المحليات
آلاف السائحين زاروا البلاد منذ الحصار.. خبراء لـ الراية :

قطــر حاضرة بقوة على خـــــــــريطة السياحــة العالميــة

  • برامج سياحية لأهم المناطق التراثية والشواطئ في البلاد
  • استغلال الشواطئ البحرية وتأهيلها لاستقطاب السياح
  •  تعاون قطري عماني لتنشيط السياحة
  • إعفاء 80 جنسية من تأشيرة الدخول أنعش القطاع السياحي
  • قطر تمتلك أرقى العلامات الفندقية وأفضل شركة طيران في العالم
  • المتاحف والمواقع التراثية والتاريخية أبرز مقومات السياحة القطرية
  • تطوير السياحة البحرية لضمان تواجد السياح على مدار العام
  • ابتكار فعاليات خاصة بالسرعة وقيادة السيارات تستقطب الشباب

 

كتب – إبراهيم صلاح:

أكّد عددٌ من الخبراء أن قطر حاضرة بقوة على خريطة السياحة العالميّة، مستفيدة من النهضة العمرانية التي تشهدها البلاد وما تمتلكه من علامات فندقيّة عالمية، وكذلك الخطوط الجوية القطرية التي لعبت دوراً بارزاً في ذلك عبر إعفاء 80 جنسية من تأشيرة الدخول، الأمر الذي أنعش القطاع السياحي، هذا بالإضافة إلى الشواطئ الجميلة والمتاحف والعديد من المواقع الأثرية التي تجذب السياح، ناهيك عن الفعاليات والمهرجانات التي تشهدها قطر على مدار العام.

وقال هؤلاء في تصريحات لـ  الراية  إنّ المتاحف والمواقع التراثية والتاريخية تُعتبر أبرز مقومات السياحة القطرية، داعين إلى تنظيم برامج سياحيّة لأهمّ المناطق التراثية والشواطئ في البلاد واستغلال الشواطئ البحرية وتأهيلها لاستقطاب السياح وتطوير السياحة البحرية لضمان تواجد السياح على مدار العام، أيضاً ابتكار فعاليات خاصّة بالسرعة وقيادة السيارات تستقطب الشباب.

وكشفوا عن تنسيق قطريّ عمانيّ بين شركات السياحة في البلدين، لتبادل الخبرات وتنفيذ مشاريع مشتركة لتنشيط السياحة، التي تهدف إلى تغيير الوجهات السياحية في المنطقة لما يعود بالفائدة على البلدين، هذا بالإضافة إلى قيام أصحاب شركات السياحة باجتماع مع قادة السفن البحرية الأوروبية للاتفاق على كيفية استقطاب السياح الأجانب، وإعداد مجموعة من البرامج السياحية لأهم المناطق التراثية والشواطئ من خلال برنامج متكامل من المطار وإلى المطار، منوهين بأن تلك السفن تعتمد على نقل أفواج سياحيّة.

 

عبدالعزيز المهندي:

الحصار أظهر مكامن قوة قطر السياحية

 

أكّد عبدالعزيز المهندي صاحب شركة سياحية أن أعداد السياح تضاعفت في الفترة الأخيرة، خاصةً بعد الحصار الجائر على قطر، وما أبدته البلاد من صمود أمام الدول الأربع، وهو ما ساهم بشكل كبير في زيادة أعداد السياح الذين قدموا للتعرف على ماهية الشعب القطري، ومتابعة مشاريع كأس العالم لكرة القدم 2022، مُنوّهاً بالدور الكبير للإعلام في الترويج لقطر سياحياً والكشف عن مكامن قوة البلاد وكيف تصدّت لدول الحصار.

وكشف المهندي عن عقد أصحاب شركات السياحة اجتماعاً مع قادة السفن البحرية الأوروبية للاتفاق على كيفية استقطاب السياح الأجانب، وإعداد مجموعة من البرامج السياحية لأهم المناطق التراثية والشواطئ من خلال برنامج متكامل من المطار وإلى المطار، منوهاً بأن تلك السفن تعتمد على نقل أفواج سياحية تصل أعدادها إلى 600 فرد في السفينة الواحدة.

