدة مغايرة للمألوف،لإنتاج قيمة فنية مميّزة. وأكّد السادة أن هذا المعرض تقرّر له أن يُقام في شهر يناير من كل عام، ويسمح لمشاركة فنان أو فنانين على الأكثر من جيل الشباب إلى جانب الروّاد بما يتيح لهم الفرصة أن يتواجدوا جنباً إلى جنب مع الأسماء اللامعة في مجال التشكيل القطري، فيصبح ذلك دافعاً للوصول إلى ما وصل إليه الروّاد، وأبرز السادة أن مثل تلك الفعاليات تعدّ أقل ما يمكن تقديمه لمبدعين لامعين ترسخا في الذاكرة التشكيلية القطرية والعربية، وقدّما الكثير من الإبداعات، مشدداً على أن تركيز الضوء على إبداعات الرواد هو نهج الجمعية التي لا تدخر جهداً في ذات الوقت لتسليط الضوء على إبداعات الفنانين الشباب، حيث توازن الجمعية بين اهتمامها بكبار الفنانين وشباب المبدعين، كما توازن بين مشاركتها المحلية والعربية والدولية، ونوّه على أن الجمعية تستعدّ كذلك لإطلاق الملتقى العربي للفنون التشكيلية في نسخته الثانية خلال شهر مارس المقبل، وذلك بعد النجاح الذي حقّقته النسخة الأولى العام الماضي.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X