إذاعة و تلفزيون
برنامج تفاعلي جديد.. مياسة المعمري:

«أبواب» يجمع بين الإفادة والترفيه

إذاعة قطر تطوّرت خلال الفترة الأخيرة

الإذاعة مهتمة بالاستفادة من منصات الإعلام الجديد

المؤسسة القطرية للإعلام تدعم المواهب الشابة

التدريب مهم للمذيع لتطوير مستواه المهني

 كتب- محمود الحكيم:

كشفت مياسة المعمري المذيعة بإذاعة قطر عن تقديمها برنامجاً جديداً على إذاعة قطر، وهو برنامج «أبواب » مشيرة إلى أنه دمج بين عدة برامج منها برنامج «بيتنا» وبرنامج «باب النهار»، ويضمّ فقرات متنوّعة ما بين الاجتماعي والأسري والصحي والرياضي والاقتصادي. وقالت إن هناك نقطة تحول جيدة في الخريطة البرامجية للإذاعة وهي اهتمامها بالتفاصيل، فهناك تفعيل مثلاً لمنصات الإعلام الجديد ومواقع التواصل الاجتماعي. وأشادت المعمري بالمؤسّسة القطرية للإعلام، مؤكدة أنها رائدة في دعم الكوادر الإذاعية الشابة، حيث فتحت الباب واسعاً أمامهم، واعتمدت على الأصوات الشابة في تقديم برامج غاية في الأهمية، وهذا من شأنه أن يعزز ثقة هؤلاء الشباب بأنفسهم ويصل بهم سريعاً إلى مستوى احترافي مميّز.

  • هل لديك جديد على المستوى المهني؟

– نعم أقدم حالياً برنامجاً جديداً على إذاعة قطر وهو برنامج « أبواب « وهو برنامج يهم المجتمع بكل فئاته، والجديد في هذه التجربة أن البرنامج يشترك فيه 4 مذيعين، وهو يمثل إضافة مهمة بالنسبة إليّ في مسيرتي المهنية؛ لأنه يجمع بيني وبين مجموعة متنوّعة من المذيعين المتميزين، خصوصاً وجود الزميلة بدرية حسن، وهي خبرة كبيرة في مجال العمل الإذاعيّ.

  • البرنامج دمج بين مجموعة من البرامج، ما هي؟ وما مدى نجاح الفكرة في الوصول للجمهور؟

– دمج البرنامج بين عدّة برامج منها برنامج بيتنا وبرنامج باب النهار، فهو يضمّ فقرات متنوعة ما بين الاجتماعي والأسري والصحي والرياضي والاقتصادي، وأرى أن البرنامج نجح في الوصول إلى المستمعين، وخير دليل على ذلك الاتصالات الكثيرة التي تتواصل مع البرنامج، فهو برنامج منوّع تثقيفي يجمع بين الإفادة والترفيه أيضاً.

  • ما الملمح الجديد الذي نقرأه من الخريطة البرامجية لإذاعة قطر؟

– التنوّع الكبير في موضوعاتها لإرضاء كافة الأذواق بالإضافة إلى الاهتمام بالبرامج المباشرة، فلدينا بالمخطط الجديد 13 برنامجاً جديداً تفاعلياً، وهو نقطة تحوّل كبيرة في المخطط الإذاعي، وهناك نقطة مهمة يجب الإشارة إليها وهي اهتمام الإذاعة بالتفاصيل، فهناك تفعيل مثلاً لمنصات الإعلام الجديد ومواقع التواصل الاجتماعي، وهذا أمر مهمّ جعل الإذاعة حاضرة بقوة في العالم الافتراضي أيضاً. كما أن التغيير المستمر في حركة المذيعين يضفي حيوية كبيرة على البرامج فلا يظل مذيع واحد يقدّم البرنامج لمدد طويلة بل يتغيّر مع كل مخطط برامجي مذيعون ويتبادلون الأدوار ما جعل الشكل النهائي للبرامج حيوياً وجديداً.

  • هل ترين أن للتدريب أهمية في تنمية أداء المذيع؟

– بالطبع هناك أهمية بالغة للتدريب المستمر للمذيع حتى يظل متجدداً ومبدعاً وصاحب أسلوب جذاب وناجح في الوصول إلى الجمهور، وهذا ما يخلق تبايناً مهنياً بين مذيع وآخر ويجعل للبعض حظوة أكثر لدى المستمعين والمشاهدين.

  • إلى أي مدى دعمت المؤسسة القطرية للإعلام الكوادر الإذاعية الشابة؟

– المؤسسة القطرية للإعلام كانت رائدة في دعم الكوادر الإذاعية الشابة، حيث فتحت الباب واسعاً أمامهم واعتمدت على الأصوات الشابة في تقديم برامج غاية في الأهمية، وهذا من شأنه أن يعزّز ثقة هؤلاء الشباب بأنفسهم ويصل بهم سريعاً إلى مستوى احترافي مميّز. وهو ما سيعود بالخير على المستوى العام للكوادر الإذاعيّة.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X