ثقافة وأدب
من بينهم 61 مشاركاً من دول مجلس التعاون.. المعاضيد:

270 قناصاً وصياداً يطلقون النسخة السابعة من القلايل

إجراء تعديلات على قوانين البطولة لزيادة حدّة المنافسة

نحمل قيم وعادات الأجداد للأجيال القادمة

الدوحة – الراية:

أكّد خالد المعاضيد رئيس اللجنة المُنظّمة لبطولة القلايل أنّ بطولة هذا العام تشهد مُشاركة 270 من القنّاصين والصيّادين والمُهتمّين بالصيد التقليديّ، من بينهم 61 مُشاركاً من دول مجلس التّعاون، منهم 18 من السعودية، والكويت 22، وسلطنة عمان 20 ومن البحرين مُشارك واحد. وقال المعاضيد في تصريحات أمس على هامش انطلاق مُنافسات المجموعة الأولى إنّ النّسخة السّابعة تشهد مُشاركة 25 فريقاً مُقسّمة إلى 5 مجموعات، حيث دخلت أمس فرق المجموعة الأولى إلى أرض المحميّة، وهي (سهيل – العسيلة – لبرثة – نوماس – الوسيل) عقب اختيار عساسي الفرق أماكن تمركزهم خلال فترة المُنافسة الخاصّة بهذه المجموعة، وهي 3 أيّام، حيث استعدّت الفرق بقنّاصيها وخيّالتها وهجانتها، وقاموا ببناء بيوت الشَّعر التي يقضون فيها فترة المنافسة.

الصيد التقليدي

وأوضح المعاضيد أنّ هواة الصيد التقليدي سوف يستمتعون بقوة المُنافسات، خاصة أنّ اللجنة المُنظّمة أدخلت بعض التعديلات التي من شأنها أن تنعكس بالإيجاب على أجواء المُنافسات، مُؤكّداً أن كل فرد من أفراد اللجنة المُنظمة واللجان التابعة يبذل أقصى جهوده لتخرج بطولة القلايل بصورة تليق باسم قطر وبتاريخ البطولة ذاتها. وقال رئيس اللجنة المنظمة إنّ القلايل ستواصل توجيه رسائلها إلى الأجيال الجديدة بما تحمله من قيم وعادات وتقاليد توارثناها عن الآباء والأجداد، مُعتبراً أنّ هذا أحد الأهداف الرئيسية التي تتطلع إليها “القلايل” في كل عام.

مُنافسات قويّة

من جانبه، قال عادل الملا عضو فريق سهيل ولاعب مُنتخب قطر لكرة القدم سابقاً: إن بطولة القلايل لها شهرة واسعة وجماهيريّة عريضة، ومُعظم من يشاركون في هذه البطولة يكونون من أصحاب الخبرات، ولذلك حرصنا أن يكون أعضاء فريقنا من أصحاب الخبرات في المقناص، خاصّة أن فريقنا يُشارك في القلايل للمرّة الأولى، ولكنّ جميع أعضاء الفريق هم أهل مقناص. وأشار الملا إلى أنّهم خاضوا فترة إعداد قاربت الشهر ونصفاً من أجل الاستعداد جيداً للمُنافسات التي قال عنها إنها ستكون مُنافسات قوية كما هي عادة بطولة القلايل، مُوضحاً أن الاستعداد شمل التدريب على ركوب المطايا لمسافات طويلة وتدريب الطيور. مضيفاً: نعلم جيداً أن الفرق المُشاركة هي فرق قوية ولكن بالرغم من ذلك لا نخشى أياً من الفرق المُشاركة، وكل تركيزهم على تحقيق نتائج إيجابية تساعدهم في مواصلة المشوار بالبطولة، مُشيراً إلى أن كل الفرق تجتهد والتوفيق في النهاية من الله، مُتمنياً أن يكون التوفيق حليف فريقه.

