fbpx
أخبار عربية
رفضت زيارة ولي العهد إلى لندن

المعارضة البريطانية تطالب ماي بعدم الخضوع للسعودية

إندبندت: ولي العهد السعودي دمر اليمن وارتكب أكثر عمليات القمع باحتجازه 300 أمير ووزير ورجل أعمال

لندن – وكالات: في تطور دراماتيكي يضاف لسلسلة الاعتراضات لزيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لبريطانيا، طالبت وزيرة الخارجية في حكومة الظل إيميلي ثورنباري بأن تتوقف رئيسة الوزراء تيريزا ماي عن ما أسمته «الخضوع لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والتمسح به».

وجاءت تصريحات ثورنباري قبل زيارة ينوي ولي العهد السعودي القيام بها إلى بريطانيا الشهر القادم وباتت محل خلاف سياسي. ونددت الوزيرة في حكومة الظل العمالية بالمعاملة المتميزة التي يتوقع أن يلقاها محمد بن سلمان عندما يقابل رئيسة الوزراء البريطانية وكبار أفراد العائلة الملكية في لندن. وطالبت في تقرير نشر على موقع ميدل إيست آي رئيسة الوزراء تيريزا ماي باستخدام نفوذ بريطانيا الدبلوماسي للمطالبة بوقف القصف السعودي في اليمن. وطالبت ثورنباري الحكومة البريطانية بتوضيح أسباب الترحيب بمحمد بن سلمان في لندن رغم «المزاعم الخطيرة» بارتكاب انتهاكات لقانون حقوق الإنسان الدولي من قبل القوات السعودية في اليمن.

وفي تصريح لموقع ميدل إيست آي، قالت ثورنباري: «سوف يتساءل الشعب البريطاني، وهو محق في ذلك: لماذا ينبغي منح مهندس الحرب السعودية الكارثية في اليمن معاملة مميزة في بريطانيا رغم استمرار اشتعال تلك الحرب واستمرار معاناة المدنيين اليمنيين وسقوط كثيرين منهم صرعى للضربات الجوية السعودية واستمرار ملايين الأطفال اليمنيين في مواجهة المجاعة والمرض؟». وأضافت ثورنباري: إن الجمهور البريطاني سيسأل: لماذا يجري الترحيب بمحمد بن سلمان هنا رغم «المزاعم الخطيرة» بارتكاب انتهاكات للقانون الإنساني الدولي في اليمن. وقالت إن هذه الانتهاكات تتضمن «القصف العشوائي لمناطق تواجد المدنيين، والتدمير المتعمد للبنية التحتية الغذائية في البلاد، واستخدام التجويع سلاحاً في الحرب». وقالت في تصريحها لموقع ميدل إيست آي: «ينبغي على الحكومة البريطانية التوقف عن الخضوع لولي العهد الأمير محمد بن سلمان والتمسح به، وأن تقوم بدلاً من ذلك بما يترتب عليها من مسؤوليات تجاه حمل مجلس الأمن الدولي على إصدار قرار يطالب بوقف هذه الحرب المريعة».

وأضافت ثورنباري أنه من الممكن بفضل جهد دبلوماسي بريطاني إنجاز وقف لإطلاق النار وعقد مفاوضات واستبدال قرار مجلس الأمن الدولي الحالي. وقالت إن بريطانيا «تمسك بالقلم في الأمم المتحدة» فيما يتعلق بشؤون اليمن. وحمل الموقعون على العريضة ابن سلمان بصفته وزيراً للدفاع مسؤولية الانتهاكات التي وصفوها بالخطيرة في الحرب التي تشَن على اليمن مما أدى إلى وقوع أزمة إنسانية كبيرة في هذا البلد. وكتب المتحدث باسم «الحملة ضد تجارة الأسلحة» البريطانية أندرو سميث أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ربما أقنع تيريزا ماي وزملاءها بأنه «مجدد» وأنه «قوة من أجل الحرية» لكن الشعب البريطاني ما كان لينخدع بهذه السهولة. وأشار سميث -في مقاله بصحيفة إندبندت- إلى أن الزيارة المقررة يوم 7 مارس ستكون جزءا من حملة «التملق والتودد» المستمرة التي شنها الأمير السعودي الذي عقد بالفعل لقاءات رفيعة مع الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين وزعماء آخرين. وقال إنه بالرغم من صورة التجديد والتحرر التي عمل ابن سلمان جاهداً على رسمها لم يكن هناك تغيير يذكر، وأضاف أنه ربما كان مسؤول علاقات عامة صورياً لواحدة من أكثر الأنظمة الاستبدادية، ولكنه كان كبير مهندسي القصف التدميري لـ اليمن طوال ثلاث سنوات الذي قتل فيه الآلاف وشكل أسوأ أزمة إنسانية.

