fbpx
المحليات
نائب رئيس الوزراء وزير الدولة لشؤون الدفاع لموقع Politico الأمريكي:

مخططات دول الحصار لاستهداف قطر باءت بالفشل

دول الحصار لم تأخذ بالحسبان أن أمريكا دولة تديرها 3 مؤسسات

إدارة أمريكا بالتشاور بين البيت الأبيض ووزارتي الخارجية والدفاع

دول الحصار كانت تطمح لخنق القطريين .. وأضرّت بشعوب الخليج من أجل لا شيء

قمة الرياض كانت تسير بسلاسة .. وترامب أشاد بجهود قطر لمكافحة الإرهاب

خطة دول الحصار كانت تقضي بالتدخل العسكري ضد الدوحة

  • صمود الشعب القطري والتفافه حول قيادته وأد المخططات العدوانية
  • الإدارة الأمريكية أدركت أن الأزمة الخليجية تعوق محاربة الإرهاب
  • الحوار القطري الأمريكي يؤكد العلاقة الاستراتيجية بين البلدين
  • بحث تحويل الوجود العسكري الأمريكي المؤقت بقاعدة العديد إلى دائم
  • بعد 8 أشهر من الحصار بتنا في استقلال تام عن دول قررت الحرب ضدنا
  • قطر أعلنت منذ اليوم الأول من الأزمة انفتاحها على الحوار
  • ندعم الوساطة الكويتية بشرط احترام سيادتنا وعدم فرض إملاءات
  • الرئيس الأمريكي بصدد بذل مجهودات لحمل الجميع إلى طاولة الحوار
  • انخراط الكويت وأمريكا في أي مشروع لإنهاء الأزمة الخليجية
  • إجراءات دول الحصار تفتقر لبعد النظر وقادرة على تفكيك مجلس التعاون
  • قطر ملتزمة بتعهداتها في التحالف مع أمريكا .. وتجمعنا علاقات متجذرة
  • حريصون على علاقات متوازنة مع أي دولة تحترم أخلاقيات الجوار
  • لسنا بصدد تغيير مصادر تسليحنا .. ومن حقنا الاطلاع على أنظمة دفاعية عديدة
  • قطر تنادي بضرورة تغليب لغة الحوار لمعالجة القضايا المتنازع عليها
  • روسيا لا تعمل على استغلال الأزمة الخليجية لإبعادنا عن حليفنا الأمريكي
  • قطر طرف بالمجتمع الدولي .. وطبيعي أن تكون لها علاقات متميزة مع الجميع
  • العلاقات القطرية الأمريكية لا تقتصر على الوجود العسكري في العديد
  • 6 من أعرق الجامعات الأمريكية بالدوحة .. واستثماراتنا في أمريكا الأهم
  • ربع الطاقة القطرية مقتسم مع أكبر الشركات الأمريكية

واشنطن – وكالات:

أكد سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون الدفاع أن مخططات استهداف قطر من طرف دول الحصار باءت بالفشل بسبب اعتقادها أن فرداً واحداً في أمريكا يمكنه أن يسيّر ويتخذ قرارات تتعلق بالسياسة الخارجية الأمريكية .. مشيراً إلى أن دول الحصار لم تأخذ بالحسبان أن كلا من البيت الأبيض ووزارة الخارجية ووزارة الدفاع تعد المؤسسات المكلفة بإدارة شؤون أمريكا عن طريق التشاور فيما بينها.

وأضاف العطية، في مقابلة خاصة أجراها مع موقع Politico الأمريكي، أنه يجدر بالتذكير أني حضرت اجتماعات القمة الإسلامية الأمريكية بالرياض ولم تكن هناك أي إشارات عن اختلاف أو بوادر أزمة بين دول الحصار .. مؤكداً أن الجانب القطري تفاجأ باختراق موقع وكالة الأنباء القطرية وإصرار دول الحصار على نسب التصريحات المفبركة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، رغم نفينا القاطع لها وتقرير مكتب التحقيقات الفيدرالي الذي أثبت اختراق موقع وكالة الأنباء القطرية.

وصرح العطية بأن دول الحصار بإغلاقها للمنافذ البرية والجوية والبحرية مع قطر كانت تطمح إلى خنق القطريين، منوهاً إلى أنه خلال اجتماعات قمة الرياض كانت المحادثات تسير بكل سلاسة حتى أن الرئيس الأمريكي أشاد خلالها علناً بمجهودات صاحب السمو في مكافحة الإرهاب.

وحول ما إذا كان التحرك العسكري لدول الحصار وشيكاً ضد قطر أكد العطية أن خطة دول الحصار كانت تقضي بالتدخل العسكري ضد الدوحة مستدركاً بالقول إلا أن صمود الشعب القطري الذي أحييه من هذا المكان والتفافه حول قيادته واستعداده للموت دفاعاً عن حريته وأد المخططات العدوانية لدول الحصار.