وأضاف: السائح الأجنبي يبحث عن مجموعة من العناصر إن وجدت قدم إلى البلاد، أهمها الشواطئ المجهزة بالمدن الترفيهية والشاليهات ورحلات السفاري، فضلاً عن جزء من حضارة البلد ليطلع عليها ويشتري منها تذكاراً ليتذكر رحلته ويهادي أصدقاءه، منوهاً إلى أهمية استغلال المساحات الشاسعة من الشواطئ البحرية وتأهيلها بشكل أكبر لاستقطاب السياحة الداخلية والخارجية من دول أوروبا ودول مجلس التعاون.

وأكّد أن العديد من الشواطئ تحتاج إلى خطة تأهيلية وتجهيزها بوسائل مستحدثة وآليات استقطاب متضمنة مدينة ألعاب مائية أمام الشواطئ، ومدينة ترفيهية تتضمن لعبة PINTBALL مجهزة بكافة المناطق الخدمية من مطاعم ودورات مياه واستراحات تسهم بالتسويق بشكل أكبر لقطر سياحياً ومضاعفة أعداد السائحين في الفترة القادمة، كاشفاً عن تنسيق قطري عماني بين شركات السياحة في البلدين، لتبادل الخبرات وتقديم مشاريع مشتركة لتنشيط السياحة، التي تهدف إلى تغيير الوجهات السياحية في المنطقة لما يعود بالفائدة على البلدين.

 

 

ناصر البوعينين: تنظيم فعاليات سياحية على مدار العام

 

أشاد ناصر علي البوعينين بالدور البارز للفعاليات المختلفة والمهرجانات السياحية على مدار العام في تنشيط السياحة الداخلية، منوهاً بالجهود المبذولة في كل من سوقي الوكرة وواقف وتنظيم مهرجان الربيع، واصفاً إياهما بالفعاليات المبهجة للأطفال والرائعة للعائلة ككل.

وطالب الجهات المختصة بتكثيف العمل على تطوير السياحة البحرية، وتقديم فعاليات ومشاريع مُختلفة تضمن تواجد السيّاح على مدار العام، واستغلال المساحات الشاسعة التي تنعم بها البلاد بجوار البحار، وإقامة مشاريع عالمية عملاقة تغير مفهوم السياحة البحرية، بالإضافة إلى تطوير الرحلات البحرية وابتكار فعاليات مختلفة في البحر تنعش السياحة الداخلية، وتستقطب المواطنين والمقيمين.

 

 

طارق عبداللطيف:

تضاعف أعداد السياح الأجانب أجهض إجراءات الحصار

 

أكّد طارق عبداللطيف الرئيس التنفيذي لشركة ريجنسي للسفريات والسياحة، أن الخطوط القطرية لعبت دوراً محورياً في كسر الحصار وساهمت في تحفيز القطاع السياحي عبر تدشين العديد من الوجهات الجديدة، لافتاً إلى أن الطفرة التنموية الكبيرة التي تعيشها دولة قطر تدعم جميع القطاعات.

وقال إن مُبادرة هيئة السياحة ووزارة الداخلية والخطوط القطرية بإعفاء 80 جنسية من تأشيرة الدخول ساهمت في زيادة معدلات تدفق السياح، موضحاً أن التسهيلات الكبيرة المتوفرة للسياح تجعل دولة قطر في صدارة دول المنطقة المنفتحة على العالم.

ونوّه إلى أن دولة قطر تمتلك أرقى العلامات الفندقية، وأفضل شركة طيران في العالم، وأفضل مطار بالمنطقة والسادس عالمياً، بالإضافة إلى المتاحف والمواقع التراثية والتاريخية المنتشرة في جميع أرجاء الدولة، مؤكداً أن هذه المقومات البارزة تجعل من قطر وجهة سياحية رائدة. وأشاد طارق عبداللطيف بالدور الكبير لميناء حمد في انتعاش الحركة السياحية، ومساهمة تنظيم قطر لكأس العالم لكرة القدم 2022 في زيادة أعداد السياح في السنوات الأخيرة وتضاعفها عاماً بعد عام، مؤكّداً أن قطر أصبحت وجهة للعديد من السياح الأجانب في الفترة الأخيرة، للتعرف على ثقافة البلاد وتاريخها والوقوف على أبرز نقاط التغير في تاريخ قطر الماضي والمعاصر.