وانتقد سميث عدم إدانة ماي لهذا القصف والدعوة إلى وقف النار، بل إن الحكومة البريطانية قامت بتسليح ودعم حملة القصف منذ يومها الأول عام 2015، وأجازت صفقة مقاتلات وقنابل للجيش السعودي قيمتها 4.6 مليار جنيه إسترليني. وأضاف أن «قسوة» ولي العهد السعودي لم تقتصر على اليمن فقط بل بدت في الرياض أيضاً حيث أشرف على واحدة من أكثر عمليات القمع شمولية السنوات الأخيرة باحتجازه أكثر من ثلاثمائة أمير ووزير ورجل أعمال في فندق ريتز كارلتون بحجة تحقيق كبير ضد الفساد. ورأى أن الزيارة لن تقدم دعماً للعلاقات العسكرية بين البلدين فحسب، بل ستقدم أيضاً انقلاباً دعائياً كبيراً لنظام المملكة. وختمت الصحيفة بأن صور ابن سلمان على جدران مقر رئاسة الوزراء ستبث في جميع أنحاء العالم وسينظر إليها باعتبارها تأييداً هاماً وغير انتقادي، وستبعث رسالة واضحة إلى ناشطي حقوق الإنسان في السعودية بأن حقوقهم لا تهم.

تتهمه بإثارة النعرات بين الطوائف والدعوة للاقتتال

القضاء اللبناني ينظر شكوى ضد ثامر السبهان

بيروت- وكالات: قبِل قاضي التحقيق الأول في بيروت غسان عويدات الشكوى المقدمة من الناشط اللبناني نبيه عواضة ضد وزير الدولة السعودي لشؤون الخليج العربي ثامر السبهان، وذلك بتهمة إثارة النعرات بين اللبنانيين ودعوتهم إلى الاقتتال وتعكير علاقات لبنان بدولة أجنبية كما جاء في نص الدعوى، وذلك حسبما أفاد مراسل الجزيرة في لبنان. وكان الأسير المحرر من السجون الإسرائيلية نبيه عواضة قد تقدم في نهاية يناير الماضي بدعوى ضد السبهان، وذلك على خلفية تغريدات سابقة كانت قد مهدت -بحسب قول عواضة- لما جرى مع رئيس الحكومة سعد الحريري في العاصمة السعودية الرياض وإلزامه بتقديم استقالته.

وقد اعتبر نبيه عواضة في الدعوى التي قدمها للقضاء، أن تغريدات السبهان تمس سيادة لبنان وتثير النعرات الطائفية. وفي نوفمبر الماضي، قال السبهان إن الرياض لن ترضى أن يكون لبنان مشاركا في حرب على السعودية، وأضاف أن السعودية ستعامل حكومة لبنان كحكومة إعلان حرب بسبب حزب الله. وأضاف السبهان حينها لوسائل إعلام سعودية، أن أعمال العدوان التي يقوم بها حزب الله تعتبر إعلان حرب على السعودية من قبل لبنان ومن قبل «حزب الشيطان اللبناني». وقال إن على اللبنانيين الاختيار بين السلام وبين الانضواء تحت حزب الله، مشيراً إلى أن المملكة تتوقع من الحكومة اللبنانية أن تعمل على ردع حزب الله. وتابع أن حزب الله تحول إلى أداة قتل ودمار للمملكة، يشارك في كل العمليات الإرهابية وفي إطلاق الصواريخ عليها من اليمن، مشدداً على أنه «إذا وصلت الأمور إلى المضرة والمشاركة في حرب ضد المملكة، فسوف نقف أمام هذه المحاولات بكل قوة وبكل حزم».

في موقف يؤكد تسريع خطط التطبيع مع الاحتلال

رحلات مباشرة من الهند إلى إسرائيل عبر السعودية

الرحلات تبدأ 20 مارس بواقع 3 رحلات أسبوعياً من نيودلهي لمطار بن جوريون

القدس المحتلة – وكالات: في موقف يؤكد تطبيق مخططات التطبيع السعودي الإسرائيلي، كشفت قناة التلفزة الإسرائيلية الرسمية، أمس، النقاب عن أن السلطات السعودية سمحت بشكل نهائي ولأول مرة لشركة الخطوط الجوية الهندية بتسيير رحلاتٍ مباشرة لإسرائيل في مجالها الجوي. وحسب القناة، فإن الرحلة الأولى التي ستقوم بها الشركة عبر هذا المسار ستتم الشهر القادم بحيث تصل طائرات الشركة من نيودلهي إلى مطار بن جوريون بشكل مباشر.