وقال إن دول الحصار لم تأخذ بالحسبان أن أمريكا دولة تديرها ثلاث مؤسسات هي البيت الأبيض ووزارة الدفاع وزارة الخارجية، وإدارة أمريكا تعتمد على التشاور بين هذه المؤسسات فيما بينها .. مضيفاً أن دول الحصار صدمت عندما أدركت أن القرار الأمريكي لا يمكن اختزاله في شخص واحد.

وتابع: إن الأزمة الخليجية تسببت في آثار عميقة على النسيج الاجتماعي للشعوب الخليجية المتقاربة جداً فيما بينها، لافتاً النظر إلى أن الاتصال الهاتفي الحازم الذي نرجو أن يجريه الرئيس الأمريكي ليس موجهاً للجانب القطري وإنما إلى دول الحصار التي أضرت كثيراً بالشعوب الخليجية من أجل لا شيء.

وحول مدى مساهمة الحوار الاستراتيجي بين المسؤولين القطريين والأمريكيين في إنهاء الأزمة الخليجية، ذكر العطية أن المسؤولين الأمريكيين اتضح لهم أن الأزمة الراهنة تعوق المجهودات والعمليات المشتركة في محاربة الإرهاب في الوقت الذي نواجه فيه عدواً غير مألوف، ما يحتم علينا التكاتف والاتصال المباشر بين الجميع لدحر هذا العدو .. مضيفاً أن الحوار الاستراتيجي الأول على هذا المستوى بين قطر وأمريكا يأتي لتأكيد العلاقة الاستراتيجية بين البلدين حيث تم التباحث حول كل المجالات المرتبطة بمصالح البلدين بما فيها الاقتصاد والاستثمار والدفاع والعلاقات العسكرية- العسكرية ومكافحة الإرهاب وتمويله.

وأشار إلى أنه تم النقاش حول إمكانية تحويل الوجود العسكري الأمريكي المؤقت بقاعدة العديد إلى دائم مع توفير سبل الراحة لجنودكم البواسل من الرجال والنساء عن طريق بناء المزيد من البيوت السكنية والمدارس.

ورداً على سؤال حول الحساسية التي يبديها الرأي العام الأمريكي من الوجود العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط، قال العطية إنه يمكن استبدال عبارة الوجود الدائم بعبارة توفير الظروف الملائمة للحضور العسكري لزملائنا الأمريكيين الذين يقومون معنا بمجهودات جبارة لدحر الإرهاب.

وحول الآثار المباشرة للأزمة الخليجية الراهنة على عمل الجيوش المرابطة بقاعدة العديد العسكرية لفت العطية النظر إلى أن أهم عامل في عمليات مكافحة الإرهاب هو تبادل المعلومات، مستدركاً بالقول إلا أن الأزمة الراهنة تسببت في نقص بل غياب كامل للاتصالات بيننا وبين دول الحصار وهو ما يعرقل السير الحسن لعمليات مكافحة الإرهاب.

وأضاف أنه يتوجب علينا رؤية الأزمة الخليجية من عدة أبعاد حيث يجدر التنبيه إلى أن هذه الدول ضربت حصاراً على قطر في الوقت الذي كنا نعتمد عليها كلياً في جلب الغذاء والدواء، وبعد ثمانية أشهر من الحصار بتنا في استقلال تام عن الدول التي قررت إعلان الحرب ضدنا حيث صرنا نستورد الحليب الطازج من أوروبا ثم ننتجه في قطر.

ونوه العطية إلى أن قطر أعلنت منذ اليوم الأول من الأزمة الخليجية مع دول الحصار أنها منفتحة على الحوار وتدعم الوساطة الكويتية بشرط احترام السيادة القطرية وعدم فرض أي إملاءات علينا ويمكن مناقشة كل ما لدول الحصار من انشغالات على طاولة الحوار، متابعاً أن الرئيس الأمريكي بصدد بذل مجهودات لحمل الجميع إلى طاولة الحوار.

وأوضح أن الكويت ستكون منخرطة في أي مشروع لإنهاء الأزمة الخليجية إلى جانب أمريكا التي تعد الأمثل لتكون شاهدة على مخرجات المفاوضات التي تنهي الأزمة الخليجية معتبراً أن آثار الإجراءات التي اتخذتها دول الحصار التي كانت تفتقر لبعد النظر قادرة على تفكيك مجلس التعاون الخليجي الذي نسعى للحفاظ عليه والذي يعلم الله مصيره في حال استمرت هذه الدول في التصعيد ضد قطر، وصرح بأن الدول الثلاث متورطة في خداع قطر ونصب الكمين لها.

