fbpx
المحليات
رد أبوظبي على مذكرة قطر لمجلس الأمن لم يتناول أي حقائق.. الشيخة علياء آل ثاني:

الإمارات تفاجأت بتوثيق خروقاتها للأجواء القطرية

الرد الإماراتي جاء ضعيفاً وحمل معلومات غير دقيقة

ما تقوم به قطر توثيق للانتهاكات والخروقات وليس تدويلاً للأزمة

إشادة ترامب بجهود قطر في مكافحة الإرهاب رسالة لدول الحصار

كتب – إبراهيم بدوي :

أعلنت سعادة السفيرة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني مندوب دولة قطر الدائم لدى الأمم المتحدة، عن إطلاع قطر على رد دولة الإمارات العربية المتحدة على مجلس الأمن الدولي فيما يتعلق بخروقات مقاتلاتها للأجواء القطرية .. مشيرة إلى أن رد الإمارات أظهر أنهم تفاجأوا بتوثيق قطر المباشر للخروقات، وأن الرد الإماراتي جاء ضعيفاً وبمعلومات غير دقيقة. وقالت الشيخة علياء، في تصريحات للصحفيين على هامش اجتماع مشاورات الدوحة حول استدامة السلام أمس: اطلعنا على الرسالة الأولى التي وجهتها الإمارات إلى مجلس الأمن وكانت ضعيفة، ولا تتناول أي شيء فعلي أو حقيقي، وعلى العكس وجدنا المعلومات التي قدموها غير دقيقة، وأنها فقط ردة فعل للرسائل التي وجهناها للمجلس». ورداً على سؤال لـ الراية حول تدويل الأزمة الخليجية وعدم تلقي الأمم المتحدة لأي طلب بالتدخل، أوضحت الشيخة علياء أن ما تقوم به دولة قطر حالياً ليس تدويلا لأزمة الحصار وإنما توثيق للانتهاكات والخروقات، فلا بد من إطلاع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة والهيئات الأممية بحيثيات وتفاصيل هذه الانتهاكات، وهذا ما قمنا به منذ اليوم الأول. وأضافت: نحن الآن في مرحلة مهمة جداً، هي التوثيق، خلق معرفة واسعة بملابسات الأزمة. وتابعت: حققنا تأييداً كبيراً من قبل دول العالم مع الموقف القطري والظروف التي نمر بها، وإلى جانب تقديرنا لجهود الوساطة الكويتية. فإنه في أي مرحلة من المراحل، إن كان هناك توجيه واضح، فلا شيء سيمنعنا من أن ننقل قضيتنا إلى الأمم المتحدة، لكن الخطوات التي نقوم بها حالياً، من قبيل توثيق خرق مجالنا الجوي هي خطوات تمهيدية، لأنه لا يمكن أن نفاجئ العالم بقضية، فلا بد من التوثيق في هذه المرحلة». فإنه في أي مرحلة من المراحل، إن كان هناك توجيه واضح، فلا شيء سيمنعنا من أن ننقل قضيتنا إلى الأمم المتحدة، لكن الخطوات التي نقوم بها حالياً، من قبيل توثيق خرق مجالنا الجوي هي خطوات تمهيدية، لأنه لا يمكن أن نفاجئ العالم بقضية، فلا بد من التوثيق في هذه المرحلة. وحول وجود جهود لحل الأزمة الخليجية، أكدت أنه منذ بداية الأزمة ودولة قطر تقدر عالياً الدور الذي يقوم به صاحب السمو أمير دولة الكويت الشقيقة وجهود الكويت الدبلوماسية لحل الأزمة، مشددة على أن الوساطة الكويتية قائمة ومسؤولينا على تواصل مستمر في كل خطوة نخطوها. ونوهت بأن الكويت هي العضو العربي غير الدائم في مجلس الأمن واستلمت مهامها بداية يناير هذا العام .. ونحن على تنسيق مباشر مع الكويت كدولة خليجية شقيقة وقريبة منا، وكدولة صاحبة دور للوساطة في هذه الأزمة المفتعلة، كما أنها تلعب دوراً مهماً الآن كعضو عربي غير دائم بمجلس الأمن. ونوهت بإشادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخراً بجهود قطر في مكافحة الإرهاب، مؤكدة أنها رسالة مهمة لدول الحصار وتأكيد على العلاقات الاستراتيجية القوية التي تربط بين قطر والولايات المتحدة الأمريكية. وحول الإجراءات التي يمكن أن يتخذها مجلس الأمن، قالت مندوب دولة قطر الدائم لدى الأمم المتحدة إن ميثاق الأمم المتحدة يعطي الدول الحق أن تبلغ المجلس ككيان عن أي إجراءات قد تعتبر مخالفة أو خارقة للسلم والأمن الوطني والإقليمي، وما زلنا نتابع عن كثب كافة الإجراءات المتخذة. وتابعت: لدى وزارة الخارجية تنسيق مباشر مع جهات الاختصاص المعنية بالدفاع والأمن في دولة قطر ونقوم بإخطار الأمم المتحدة وسوف نراقب الإجراءات التي تتخذها الإمارات في هذا الخصوص.

