الراية الإقتصادية
اطلع الوفد على تجهيزاته ومرافقه الحديثة

ميناء حمد ينظم جولة لرجال الأعمال الأتراك

30 % ارتفاع التبادل التجاري بين قطر وتركيا

كتب- أكرم الكراد:

نظم ميناء حمد زيارة ميدانية أمس لوفد رجال الأعمال الأتراك المشارك في الملتقى الاقتصادي القطري التركي للاطلاع على مرافق الميناء وتجهيزاته الحديثة، وكان في استقبال الوفد التركي الكابتن عبدالعزيز اليافعي مدير ميناء حمد، وعدد من مسؤولي الإدارات، حيث اطلع الوفد خلال زيارته على شرح تفصيلي حول الميناء، وأهم مراحل إنشائه وتشغيله، والمرافق الملحقة به مما يجعله من أهم وأكبر الموانئ في المنطقة والعالم، خاصة أن ميناء حمد يمتد على مساحة 28.5 كم2، ويبلغ طول حوضه 4 كم، وبعرض 700 متر، وعمق 17 متراً، وهي مقاييس ومواصفات تجعله قادراً على استقبال أكبر السفن في العالم، فضلاً عن قدرته الاستيعابية التي تصل إلى 7.5 مليون حاوية نمطية سنوياً عند اكتمال كافة مراحله، ما يجعله أحد أضخم الموانئ في الشرق الأوسط بفضل قدراته اللوجستية الحديثة والضخمة.

ويشارك في الملتقى وفد رجال أعمال أتراك يضم رؤساء أكثر من 150 شركة تركية متخصصة في مختلف القطاعات، من بينها البنية التحتية والبناء والأدوية والمستلزمات الطبية والمواد الغذائية والزراعة ومعدات الزراعة والزجاج والبلاستيك ومعدات صناعية والكهرباء واللوجستيات والأنظمة الأمنية، حيث تعد قطر قوة اقتصادية مهمة في المنطقة، وتولي تركيا أهمية كبيرة لتطوير وتعزيز العلاقة معها سعياً لتحقيق مساعي التعاون المشترك عبر المشاريع الكبيرة بين الجانبين، وقد زاد حجم التبادل التجاري بين البلدين في الأشهر الستة الأولى للحصار الجائر على الدولة لـ 30%. ووصل حجم التبادل التجاري إلى 3.9 مليار ريال العام الماضي، كما يصل عدد الشركات التركية القطرية المشتركة التي تعمل في السوق القطري حالياً نحو 186 شركة تتخصص في مجالات متنوعة، إضافة إلى 19 شركة تركية بملكية كاملة لرأس المال بقيمة 63 مليون ريال، وتعمل هذه الشركات بمجال البنية التحتية والمقاولات والإنشاءات والاستشارات الهندسية والتجارة والأعمال الكهربائية، كما يصل حجم المشروعات التي تقوم الشركات التركية بتنفيذها في دولة قطر إلى 14 مليار دولار.

وكذلك اطلع الوفد التركي على مجسم ضخم لميناء حمد، مع شرح لمختلف العمليات التشغيلية التي يقوم بها، والمرافق التابعة، والتي تمكنه من أداء مهامه بكفاءة عالية، حيث يحتوي الميناء على محطة لبضائع العامة بطاقة استيعابية تبلغ 1.7 مليون طن سنوياً، ومحطة للحبوب بطاقة استيعابية تبلغ مليون طن سنوياً، ومحطة لاستقبال السيارات بطاقة استيعابية تبلغ 500 ألف سيارة سنوياً، وكذلك محطة لاستقبال الثروة الحيوانية، ومحطة لسفن أمن السواحل، ومحطة للدعم والإسناد البحري. كما يطبق الميناء أعلى المعايير العالمية في إجراءات الأمن والسلامة، إذ يضم برجاً للمراقبة بطول 110 أمتار، ومنطقة للتفتيش الجمركي لسرعة تخليص البضائع «5600 حاوية في اليوم»، ومنصة لتفتيش السفن، ومرافق بحرية متعددة، ومنطقة إدارية متكاملة ومجهزة لتشغيله بأحدث النظم التكنولوجية في العالم، وفي نهاية الزيارة تبادل الجانبان الدروع التذكارية.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X