ثقافة وأدب
خلال الجلسة النقاشية لإصدارات كتاب المستقبل ..وزير الثقافة والرياضة:

تحويل القصص الفائزة لأفلام وترجمتها للإنجليزية

المنجزات الإبداعية تعكس حرصنا على المساهمة في صناعة الثقافة

الدوحة-الراية : كشف سعادة صلاح بن غانم العلي وزير الثقافة والرياضة عن موافقته على ترجمة الأعمال الفائزة في مشروع كُتّاب المستقبل إلى اللغة الإنجليزية وتحويلها أيضاً إلى أفلام قصيرة، وذلك في إطار حرص الوزارة على دعم المواهب الشابة وتطوير ملكاتها الإبداعية. وقال سعادته خلال الجلسة النقاشية التي أقامها الملتقى القطري للمؤلفين حول النسخة الأولى لقصص كُتّاب المستقبل، والتي تضمنت 6 قصص للفتيات الفائزات بمسابقة مشروع كُتّاب المستقبل لقطر الخيرية: إن هذه المُنجزات الإبداعية تعكس حرص المجتمع بأفراده ومؤسّساته على المُساهمة في صناعة الثقافة، وهو انعكاس لجهود وزارة الثقافة المبذولة. لافتاً إلى أن المجتمع القطري أقوى من الظروف والتحديات، وهذا هو سرّ نجاح مجتمعنا.

بيئة إبداعية

كما أعرب سعادة الوزير عن إعجابه بمستوى الإنجاز المتمثل في المشروع، والذي أبدى حرص الوزارة على دعمه، ضمن جهودها لخلق بيئة ثقافية للنهوض بالمجتمع والارتقاء بثقافته، وبإمكاننا الدفع بأنشطة ثقافية متواصلة، غير أننا نسعد بمشاركة جهات أو أفراد للقيام بمشاريع ثقافية، على غرار مشروع قطر الخيرية، وتدشين دور نشر خاصة. وخلال إحدى الجلسات النقاشية مع الكاتبات، دعا سعادة الوزير الكاتبات وغيرهن من المبدعات والمبدعين إلى الالتزام بالبنية الصالحة والتماس التواضع، والاهتمام بالتعليم والدراسة والتدريب، حتى تتعزّز الموهبة، ومن ثم العمل على تنميتها. وقال في سياق آخر إن قطر هي وطن للجميع، سواء كانوا مواطنين أو مقيمين يعيشون على أرضها، وهو ما يعزز ما ورد بالنشيد الوطني بأن قطر تسمو بروح الأوفياء.

إثراء الحركة الثقافية

كما علّق إبراهيم السيد مدير إدارة المكتبات العامة والتراث على هذا المشروع، مؤكداً أنه يسهم في إثراء الحركة الثقافية القطرية، ويفتح آفاقاً لمزيد من الشراكات مع قطر الخيرية، والتي سبق أن تعاونّا معها في معرض الخور للكتاب بنسخته الأولى، وستشهد الدورة الثانية منه مزيداً من هذا التعاون. معرباً عن أمله في شراكات أكبر مع قطر الخيرية. بينما لفت إبراهيم هاشم السادة، رئيس الملتقى القطري للمؤلفين إلى أن دعم الوزارة يعكس اهتمامها بإثراء المشهد الثقافي، عبر دعم فئة الشباب، باعتبارهم جيل المستقبل، وتجسيداً لمفهوم الأمن الثقافي. واصفاً المنتج الجديد بأنه إضافة للحركة الثقافية، والتي تسعى إلى بناء جسورها المجتمعية بشكل أكبر، على نحو ما يبدو من شواهد ترتقي بالمجتمع ثقافياً، إذ لم تكن هناك مظلّة للمؤلفين، فأصبح هناك مظلّة جامعة لهم ممثلة في الملتقى القطري للمؤلفين، كما لم تكن هناك دور نشر خاصة تدعم نشر إنتاجهم، حتى أصبحت هناك دور نشر جديدة، تعمل وفق هذا الهدف. يذكر أن مشروع كتاب المستقبل يهدف لغرس روح الإبداع والكتابة لدى الفتيات، وإنه جارٍ الاستعداد لإطلاق النسخة الثانية التي ستحتوي على العديد من المفاجآت بحسب مسؤولي الجمعية، وقد أثمر المشروع في نسخته الأولى عن طباعة مجموعة قصصية تتألف من 6 قصص للطالبات الفائزات بالمسابقة للعام الأكاديمي 2016-2017 الذي نفّذ على مستوى المدارس في قطر بالتعاون مع وزارة التعليم والتعليم العالي وجامعة قطر ونادي الكتاب خير جليس، وجاءت القصة الأولى بعنوان: «سلة التين» من تأليف لبنى أبو جيش، والقصة الثانية بعنوان «أبتاه اغفر لي» من تأليف نورة ناصر المري، والقصة الثالثة بعنوان «العواصف المشتعلة» من تأليف منة الله نصر الدين، والقصة الرابعة بعنوان «أخي بدر» تأليف فاطمة عباس، والقصة الخامسة بعنوان «لماذا صديقتي بدون قدمين؟» من تأليف زينب أحمد، والقصة السادسة بعنوان «الأمل» من تأليف حليمة حافظ محمد عبد الله.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X