  • ادعاءات دعم الإرهاب .. أضحوكة العالم

قالت مندوب قطر الدائم لدى الأمم المتحدة حول تعامل الدول الأعضاء في الأمم المتحدة مع اتهام قطر بدعم وتمويل الإرهاب من قبل دول الحصار، هذه كانت بالنسبة لهم أضحوكة. فلدينا علاقات تشاركية، ومذكرات تفاهم، ومشاريع تعليمية وإنسانية مهمة مع الأمم المتحدة، ودول الحصار لا تقوم بربع ما تقوم به قطر فيما يتعلق بتعليم الأطفال في مناطق النزاع، والتي تدخل في مواجهة التطرف ودائرة القتل والانتقام. ومنذ الأيام الأولى التي تعرضت فيها دولة قطر لتلك الاتهامات الزائفة من دول الحصار، بدأت ألتقي بعدد من سفراء الدول، وكان ردهم بأن تلك الاتهامات لدولة قطر أضحوكة، لأننا نعرف تاريخ قطر في مسألة مواجهة الإرهاب؛ ليس عبر المواجهة العسكرية للإرهاب فقط، كما تدعي دول الحصار، بل إن قطر تواجه الإرهاب عسكرياً من خلال عضويتها الفاعلة في التحالف العالمي لمواجهة تنظيم «داعش» بشهادة الأمم المتحدة مراراً، إلى جانب مواجهتنا للإرهاب عبر الاهتمام بالجانبين التعليمي والتنموي، ونهتم بمعالجة جذور الأزمة التي يمكن أن تحلّ مشكلة التطرف والإرهاب للأبد.

  • مجالنا الجوي خط أحمر.. ولن نقبل بأي خروقات

فيما يتعلق بوصول رد من الإمارات على مذكرة دولة قطر للأمم المتحدة حول خروقات مقاتلات إماراتية لأجوائها، أوضحت الشيخة علياء أن الرسائل التي وجهتها دولة الإمارات لمجلس الأمن أظهرت أنهم تفاجأوا بأننا قمنا مباشرة بتوثيق هذه الخروقات. وأضافت «اطلعنا على الرسالة الأولى التي وجهوها إلى مجلس الأمن وكانت ضعيفة، ولا تتناول أي شيء فعلي حقيقي، وعلى العكس وجدنا المعلومات التي قدموها غير دقيقة، وأنها فقط ردة فعل للرسائل التي وجهناها للمجلس .. وما زلنا نتابع عن كثب كافة الإجراءات المتخذة، ولدى وزارة الخارجية تنسيق مباشر مع جهات الاختصاص المعنية بالدفاع والأمن في قطر، ونقوم بإخطار الأمم المتحدة وسوف نراقب الإجراءات التي تتخذها الإمارات في هذا الخصوص، ولكن المسألة بالنسبة لنا واضحة بأن أي خروقات لمجالنا الجوي خط أحمر ولن نقبلها وبالتأكيد فإن المسؤولين بالدولة سوف يوجهون بالخطوات القادمة فيما يتعلق بأي تصعيد آخر يتخذ من دول الحصار».

  • الدعم الدولي مستمر لموقف قطر

ردا على سؤال لـ الراية عن حديث البعض عن تحييد بعض مواقف بعض الدول مع استمرار الأزمة، قالت الشيخة علياء إن قطر تشهد زيارات متعددة من جميع الدول الأعضاء بالأمم المتحدة، سواء تعلق الأمر بوفود سياسية أو اقتصادية.والدوحة تستضيف العديد من المؤتمرات الدولية منذ بداية الأزمة، من قبيل المؤتمر الدولي حول تمويل الأجندة التنموية بالأمم المتحدة وصولاً لاجتماع مشاورات الدوحة الإقليمية حول استدامة السلام والذي يضمّ الإقليم العربي والإسلامي.

  • قناعة دولية بتعرض قطر لبلطجة سياسية

أكدت الشيخة علياء أن هناك قناعة دولية بأن قطر تواجه بلطجة سياسية من دول الحصار. وأوضحت، رداً على سؤال لـ الراية، أن هناك معرفة واسعة من قبل أعضاء مجلس الأمن الدائمين والأمم المتحدة بحيثيات الأزمة، وهناك تأييد موجود من قبل العديد من الدول، خاصة «دول المحفل الصغيرة» التي تنتمي قطر إليها، بأن ما نتعرض له نوع من البلطجة السياسية.. فهناك محفل كبير معروف بالأمم المتحدة يسمى محفل الدول الصغيرة، تضم دولاً غنية ومتطورة اقتصادياً وهذه الدول تقدر كثيراً ما تتعرض له قطر بأنه نوع من البلطجة السياسية.

