الراية الإقتصادية
استقبلت 773 ألف حاوية نمطية في عام 2017

381 سفينة رست بموانئ قطر في يناير

1.257 مليون طن بضائع عامة دخلت موانئنا العام الماضي

كتب- أكرم الكراد:

كشفت الشركة القطرية لإدارة الموانئ «مواني قطر» عن تقديم خدماتها لما يصل إلى 381 سفينة خلال شهر يناير بداية العام الجاري، حيث تواصل الشركة جهودها الحثيثة الرامية لضمان استمرار تدفق الإمدادات وتلبية احتياجات السوق المحلية من البضائع واللحوم والمواد الغذائية ومواد البناء وغيرها، وذلك بالتنسيق مع شركائها المحليين والدوليين.

وكانت الشركة فيما يتعلّق بأدائها عن شهر ديسمبر الماضي قد شهدت نمواً متزايداً في عدد الحاويات التي تستقبلها شهرياً، حيث استقبلت 115.661 ألف حاوية، وذلك بزيادة 19.293 حاوية عن شهر نوفمبر السابق، والبالغة 96.368 ألف حاوية نمطية، أي ما نسبته 16.6% نمواً في عدد الحاويات النمطية الواصلة لموانئ الدولة، وكذلك استقبلت 136.901 ألف طن من البضائع العامة، وذلك بزيادة تصل إلى 5000 طن شهرياً، كما استقبلت 64.026 رأساً من الثروة الحيوانية، و15.629 طناً من الجابرو ومواد الإنشاءات، وفي مجال السيارات والمعدات استقبلت 4.169 وحدة، وذلك في تواصل مستمرّ لأداء نشاطها الاقتصادي والتجاري واللوجستي، واستحواذها على النسبة الكبرى من التجارة الدولية مع قطر.

كذلك اختتمت الشركة العام الماضي بنجاح كبير من خلال التغلب على التحديات اللوجستية وتدشين خطوط عالمية تربط قطر بالعالم، خاصة أن ميناء حمد يعتبر بوابة قطر الرئيسية للتجارة مع العالم، وأحد أهم الموانئ التي تديرها الشركة، بالإضافة إلى ميناءي الدوحة والرويس، وقد شهد أداء موانئ قطر ارتفاعاً في حجم البضائع العامة الواردة إلى الدولة في عام 2017، حيث بلغت 1.256.963 مليون طن، رغم الحصار الجائر المفروض على الدولة، وبفضل الدور المحوري الذي لعبه ميناءا حمد والرويس في ضمان انسيابية حركة البضائع الواردة والصادرة، والمواد المرتبطة بالمشاريع الجاري تنفيذها والتي يخطط لها في المستقبل.

عام 2017

كما قدمت موانئ قطر في عام 2017 خدماتها لـ 3869 سفينة، وشهدت استقبال 772.835 ألف حاوية نمطية خلال عام 2017، و857.429 ألف رأس من الثروة الحيوانية، و65.096 ألف وحدة من السيارات والمعدات و578.654 طناً من الجابرو ومواد الإنشاءات، ما ساهم بشكل كبير في ضمان استقرار السوق المحلي، واستمرار تنفيذ المشاريع التنموية، فضلاً عن دورها الحيويّ في تعزيز الخطط الهادفة لتحويل دولة قطر إلى مركز تجاري إقليميّ نابض في المنطقة من خلال الاستثمار في البنية التحتية والتكنولوجيا الحديثة وتبنّي أفضل المُمارسات في عملياتها، وتحقيق التكامل بينه وبين نظرائه من الموانئ، وجعل ميناء حمد نقطة جلب بارزة في إعادة التصدير، بحيث يكون جزءاً من الحاويات التي ترد إلى ميناء حمد مخصصاً للتصدير إلى أماكن أخرى من العالم.

ميناء حمد

ويمتلك ميناء حمد ثلاث محطات رئيسية للحاويات قدرتها الاستيعابية 7.5 مليون حاوية نمطية في السنة، وهذه الحاويات تسهم في تغطية الاحتياجات المحلية من السلع، بالإضافة إلى مساهمتها في تغطية متطلبات المنطقة من السلع المختلفة، ما يؤكّد أن ميناء حمد بوابة قطر الرئيسية للتجارة مع العالم هو الأكبر من نوعه في منطقة الشرق الأوسط، ولديه القدرة على استقبال جميع أنواع السفن والبواخر بمختلف أحجامها وأوزانها، وبإمكاناته الضخمة ومرافقه الحديثة وأنظمته المتطوّرة، سوف يزيد من حجم التجارة البينية لقطر مع مختلف دول العالم بنسب نمو متسارعة خلال السنوات المقبلة بما يجعل من الدوحة مركزاً تجارياً إقليمياً لإنعاش وتعزيز التجارة البينية في منطقة الشرق الأوسط وتعزيز تجارة المنطقة مع العالم.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X