الراية الإقتصادية
يقام 25 فبراير بالتعاون مع دار الباهي

مزاد خيري للمصممات القطريات في معرض المجوهرات

عرض قطع فريدة وحصرية والعائد لدعم برنامج التعليم فوق الجميع

بيشوب: قطر تزخر بالمصممات المميزات

كتب ـ عاطف الجبالي:

أعلن المنظمون لمعرض المجوهرات والساعات عن عقد شراكةٍ مع دار الباهي للمزادات، وذلك لتقديم مبادرة لمصممات قطر الشابات وإقامة مزاد خيري في 25 فبراير، وتُقام تلك المبادرة تحت رعاية معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وتُعرض خلال المزاد قطع فريدة وحصرية من تصميم مصممات قطر الشابات المشاركات في المعرض.

وستخصص عائدات المزاد لدعم برنامج «التعليم فوق الجميع» وهي المبادرة العالمية التي تساهم في دعم التنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية وتوفير التعليم النوعي للأطفال في مختلف أرجاء العالم، ويشارك في المبادرة 6 مواهب قطرية، شارك في العام الماضي ثلاث مصممات بالإضافة إلى ثلاث مواهب جديدة.

وقال السيد أحمد العبيدلي، مدير المعارض بالهيئة العامة للسياحة:» يعتبر دعم رواد الأعمال، ودعم المبادرات الاجتماعية البناءة، من أهم الأهداف التي تعمل الهيئة العامة للسياحة على تحقيقها. وبرعاية كريمة من معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية يستمر معرض الدوحة للمجوهرات والساعات في دعم مبادرة مصممات قطر الشابات، ليس فقط من خلال توفير منصة العرض ولكن أيضاً بإبراز إبداعاتهن من خلال هذا المزاد الخيري».

هذا وقالت الدكتورة ماري جوي بيغوتزي المديرة التنفيذية لبرنامج «علّم طفلاً»:» نعرب عن خالص شكرنا لمعرض الدوحة للمجوهرات والساعات لدعمهم الراسخ لمؤسسة التعليم فوق الجميع في سعيها لإنشاء حركة عالمية تسهم في التنمية البشرية، الاجتماعية، الاقتصادية من خلال توفير فرص التعليم النوعي. مؤسسة التعليم فوق الجميع تثمّن وتقدّر مساهماتكم معنا من أجل إنجاز مهمتنا. وسنواصل بذل قصارى جهدنا لتحقيق أهدافنا، ونحن نعلم يقيناً بأننا سنتمكن من إحداث التغيير الإيجابي من خلال العمل الجماعي مع الشركاء المحليين والدوليين».

ومن جانبها قالت جينيفر بيشوب مدير دار الباهي للمزادات والتي تعدّ أول دار للمزادات في قطر: «نحن سعداء بهذه الشراكة مع معرض الدوحة للمجوهرات والساعات والمشاركة في النسخة الخامسة عشرة ، ويشكل المعرض منصة مهمة لتعزيز مكانة العلامات التجارية ودعم المواهب الشابة، خصوصاً أن قطر تزخر بالمواهب الإبداعية الاستثنائية والمصممات المميزات. وسيشكل المزاد الخيري الحصري فرصة نادرة لتقديم إبداعات مصممات قطر إلى جمهور واسع والانطلاق إلى مستويات أعلى».

تصميمات مبتكرة

وأكدت المصممة ندى السليطي أنها بدأت مسیرتها في عالم تصمیم المجوهرات عام 2007 عندما فازت بجائزة تصمیم عالمیة، مشيرة إلى أنها تستقي أغلب تصامیمها من الطبیعة القطریة وتدمجها بأحدث تقنیات تصمیم وتنفیذ المجوهرات في العالم، موضحة أنها درست تصمیم المجوهرات على ید أمهر المصممین في بریطانیا وتتلمذت على ید مجموعة من الخبراء في مجال المجوهرات في بریطانیا وهونج كونج وفرنسا والهند.

وأشارت إلى أنها حازت العدید من الجوائز الإقليمية والعالمية في تصمیم المجوهرات والتي كان أبرزها جائزة الجدارة في المسابقة العالمية للتميز في تصمیم المجوهرات IJDE Award وذلك في عام 2017 وهي جائزة لتكریم مصممي المجوهرات المبدعین والمتميزين من جمیع أنحاء العالم.