أجواء محفّزة

وأوضح محمد حسن السليطي عضو فريق نوماس أنه يُشارك للمرّة الثالثة في بطولة القلايل ولكنه هذه السنة يُشارك مع فريق نوماس الذي يُشارك للمرة الأولى في المُنافسات بين الفرق، مُشيراً إلى أن الفريق تعاهد على أن يكون يداً واحدة وأن يبذل أقصى ما في وسعه من جهد لتقديم أفضل مستوى لديه في منافسات بطولة القلايل. وأضاف السليطي إن التّحدي سوف يكون قوياً بين الفرق المشاركة في النسخة الحالية من القلايل، خاصة أن جميع الفرق تضمّ عناصر من أصحاب الخبرات في المقناص، فضلاً عن استعداد الفرق المشاركة بشكل جيّد. وتابع: الأجواء العامة للقلايل مُحفّزة ومُشجّعة على المُنافسة القوية، حيث إن اللجنة المُنظّمة وفّرت كافة احتياجات الفرق المُشاركة وهيأت الأجواء المُناسبة للجميع، فضلاً عن أنّ اسم القلايل وحده يكفي، فشرف كبير لأي قانص المشاركة في بطولة بحجم القلايل وهي من أفضل وأقوى بطولات المقناص في منطقة الخليج، ومن يشارك في القلايل بالتأكيد يكتسب خبرات كثيرة.

وبدوره، عبّر سلطان صالح علي السناري عضو فريق لبرثة عن سعادته بالمُشاركة في بطولة القلايل السابعة، لافتاً إلى أنه يُشارك فيها للمرّة الأولى، ويرى أن القلايل بحسب قوله بطولة مشوقة، فقد كنا نشاهدها في التلفزيون ومن خلال وسائل التواصل الاجتماعيّ وكلنا أمل ورغبة في المشاركة في منافساتها. وأضاف السناري إن اللجنة المنظمة لبطولة القلايل تجتهد في أساليب عرض منافسات البطولة من الناحية الإعلامية وتلك الطريقة في عرض منافسات البطولة تجعلها مشوقة لكل من يتابعها، مشيراً إلى أن القلايل هي بطولة حماسية والكل ينتظرها من عام إلى عام، وكانت لديه رغبة قوية للإحساس بنفس شعور من يشاركون في منافسات القلايل. وقال عضو فريق لبرثة إن فريقة استعدّ جيّداً قبل الدخول في المُنافسات، حيث تمّ تجهيز المطايا والطيور المُدرّبة وكانت فترة التدريب بالنسبة لأعضاء الفريق فرصة للتفاهم والتجانس والتعود على أجواء المنافسات، مؤكداً أنّهم عازمون على بذل أقصى ما لديهم من جهد خاصة أنهم يعلمون جيداً أن المُنافسات لن تكون سهلة على الإطلاق بين الفرق المُشاركة .

اللجنة المُنظمة

من جانبه، قال صالح محمد البوعينين عضو فريق الوسيل إن القرارات الجديدة للجنة المنظمة للبطولة هذا العام ومنها قرار زيادة كل مجموعة فريقاً إضافياً هي قرارات بالفعل طيّبة وتحسب للجنة، بل تؤكد أن هناك رغبة أكيدة لدى اللجنة لتطوير البطولة والتجديد فيها باستمرار، مُشيراً إلى أن زيادة الفرق المشاركة بطبيعة الحال سوف تُثري المُنافسات وتُزيدها قوة ومتعة.

مشاركة خليجية

أما محمد حمد السعدي عضو فريق العسيلة وهو مُشارك من سلطنة عُمان، فقال: إنه يشارك في بطولة القلايل للمرّة الأولى، حيث إنه كان يسمع عنها ويتابعها على مدار السنوات الماضية ويعرف جيّداً أن لها عشاقها وجماهيرها الذين يمتدّون في منطقة الخليج بل وفي العالم، مؤكداً أنّ البطولة حققت نجاحاً كبيراً على مدار السنوات الماضية، وبالتالي كانت المُشاركة حلماً بالنسبة له، وقد تحقّق له هذا الحلم من خلال الانضمام لفريق العسيلة.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X