 

 

خالد الجناحي:

تطوير شواطئ المنطقة الشمالية

 

أكّد خالد الجناحي تميّز فعاليات مهرجان الربيع المقامة حالياً في سوقي واقف والوكرة التي استقطبت أعداداً كبيرة من المواطنين والمقيمين والسياح الأجانب، لاسيما مع تنوع الفعاليات واختلافها عن الأعوام الماضية بالإضافة إلى تقديم العديد من عروض السرك والعروض المباشرة التي تلقى اهتماماً كبيراً من الأطفال وتجذبهم نحو قضاء يوم ممتع بالكامل، مشدداً على أهمية العمل على تطوير شواطئ المنطقة الشمالية بشكل عام لتكون قادرة على جذب المواطنين والمقيمين في فترة الصيف واستغلالها بالمشاريع العالمية المبتكرة لتنشيط السياحة الداخلية، مؤكداً أن الشواطئ ثروة يمكن استغلالها بما يعود على البلاد بعوائد مادية ضخمة. ونوّه إلى شاطئ سيلين الذي يعدّ الشاطئ الأكثر استقطاباً للشباب، لاسيما هواة السرعة و«التطعيس» على الكثبان الرملية، مشدداً على أهمية تنظيم فعاليات من هذا النوع والتي تلقى إقبالاً كبيراً من الشباب روّاد البر والبحر والتي تعدّ المتعة الأولى لهم طوال العام.

 

يوسف الكواري:

مهرجان الربيع ينعش السياحة الداخلية

 

أشاد يوسف الكواري بمهرجان ربيع سوق وما يقدّمه من فعاليات مختلفة ومبتكرة عن العام الماضي، وما أظهره من تطور واضح عن النسخة الأولى، مؤكداً أن الفعاليات المصاحبة لمهرجان الربيع في السوق تستقطب أهالي المنطقة الجنوبية بشكل عام، وتعمل على توفير أجواء رائعة للأسرة في ظلّ عطلة الربيع، واعتدال الأجواء.

وأكّد أن مهرجان الربيع ساهم بشكل كبير في انتعاش المحلات المتواجدة في السوق، من خلال الإقبال الكبير على السوق، واعتماد الأسرة على التسوق خلال المهرجان.

وتقدّم الكواري بعدة مقترحات لتنشيط السياحة الداخلية كتطوير الشواطئ وتجهيزها لتتماشى مع أجواء فترة الصيف والعمل على ابتكار فعاليات تستقطب الشباب، وإقامة فعاليات مختلفة في الأسواق والمجمعات التجارية خلال العطل الأسبوعية، هذا بالإضافة إلى تطوير الرحلات البحرية وإنشاء فعاليات خاصة بالسرعة وقيادة السيارات، واستغلال الطبيعة الخلّابة بمنطقة سيلين.

 

علي المري:

تطوير الشواطئ لتنشيط السياحة البحرية

 

دعا علي حمد المري إلى العمل على تنشيط السياحة البحرية وابتكار الفعاليات في الشواطئ المختلفة لاستقطاب أكبر عدد من السياح، وذلك خلال فترة الصيف التي تشهد إقبالاً كبيراً على الشواطئ، مؤكداً أهمية التجهيز الجيد للفعاليات وتنظيم حملة إعلانات ترويجية لاستقطاب المواطنين والمقيمين، مؤكداً أنها ثروة يجب استغلالها. وعبّر عن سعادته بمهرجان الربيع المقام حالياً في سوق الوكرة والتنظيم الجيد.. مؤكداً أنه ينعش الحركة السياحية في البلاد، ويقدّم الفرصة للمواطنين والمقيمين على قضاء أوقات رائعة في ظل توفر كافة الخدمات. وأضاف بالقول: إن التنسيق والتنظيم الجيد للمهرجان وتنوّع الفعاليات أدّى إلى تنشيط السياحة الداخلية، وإقبال أعداد كبيرة من عائلات المواطنين والمقيمين منذ انطلاقه رسمياً منذ أيام، لافتاً إلى توفير المهرجان العديد من المطاعم الفاخرة التي تقدّم الوجبات السريعة للأطفال بأسعار مناسبة، بالإضافة إلى توفير مجموعة كبيرة من الألعاب المتنوّعة وهو ما يُعتبر العطلة الأنسب للأطفال في ظلّ الأجواء الرائعة.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X