fbpx
الراية الإقتصادية
شركات طيران تسرّح موظفيها

بالأرقام .. انهيار السياحة في الإمارات دولة المؤامرات

تراجع الإشغالات الفندقية يكشف أزمة أبو ظبي

حجوزات المنتجعات تترنح والعمّال مشرّدون

حملات دولية لمقاطعة السياحة في الإمارات

دبي تخسر وهم العاصمة الاقتصادية العالمية

أسعار التذاكر تشكّل عبئاً على العائلات

دبي – وكالات: رصدت تقارير دولية بالأرقام انهيار السياحة في الإمارات دولة المؤمرات بسبب الخسائر المليارية الفادحة التي تعرّض لها قطاع السياحة والسفر خلال الفترة الأخيرة وتعرّض شركات طيران كبرى بينها الاتحاد إلى تراجع ضخم للإيرادات دفعها لتسريح مئات من موظفيها ومنح طياريها إجازات مفتوحة.

كما كشفت التقارير تراجعاً كبيراً في الإشغالات الفندقية بعدما سقطت الإمارات من خريطة السفر الدولية وهي التي كانت تُعد نفسها واحدة من المحطات الدولية الجاذبة للسياح إلى وقت ليسب ببعيد.

وبينما أشارت التقارير إلى أن حجوزات المنتجعات السياحية راحت تترنح فإنها لفتت الانتباه إلى أن النتيجة المباشرة كانت كارثية إذ جلست حشود العمّال عاطلة عن العمل، وأُعلن باقتضاب تعليق مجموعة من المشاريع السياحية الهامة وتلطخت وجهة السياحة الخليجية بسبب الممارسات الصبيانية إذ شنّت خلال الفترة الأخيرة العديد من الحملات الدولية لمقاطعة السياحة بالإمارات باعتبارها غير صالحة لاستقبال السيّاح، خشية اعتقالهم.

وشدّدت هذه الحملات على أن الإمارات غير صالحة للسياحة وتجب مقاطعتها لغياب التشريعات والقوانين الواضحة التي تحفظ وتصون حقوق الزوار خاصة السياح. مؤكدة أن المطالبة بمقاطعة الإمارات لم تأت من فراغ بل جاءت بسبب سلوكيات دولة لا تحترم حقوق الإنسان أياً كانت أجناسهم ولم تكن دبي بمنأى عن هذه النكسات الكبيرة فهي تموت يومياً بسبب سياسات أبوظبى العشوائية فكانت النتيجة أن خسرت الوهم الذي باعته للعالم، خلال عقود باعتبارها كانت تروّج لنفسها على أنها عاصمة اقتصادية عالمية، وعندما شعرت الحكومة أن شلال الخسائر السياحية لم ينقطع فسارعت إلى محاولة إنقاذ ماء وجهها باتخاذ تدابير وهمية بغرض تحقيق إيرادات تمنح هذا القطاع قبلة الحياة.

ودفعت الحكومة الاتحادية وسائل الإعلام المقروءة والمرئية إلى الترويج للسياحة الداخلية والتقديم لحزمة مبادرات لتنشيطها. ورصدت صحيفة «الإمارات اليوم» الإماراتية مطالبة مسؤولين في شركات سياحة وسفر بإعادة النظر في أسعار تذاكر الواجهات الترفيهية في السوق المحلية وخفضها لسكان الدولة في إطار تشجيع السياحة الداخلية وحتى تناسب مختلف شرائح الزوار.

وأوضحوا أن أسعار العروض الموجهة للزائر الدولي تكون أرخص عادة نظراً لأنها تتضمّن منافع وأنشطة تشمل الفندق والمواصلات والطعام فضلاً عن مراكز الترفيه والجذب السياحي التي يتم حجزها مسبقاً وضمن مجموعات.

وأكدوا أنه يمكن تصميم عروض لسكان الدولة عبر خصومات على أسعار التذاكر في أيام محدّدة في الأسبوع أو الشهر وخارج مواسم الذروة، مشدّدين على أهمية إعادة النظر في مفهوم السياحة الداخلية وبحث آليات تشجيعها.

وطالبوا بأن تراعي العروض الترويجية طبيعة الأسواق بشكل يسهم في زيادة العائد والمنفعة المتبادلة للزوار ومشغلي المراكز الترفيهية. معتبرين أن سكان الدولة الذين تجاهلتهم الدولة لسنوات وكأنهم من كوكب آخر أصبحوا فجأة هم شريحة مهمة قادرة على تنشيط مختلف القطاعات فيما لو تم تفعيل عروض بأسعار مخفضة خصوصاً في بعض الأوقات من العام.

ودعوا للتركيز على السوق الخليجية إلى جانب السوق المحلية باعتبارها تشكّل مصدراً أساسياً للزوار الدوليين إلى الإمارات وبالتالي يجب تصميم برامج سياحية مخصّصة للزوار الخليجيين الذين يقصدون الدولة باستمرار.

وطالبوا من وصفتهم الصحيفة بالخبراء بإيجاد عروض سياحية متكاملة ومخصّصة تسهم في خفض أسعار تذاكر الوجهات الترفيهية في الدولة ما يمنح السياحة الداخلية دفعة قوية ونشاطاً كبيراً، مؤكدين أن أسعار تذاكر تلك الوجهات تقف عائقاً أمام بعض شرائح السكان لزيارتها أو تمنعهم من ارتيادها أكثر من مرة في العام.

وشدّدوا على ضرورة أن يعاد النظر في تسعيرة تذاكر الوجهات الترفيهية في إطار دعم السياحة المحلية وتشجيعها باعتبارها سوقاً رئيسة ومصدراً كبيراً للعائدات، لافتين إلى أن مستويات أسعار التذاكر تشكّل عبئاً على ميزانية العائلات.

وأوضحوا أن معظم العروض موجّهة للزوار من الأسواق الدولية في ظل التعاون بين شركات الطيران والفنادق ووكالات السفر ووجهات الجذب السياحي والترفيهي ما يجعل كلفة العطلات السياحية للزوار الدوليين أرخص مقارنة بتلك الموجهة للسياح من سكان الدولة.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X