  • اتخاذ خطوات داخل المنظومة الأممية ضد الحصار

أكدت الشيخة علياء آل ثاني أن هناك توجهاً لاتخاذ خطوات أخرى ضد الحصار داخل المنظومة الأممية.

وقالت: نمر بمرحلة مهمة جداً، ونقدر دور الوساطة الكويتية في حل الأزمة، لكن هذا لا يعني أننا لا نتواصل مع الأجهزة الأممية، ومن اليوم الأول بدأنا إخطار الأمين العام للأمم المتحدة، وأعضاء مجلس الأمن الدولي، وبالأخص الأعضاء الخمسة الدائمين بشأن حيثيات وملابسات الأزمة.

وتابعت: الدبلوماسية القطرية معروفة، ولدينا الإمكانية والقدرة لأن نقوم بمثل هذه الخطوات، بالتنسيق الوثيق مع دولة الكويت الشقيقة.

  • علاقات استراتيجية بين قطر والولايات المتحدة

حول أهمية الرسالة التي حملتها المكالمة الهاتفية بين حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى والرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخراً، قالت الشيخة علياء إن إشادة الرئيس الأمريكي بجهود قطر في مكافحة الإرهاب في ظل ادعاءات دول الحصار، رسالة هامة أبلغها الرئيس ترامب لحضرة صاحب السمو، ودولة قطر تتمتع بعلاقة إستراتيجية قوية بالولايات المتحدة الأمريكية. ونقدر هذه العلاقة وكررنا دائماً، أننا نقدر الدور الداعم من كل دولة صديقة لدولة قطر في هذه الظروف التي نمر بها، وبما فيها الولايات المتحدة الأمريكية.

  • عرض وثيقة الدوحة بالجمعية العامة أبريل المقبل

قالت الشيخة علياء إنه سيتم جمع كافة الأفكار التي تم تداولها في جلسات اجتماع الدوحة على مدار اليومين الماضيين في وثيقة تُرفع إلى رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، ليتم عرضها في الاجتماع رفيع المستوى للجمعية العامة حول استدامة السلام في ٢٤ أبريل المقبل.

وأشارت إلى تناول اجتماع الدوحة نقاشات جيدة حول الوقاية من اندلاع النزاعات، وسبل الوساطة والدبلوماسية الوقائية، وكيف يمكن للأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية وشبه الإقليمية أن تلعب دوراً في الوقاية من حدوث النزاعات.

  • اجتماع الدوحة ناقش قرصنة وكالة الأنباء القطرية

قالت سعادة السفيرة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني إن اجتماع الدوحة حول مشاورات استدامة السلام أمس تطرق إلى ما تعرضت له دولة قطر في بداية الأزمة من قرصنة إلكترونية لوكالة الأنباء القطرية والتي استخدمتها دول الحصار كمدخل لافتعال الأزمة من لا شيء واتهامنا بادعاءات لا أساس لها من الصحة. ونوهت بأن النقاش دار بشكل أساسي حول كيفية التعامل مع التحديات الجديدة بما فيها الإرهاب وأساليب القرصنة الإلكترونية، خاصة أنه لا يوجد تعريف للجريمة الإلكترونية حتى الآن، ولا توجد سبل قانونية، لمواجهة مثل هذه الجرائم.

  • تقرير المفوضية السامية هام لتوثيق الانتهاكات

رداً على سؤال بشأن الإجراءات التي تنوي قطر اتخاذها عقب نشر تقرير البعثة الفنية للمفوضية السامية للأمم المتحدة، قالت سعادتها: كما أوضحت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية لولوة الخاطر، التقرير الصادر عن البعثة الفنية هام ويوثق بالأرقام والحقائق كل الانتهاكات التي تعرضت لها دولة قطر كأفراد ومؤسسات، وهذا التقرير هام بالنسبة لنا. وسنستفيد منه في عدة مجالات، سواء في محافل متعلقة بحقوق الإنسان، من قبيل مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، أو في المحافل المتعلقة بالجوانب السياسية والحقوقية والدبلوماسية في إطار عملنا في نيويورك. وأكدت أن التقرير خطوة هامة، لكننا مستمرون في التوثيق، والأكيد سنحرص أن تكون هناك تقارير متابعة أخرى تسجل وتوثق الانتهاكات.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X