الراية الإقتصادية
تراجع إنتاج جينل إنرجي

3.5 مليون برميل صادرات جنوب العراق

البصرة ـ ويترز: قال مسؤولان تنفيذيان عراقيان بقطاع النفط إن صادرات الخام العراقية من الموانئ الجنوبية على الخليج بلغت 3.490 مليون برميل يوميا في يناير. ويقترب متوسط الإنتاج في يناير من المستوى القياسي البالغ 3.535 مليون برميل يوميا المسجل في ديسمبر. ومن المنتظر أن يرتفع إجمالي صادرات العراق في الوقت الذي يصدر فيه إقليم كردستان العراق أيضا نحو 200 ألف برميل يوميا عبر خط أنابيب إلى ميناء جيهان التركي على البحر المتوسط. وبإنتاج يبلغ 4.36 مليون برميل يوميا في يناير، فإن العراق هو ثاني أكبر منتج في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك). وينتج العراق كميات دون طاقته الإنتاجية القصوى البالغة نحو خمسة ملايين برميل يوميا تنفيذا للاتفاق المبرم بين أوبك ومصدرين آخرين للنفط من بينهم روسيا لكبح الإنتاج العالمي بهدف دعم أسعار الخام. وقد ترتفع صادرات العراق أكثر في فبراير، إذ يخطط العراق لبدء التصدير هذا الشهر من حقل نفط كركوك في شمال البلاد إلى إيران باستخدام الشاحنات. وتأتي خطة نقل الخام بالشاحنات إلى مصفاة كرمانشاه بإيران في إطار اتفاق مبادلة أعلنه البلدان في ديسمبر للسماح باستئناف صادرات الخام من كركوك. واتفق العراق وإيران على مبادلة ما يصل إلى 60 ألف برميل يوميا من الخام المنتج من كركوك بنفط إيراني يتم تسليمه في جنوب العراق. توقفت مبيعات خام كركوك منذ استعادت القوات العراقية السيطرة على الحقول النفطية من الأكراد في أكتوبر. ويخطط العراق وإيران أيضا لبناء خط أنابيب لنقل النفط من كركوك. وقد يحل خط الأنابيب المزمع محل مسار التصدير الحالي من كركوك عبر تركيا والبحر المتوسط.

ومن جهة ثانية، قالت جينل إنرجي للنفط التي تتركز أعمالها في كردستان العراق أمس إنها تتوقع تراجع إنتاج النفط والغاز للعام الثالث في 2018 مضيفة أنها تحول تركيزها إلى حقلي غاز جديدين. ويرجع تراجع الإنتاج إلى الانخفاض المستمر في إنتاج حقل طق طق الذي كان أهم الحقول التي تديرها جينل إنرجي بعدما وصل البئر لطبقة حاملة للمياه في عام 2016 مما أثر سلبا على إنتاجه. وقال عيسى إيكاهيمونن المدير المالي لجينل إنرجي إن عمليات الشركة في الإقليم الواقع في شمال العراق لم تتأثر بدرجة كبيرة بعد استفتاء على الاستقلال أجرته حكومة إقليم كردستان العراق في العام الماضي مما أدى لوقوع مواجهة عسكرية مع بغداد وكذلك فرض عقوبات عليها من بلدان مجاورة. وعلى الرغم من أن الاضطرابات تسببت في تباطؤ جهود الشركة في العثور على شريك لتطوير حقلي غاز ميران وبينا باوي إلا أن الشركة تراهن على نحو متزايد على تطويرهما بعد مسح أُجري في الآونة الأخيرة أظهر زيادة 40 بالمئة في موارد الغاز إلى 14.7 تريليون قدم مكعبة. وقال إيكاهيمونن «الأمور لم تتوقف فيما يتعلق بميران وبينا باوي ..الاستفتاء لم يسرع أي شيء لكنه ليس نبأ سيئا لجينل» وقالت الشركة إن خطط التطوير التي تنفذها شركة بيكر هيوز ستكتمل خلال فترة وجيزة وستقوم الشركة بمزيد من الاختبارات للآبار في العام الحالي. وتخطط جينل إنرجي لإنفاق ما يتراوح بين 25 و40 مليون دولار على المشروع في عام 2018 من برنامج إنفاق رأسمالي تتراوح قيمته الإجمالية بين 95 و140 مليون دولار. وقال إيكاهيمونن إن البحث مستمر عن شريك في تطوير الحقلين. وقالت الشركة المدرجة في بورصة لندن إن إنتاج عام 2018 سينخفض سبعة بالمئة إلى 32 ألفا و760 برميل من المكافئ النفطي يوميا بعدما تراجع الإنتاج في 2017 بنسبة 34 بالمئة. واستمرت الشركة في تلقي مدفوعات منتظمة من حكومة إقليم كردستان العراق في 2017.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X