وفي رده عما إذا كانت الأزمة الخليجية دفعت قطر للتقارب أكثر مع إيران وروسيا التي تتفاوض مع الدوحة من أجل بيعها نظام الدفاع الصاروخي S400 وهو ما يوحي بتغيير قطر لحلفائها التقليديين وأهمهم أمريكا، أكد العطية أن قطر ملتزمة بتعهداتها في التحالف مع أمريكا التي تجمعنا معها علاقات متجذرة ووطيدة وتعد من أهم مصادرنا من الأسلحة والمعدات العسكرية .. مذكراً بأن قطر ليس من مبادئها تغيير الحلفاء والأصدقاء والشاهد أن الدوحة رحبت بالوجود العسكري الأمريكي على أراضيها عقب مغادرته لإحدى الدول المجاورة في وقت عصيب وسيئ.

وتابع: إن التقارب القطري الإيراني أملته الظروف الصعبة للأيام الأولى للحصار حيث تزامن مع شهر رمضان وتم إغلاق جميع المنافذ أمام ملاحتنا البرية والبحرية والجوية وقطع التموين من الغذاء والدواء القادم إلى قطر دون إنذار مسبق، فلم نجد إلا إيران الجارة جغرافياً والتي فتحت لنا أجواءها للقدرة على مواصلة الحياة بشكل طبيعي في قطر وضمان وصول ما هو ضروري .. معتبراً أن محاصرة قطر تبرر للعالم أجمع التقارب بين الدوحة وطهران.

وأفاد بأن دول الحصار عمدت إلى دفعنا للحضن الإيراني وقطر تحرص على علاقات طبيعية ومتوازنة مع أي دولة تحترم أخلاقيات الجوار.

وشدد على أن قطر دولة ذات سيادة ومستقلة ومن حقها الاطلاع على أنظمة دفاعية أخرى تصنعها دول أخرى من غير أن يعني ذلك أننا بصدد تغيير مصادر تسليحنا وأنظمتنا الدفاعية التي في معظمها من أمريكا التي ستبقى الشريك الاستراتيجي لقطر، متابعاً أن قطر تمتلك أسطول C-17 وC-130 والأباتشي ورادارات الإنذار المبكر التي كلها من أمريكا ومن الصعب تغيير مصادر تسليحنا.

ونفى أن تكون روسيا تعمل على استغلال الأزمة الخليجية لإبعادنا عن حليفنا الأمريكي، لافتاً النظر إلى أن قطر طرف في المجتمع الدولي ومن الطبيعي أن تكون لها علاقات ثنائية متميزة مع الجميع بما فيها روسيا وهو ما يميز قطر التي نجحت في إقامة علاقات صداقة مع أغلب الدول.

ورداً على سؤال حول ما إذا كان تصعيد ترامب ضد إيران سيجبر قطر على الاختيار بين أحد المعسكرين الإيراني أو الأمريكي، رد العطية أن قطر لا تزال تنادي بضرورة تغليب لغة الحوار لمعالجة القضايا المتنازع عليها، مؤكداً أن العلاقات القطرية تمليها الجغرافيا ولا تخرج عن إطار العلاقات العادية مع سائر الدول، وأضاف أن الوقت قد ولّى واسترجاعه سيكلف العالم الكثير من الفوضى.

ووصف وزيري الخارجية والدفاع الأمريكيين ريكس تيلرسون وجون ماتيس بالحكيمين العارفين بمنطقة الشرق الأوسط والمطلعين على مخاطر اندلاع أزمات إقليمية، وهو ما يحفزهما لبذل الكثير من الجهود للحفاظ على أمن هذه المنطقة الهشة أمنياً واستقرارها من أجل صالح الجميع .. مذكراً بأن العلاقات القطرية الأمريكية لا تقتصر على الوجود العسكري في العديد بل تشمل مجال التعليم العالي حيث توجد في الدوحة ست من أعرق الجامعات الأمريكية بالإضافة إلى العلاقات الاقتصادية التي تجسدت في الاستثمارات القطرية في أمريكا والتي تعد الأهم وفي مجال الطاقة أيضاً حيث إن ربع الطاقة القطرية مقتسم مع أكبر الشركات الأمريكية ExxonMoble.

ومضى العطية قائلاً إن أهم ما يؤرقه هو تضرر العائلات الخليجية بالأزمة الراهنة حيث شهدت شرخاً مؤلماً أثّر كثيراً على النسيج الاجتماعي الخليجي لدرجة أنه تم حرمان تسفير أم قطرية وحرمانها من اصطحاب ابنها الإماراتي ذي الستة أشهر، معرباً عن أمله في أن يجري الرئيس الأمريكي اتصالات هاتفيا بجميع الدول المحاصرة لقطر ليضع حداً للمآسي التي تعيشها الشعوب الخليجية.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X