وقالت المصممة غادة البوعينين، إنها بدأت تصميم المجوهرات في سن العشرين، وصممت أول مجموعة في سن 22، وكان ذلك في عام 2014، مشيرة إلى أنها أطلقت على مجموعتها الأولى اسم «الأنابيب الذهبية» كونها مستوحاة من خصائص ميكانيكية، وتضمنت المجموعة أربع قطع رئيسية، موضحة أنها عملت على صقل موهبتها من خلال القراءة والدورات التدريبية عبر الإنترنت والتدريب والممارسة المستمرة.

ونوّهت إلى أنها قامت بإضافة قطع جديدة إلى مجموعتها تميزت بصغر حجمها بهدف تعديلها وفق متطلبات كل عميل، ثم صممت بعدها مجموعتها التالية وأطلقت عليها اسم الحديقة الرقمية، مبينة أنها تستلهم أفكارها من البيئة المحيطة.

شغف المجوهرات

وأشارت المصممة حصة المناعي، إلى أن اهتمامها بتصميم المجوهرات بدأ منذ نشأتها، حيث اعتادت هي وأختها جمع إكسسوارات والدتهما التي ترغب بالتخلي عنها وابتكار تصاميم جديدة منها، موضحةً أنهما تميزا في تلك الفترة بالإبداع وبدأوا بالتفكير حول كيفية صناعة الإكسسوارات من القطع الحرفية مثل الكريستال والمطاط والبلور والحبال والأربطة وتحويلها إلى عقود وأساور راقية.

وقالت:» في تلك الفترة جمعت كل واحدة منا قطعها التي صنعتها يدوياً في صندوق مجوهراتها الخاص واشترينا الإكسسوارات وجمعنا القطع القديمة. نشأنا على هذا الشغف وحلمنا دائماً بأننا في يومٍ ما سنصمم مجوهراتنا الخاصة وسنصبح مشهورتين بفضل مجوهراتنا الفريدة والشخصية. ولهذا انتهزنا كل فرصة في حياتنا لزيارة متاجر المجوهرات والمعارض التي تنظم حول العالم. وأعجبنا بالمجوهرات الملكية المرموقة والراقية التي ظهرت مثالية وبراقة للغاية».

وأكدت المصممة ليلى أبوعيسى، أنه بعد حصولها على بكالوريوس في الأدب الفرنسي والفلسفة، انتقلت إلى باريس لدراسة الفن والتصميم، مشيرة إلى أنها على مدار السنوات اختبرت طيفاً واسعاً من عالم التصميم وصناعة السينما وانتقلت إلى فلورنسا في إيطاليا حيث وجدت الإلهام وبدأ ولعها بالفن الذي تعتبره مسيرتها الشخصية، موضحة أنها في عام 2011عادت إلى منطقتها وانضمت إلى شركة العائلة وأصبحت مغرمة بالأحجار الكريمة والمعادن، فبدأ شغفها بالمجوهرات من تلك اللحظة.

ويعدّ معرض الدوحة للمجوهرات والساعات واحداً من الفعاليات الأسرع نمواً على أجندة الفعاليات الدولية الفاخرة، لما يقدمه من دور رئيسي في تنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية. وفي هذه النسخة، تجدد الشركات القطرية الكبيرة دعمها للمعرض مقدمةً تشكيلة من أفخر وأرقى قطعها ومجموعاتها، وهي مجوهرات الفردان، مجموعة علي بن علي للمجوهرات والساعات، مجوهرات الماجد، المجوهرات الأميرية، وفيفتي ون إيست ومجوهرات المفتاح.

يُذكر أن معرض الدوحة للمجوهرات والساعات من تنظيم الهيئة العامة للسياحة وتنفيذ شركة أوديتوار، يستمر المعرض على مدار ستة أيام من 21 إلى 26 فبراير في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات بمشاركة أكثر من 400 علامة تجارية من 10 دول تعرض مجموعاتها الكلاسيكية والعصرية الفريدة والمميزة التي تأسر عقول وقلوب الزوار.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X