وكان من المنتظر أن تقوم الشركة الهندية بأولى رحلاتها عبر المسار الجديد منذ أشهر، حسب القناة الإسرائيلية، منوهةً إلى أن المسار الجديد سمح للسلطات الإسرائيلية بسحب اعتراضها على استخدام الإسرائيليين الرحلات التي تنظمها الخطوط الجوية الهندية لأن طائراتها كانت تحلق في أجواء كل من باكستان وأفغانستان مما نظر إليه في تل أبيب على أنه ينطوي على مخاطر كبيرة. وأشارت القناة إلى أن الشركة الهندية حصلت على ترخيص من السلطات الإسرائيلية الخميس الماضي. إلى ذلك، نقل موقع «جيروزاليم» عن مصدر مسؤول في شركة «العال» الإسرائيلية قوله: «نحن في شركة العال وغيرنا من شركات الطيران الإسرائيلية، نأمل بأن يُطبّق اتفاق الطيران فوق السعودية على طائراتنا أيضاً وليس فقط على الرحلات الأجنبية»، مضيفاً: «نحن لا نرى فرقاً بين الركاب الإسرائيليين على متن الشركات الإسرائيلية، والمسافرين الإسرائيليين على متن شركات غير إسرائيلية».

وبدورها كشفت شبكة «سي إن إن ترك»، أمس عن موافقة الحكومة السعودية على فتح مجالها الجوي لطائرات الخطوط الجوية الهندية المتنقلة بين دلهي و«تل أبيب»، وقالت إنها خطوة كبيرة في العلاقات بين السعودية ودولة الاحتلال.

وذكرت صحيفة «إيكونوميك تايمز» أن الرحلات ستبدأ في 20 مارس القادم، بواقع ثلاث رحلات أسبوعياً أيام الثلاثاء والخميس والأحد.

في تخبط واضح يؤكد حقيقة الخضوع لسياسات السعودية

إيلاف تهدد الحريري وتعتذر وتحذف الاعتذار

لندن – وكالات: نشرت صحيفة «إيلاف» السعودية الصادرة من لندن، أمس، تغريدة على حسابها الرسمي بموقع «تويتر» اعتذرت فيها عن «إساءتها» لرئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، قبل أن تحذفها بعد قرابة ساعة، وذلك عقب يوم من نشرها تقاريرَ تحمل تهديداً مباشراً له. وقالت تغريدة الصحيفة: «إيلاف تعتذر من الرئيس سعد الحريري ومن جمهوره عن الإساءات التي ننشرها، لكننا مرغمون على فعل ذلك». وتعكس التغريدة في صياغتها حال صحفيين عبروا عن رفضهم لسياسة الموقع التحريرية الحالية، وتعبيراً عن حالة حقيقية بدا أن الصحيفة ووسائل إعلام سعودية أخرى تعيشها في ظل الرقابة الشديدة والتجييش الإعلامي الداعم لسياسة المملكة غير المقبولة في المنطقة. وكانت «إيلاف» نشرت، مساء أمس الأول، تقريراً يتضمن تهديدات وتوبيخاً للحريري بسبب زيارته الأخيرة إلى تركيا، حيث قالت نقلاً عن مصادر سعودية إن الزيارة «جاءت في إطار التموضع السني اللبناني في حضن تركيا الإخوانية!».

وذكر مصدر كبير للصحيفة (لم تسمه) أن مسؤولاً سعودياً اتصل بوزير لبناني أخيراً، وأبلغه بأن «هرولة» الحريري إلى تركيا «ستكلفه ثمناً باهظاً، لأن المملكة لم تقصّر معه ومع لبنان بكل أطيافه في شيء». كما نشرت «إيلاف» أيضاً، مقالاً بعنوان: «رداً على حزب سعد مصادر إيلاف لا تقبل الجدل»، اعتبرت فيها أن التشكيك في مصداقيتها سترد عليه «بالوثائق الدامغة والمستندات الثابتة عمّا قاله وفعله الرئيس سعد، ابن الشهيد المغدور رفيق الحريري، في باريس وواشنطن وعواصم غربية أخرى، وهي بحوزتنا».

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X