fbpx
ثقافة وأدب
تأكيداً على ثوابتها في مناصرة الشعب الفلسطيني

قطر تشارك في احتفالية القدس عاصمة الشباب الإسلامي

رام الله – قنا: انطلقت مساء أمس احتفالية “القدس عاصمة الشباب الإسلامي 2018″، في صالة أحمد الشقيري بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، بحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وممثلين عن 27 دولة، عربية وإسلامية وأوروبية، من بينها دولة قطر، ووزراء معنيين بالشباب والرياضة، إلى جانب شخصيات فلسطينية رسمية.

وترأس وفد دولة قطر سعادة السيد صلاح بن غانم العلي وزير الثقافة والرياضة، وذلك تأكيداً على ثبات موقف دولة قطر الدائم في مساندة ودعم القضية الفلسطينية ومناصرة الشعب الفلسطيني.

وقال اللواء جبريل الرجوب رئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية، خلال الاحتفالية، إن الإجماع الإسلامي العام الماضي على اعتبار القدس عاصة للشباب لعام 2018، عبر استضافة برنامج دولي لمدة عام كامل بمشاركة المجلس الأعلى للشباب والرياضة، كان بمثابة صافرة إنذار للفت الانتباه لما تتعرّض له المدينة المقدّسة من محاولات تهويد، عبر ارتفاع معدلات البناء الاستيطاني، ومصادرة وهدم منازل المقدسيين، ومحاربتهم، وهو ما تعرضت له من قبل مدينة الخليل بعد مجزرة الحرم الإبراهيمي من قبل مستوطن قاتل.

وأعرب عن أمله أن يكون هذا المؤتمر شرارة لانطلاقة ثورة عربية إسلامية لدعم الشعب الفلسطيني، خاصة المقدسيين، ولحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة الإسلامية.

وأضاف: إن ما أقدم عليه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يقدم وصفة لاستمرار الحرب، وسلوكاً لا يليق بدولة تعتبر راعية للسلام، ما أفقدها صفة الراعي وأصبحت شريكة للاحتلال بما يمارسه من عدوان على شعبنا، مشدداً على أن الاحتلال الإسرائيلي هو الذي يغذّي الإرهاب في المنطقة، خاصة ما يقوم به المستوطنون، من ممارسات إرهابية وعدوانية بحق المواطنين الفلسطينيين، وبحق المقدسات، وعلى رأسها الاقتحام اليومي للمسجد الأقصى المبارك.

وقال: شبابنا هم الأساس في الدفاع عن القدس ومقدساتنا، والاحتلال طارئ، والطارئ لا محالة زائل وستبقى القدس عاصمة لشعبنا، وإننا في المجلس الأعلى سنستمر في التواصل ما بين الشباب المقدسي والعالم الإسلامي لفضح الاحتلال وممارساته بحق القدس ومقدساته، شباب القدس والمقدسيون يرون في اللقاء عودة القدس للعالم الإسلامي. كما تضمن الحفل كلمات لعدد من وزراء الدول العربية الذين أكدوا تضامنهم مع القدس عاصمة لفلسطين وكلمة للأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي يوسف العثيمين، ألقاها بالنيابة عنه السفير سمير بكر الأمين العام المساعد لمنظمة التعاون الإسلامي، أعلن خلالها أن المنظمة ستعمل ليكون البرنامج الوطني للشباب باكورة الأعمال الثقافية في الدول الأعضاء، بما يسهم في بناء القدرات وبناء الفرص وتعزيزها، وتمكينهم من المساهمة في الحفاظ على الهوية العربية لمدينة القدس الشريف، والتصدي للرواية الإسرائيلية المزيفة، مؤكداً على رفض وإدانة منظمة التعاون الإسلامي، لقرار الرئيس ترامب إعلان القدس عاصمة للاحتلال.

وأطلق الشابان شاكر نعيرات، وإسراء الهندي، رسمياً فعاليات القدس عاصمة الشباب الإسلامي خلال فعاليات المؤتمر، بجملة “نحن هنا في فلسطين نجتمع في افتتاحية الاحتفال بالقدس عاصمة الشباب الإسلامي”، مؤكدين أهمية إطلاق هذه الفعاليات في صناعة الشباب ضد الاضطهاد، ونحن من هنا نعلن وقوفنا ودعمنا للشعب الفلسطيني، ومساندتنا للشباب الفلسطيني.

كما أعلنا إطلاق مجلس الشباب الوطني للدفاع عن مصالح الشباب الفلسطيني، واحترام القضايا الشبابية الثقافية، وجذب الانتباه الدولي لقضية فلسطين ومعاناة مدينة القدس.. ويتخلل الاحتفالية توقيع اتفاقية “القدس عاصمة الشباب الإسلامي”، كما ستعقد حلقة نقاشية بعنوان: “دور المنظمات الدولية في التعبئة، للمشاركة المدنية والتضامن مع فلسطين، وبناء قدرات الشباب والمؤسسات الفلسطينية”.

وكانت القدس قد أعلنت عاصمة الشباب المسلم عام 2018 بقرار من منتدى شباب المؤتمر الإسلامي للحوار والتعاون، الذراع الشبابية لمنظمة التعاون الإسلامي العام الماضي.

 

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X