fbpx
أخبار عربية
منظمات حقوقية ونشطاء سلموا رسالة إلى ماي بأنه غير مرحب به

احتجاجات ضخمة تنتظر ولي العهد السعودي خلال زيارته لبريطانيا

لندن سلحت الرياض بـ 4.6 مليار جنيه إسترليني منذ بداية العدوان على اليمن

لندن – الراية  : أكد مصدر مسؤول في الشرطة البريطانية لمنظمات حقوقية أن زيارة ولي العهد السعودي إلى المملكة المتحدة تمت جدولتها بين 07-09 مارس 2018 . وكانت الزيارة من المفترض أن تتم الشهر الماضي بناء على إعلان من رئيسة الوزراء في ديسمبر من العام الماضي إلى أنه تم تأجيلها لأسباب غير معروفة. هذه الزيارة منذ لحظة الإعلان عنها جوبهت بالرفض من قبل منظمات حقوقية ونشطاء ،حيث دشنت حملة تحت عنوان «محمد بن سلمان مجرم حرب غير مرحب به في بريطانيا»، وقام النشطاء بتسليم رسالة إلى رئيسة الوزراء تريزا ماي موقعه من عدد من المنظمات منها: المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا، منظمة أوقفوا الحرب، منظمة منع انتشار الأسلحة، المعهد البحريني لحقوق الإنسان، منظمة العدالة العالمية الآن، منظمة حقوق الإنسان من أجل اليمن، منظمة العراق للديمقراطية،منظمة شيبا للديمقراطية وحقوق الإنسان في اليمن، ومنظمة حرب حسب الطلب.

وعلى الرغم من الكارثة الإنسانية التي تسبب بها ولي العهد السعودي في اليمن من خلال الحرب المستمرة هناك وعلى الرغم من دعم الحكومة السعودية لنظام البحرين الذي يقمع النشطاء وعلى الرغم من الحصار الذي تفرضه السعودية على قطر وتسبب في انتهاكات حقوقية جسيمة إلا أن الحكومة البريطانية لا زالت تنافق للنظام السعودي وتزوده بالسلاح الذي يفتك بالمدنيين في اليمن. ووفقا للإحصائيات المتوفرة لمنظمة منع انتشار التسلح أنه منذ بدء الحرب على اليمن في مارس عام 2015 عقدت المملكة المتحدة صفقات أسلحة مع المملكة السعودية بقيمة 4.6 مليار جنيه إسترليني، منها 2.7 مليار جنيه مقابل طائرات حربية، مروحيات، وطائرات بدون طيار، و 1.9 مليار مقابل قنابل يدوية، متفجرات، صواريخ، وأجهزة تجسس. في هذا السياق يقول الناطق الرسمي باسم منظمة منع التسلح أندرو سميث «ولي العهد السعودي أحد أهم الشخصيات مرتبة في النظام السعودي مسؤول عن أسوأ سجل في مجال حقوق الإنسان.

هو مسؤول عن عمليات قصف اليمن التي قتلت وجرحت الآلاف وأنتجت مشكلة إنسانية كارثية في المنطقة». وأكدت شهد أحمد باحثة في المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا أن زيارة ولي العهد السعودي ستواجه باحتجاجات ضخمة ستستمر طوال شهر فبراير وحتى موعد الزيارة المفترض للضغط من أجل إلغائها في المقام الأول وثانياً من أجل التعبير أن المملكة المتحده بقيمها لا ترحب بمجرم حرب بوزن محمد بن سلمان.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X