fbpx
أخبار عربية
جددت موقفها الثابت الرافض للعنف والإرهاب

قطر تدين بشدة التفجير المزدوج في بنغازي

41 قتيلاً و87 جريحاً بالتفجيرين وحكومة الوفاق تندد وتعلن الحداد

الدوحة-عواصم -قنا ووكالات: أعربت دولة قطر عن إدانتها واستنكارها الشديدين للتفجير المزدوج الذي وقع في مدينة بنغازي بليبيا وأدى إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى. وجددت وزارة الخارجية، في بيان لها أمس، موقف دولة قطر الثابت من رفض العنف والإرهاب مهما كانت الدوافع والأسباب.

وعبر البيان عن تعازي دولة قطر لذوي الضحايا وحكومة وشعب ليبيا وتمنياتها للجرحى بالشفاء العاجل. وشهدت بنغازي، ثاني مدن ليبيا، تفجيرين داميين أوقعا 41 قتيلا ما يدل على استمرار عدم الاستقرار في هذه المنطقة الخاضعة لسلطة المشير خليفة حفتر الرجل القوي في شرق البلاد. لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الاعتداء الذي نفذ بسيارتين مفخختين بعد صلاة العشاء الثلاثاء في وسط بنغازي ثاني مدن ليبيا الغارقة في فوضى وتنافس سياسي منذ سقوط نظام معمر القذافي عام 2011 إثر انتفاضة شعبية ومقتله، بحسب المحلل الليبي محمد الجارح فإن الطريقة المستخدمة في الهجمات التي تعتبر الأكثر دموية منذ سنوات في ليبيا، تهدف بوضوح إلى إيقاع أكبر عدد ممكن من القتلى. ومساء الثلاثاء وفيما كان المصلون يخرجون من مسجد في حي السليماني انفجرت سيارة مفخخة. وبعد نصف ساعة انفجرت سيارة أخرى فيما تجمع مدنيون وعناصر من القوات الأمنية لمساعدة ضحايا الهجوم الأول بحسب ما أفاد مصدر أمني. والحصيلة الأخيرة التي جمعت استنادا إلى معلومات أبرز مستشفيين في المدنيين هي 41 قتيلا و87 جريحا في التفجيرين.

ويمكن أن ترتفع الحصيلة بشكل إضافي لأن العديد من الجرحى في حالة حرجة وقد يكون ضحايا آخرون أدخلوا إلى مستشفيات خاصة. ونددت حكومة الوفاق الوطني التي يوجد مقرها في طرابلس والمدعومة من المجموعة الدولية، وبعثة الأمم المتحدة في ليبيا بالاعتداء. وقال الناطق باسم القوات الخاصة في بنغازي العقيد ميلود الزوي إن أحمد الفيتوري آمر سرية القبض والتحري الخاصة التابعة للقيادة العامة لقوات حفتر قتل في الاعتداء. وأدانت حكومة الوفاق الوطني بأشد العبارات الجريمة البشعة والعمل الإرهابي الغادر الجبان الذي استهدف بسيارتين مفخختين محيط المسجد. وأكد المجلس في بيان أصدره أن هذه الأعمال الإجرامية تتنافى وتتناقض مع تعاليم الدين الإسلامي الحنيف وتتعارض مع المبادئ والقيم الإنسانية. ودعا جميع الليبيين إلى الوقوف صفا واحدا في مواجهة قوى الشر. من جهتها أدانت بعثة الأمم المتحدة على حسابها على تويتر التفجيرات المروعة معتبرة إن الاعتداءات المباشرة أو العشوائية ضد المدنيين محرمة بموجب القانون الإنساني الدولي وتعد بمثابة جرائم حرب.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X