fbpx
أخبار عربية
منع مؤيدي أبوظبي من التظاهر في عدن

الإمارات تنفذ اغتيالات ممنهجة في تعز

عدن – وكالات:

شهدت مدينة تعز اليمنية ولا تزال عمليات اغتيال ممنهجة تستهدف رموز وكوادر الجيش الوطني والمقاومة الشعبية وقيادات الأجهزة الأمنية التابعة للشرعية، وتشير أصابع الاتهام دائماً إلى مليشيا سلفية تدعمها وتسلحها دولة الإمارات العربية. وبرزت ظاهرة الاغتيالات منذ ما يقارب عاماً ونصف العام بالتزامن مع تأسيس الجيش الوطني في تعز، وشهدت مدينة تعز أكثر من مئتي عملية اغتيال حتى نهاية عام 2017 حسب إفادة مصدر أمني، وجميع الضحايا من رموز وكوادر الجيش والمقاومة الشعبيّة. وتركزت الاغتيالات في مناطق الجمهوري وباب موسى والباب الكبير والمجلية، وكلها تقع تحت سيطرة كتائب أبو العباس، ويصعب على القوات الحكوميّة دخولها بسبب التفاوت الواضح في مستوى التسليح. وقد حالت الإمارات دون استكمال تحرير تعز من الحصار المفروض عليها بعدم دعم المقاومة، وعرقلة تسليح الجيش الوطني، وتشكيل مليشيات داخل المدينة وإطلاق يدها لتنفيذ عمليات اغتيال منتقاة.

وكان كثيرون داخل وخارج تعز حذروا من خطورة الوضع والمدى الذي يمكن أن تنزلق إليه المدينة إذا لم تكفّ الإمارات يدها وتوقف دعمها لمليشيات أبو العباس السلفية. إلى ذلك أعلنت وزارة الداخلية اليمنية منع أي تجمعات أو اعتصامات أو مسيرات في العاصمة المؤقتة عدن، معتبرة «تلك الأعمال في هذه المرحلة أعمالاً تستهدف السكينة والاستقرار». وقالت الوزارة في بيان لها إنها ستقوم من خلال أجهزتها المختصّة والمعنيّة، وبالتنسيق مع قوات التحالف العربي، بواجبها ودورها في حفظ الأمن والسكينة العامة والممتلكات العامة والخاصة. وأشارت إلى أنها «تتابع التحرّكات المقلقة للأمن» في العاصمة المؤقتة عدن، وسط مخاوف من «استغلال الخلايا النائمة والجماعات الإرهابية كالقاعدة والحوثيين لهذه التحرّكات للانقضاض على أمن واستقرار وسكينة عدن».

وكان المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من دولة الإمارات قد أقرّ في اجتماع عقده الأسبوع الماضي في مدينة عدن إعلان حالة الطوارئ والبدء في إجراءات إسقاط الحكومة الشرعية اليمنية التي يرأسها أحمد عبيد بن دغر. وأكدت مصادر محلية في عدن أن «المدينة تشهد حالة من الاستقطاب الحادّ بين الأطراف الفاعلة، جنباً إلى جنب مع الترقب لاحتمال حصول أي تصعيد بين القوات الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي وأخرى قريبة من المجلس الانتقالي الجنوبي، وذلك مع اقتراب المهلة التي حددتها الأخيرة، للرئيس اليمني، يوم الأحد الماضي، لمدة أسبوع، لمطالبته بإقالة الحكومة التي اتهمتها بالفساد، قبل أن تبدأ خطوات تصعيدية لإسقاطها».. ونشر موقع «المونيتور» مقالاً للمعلق بريانت هاريس، يقول فيه إن الحراك الجنوبي نقل قضيته إلى الكونجرس. ويشير هاريس إلى أن الحراك استأجر شركة ضغط «لوبي» في واشنطن؛ من أجل بناء دعم لقضيتهم، في الوقت الذي يهدّدون فيه للإطاحة بالحكومة المدعومة من الأمم المتحدة.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X