fbpx
الراية الإقتصادية
لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة

قطر للتنمية يعلن إطلاق النسخة الثانية من برنامج قائمة التميز

آل خليفة: أتوقع تقديم أكثر من 800 طلب للمشاركة في القائمة

إغلاق التسجيل نهاية مارس وتوزيع الجوائز 14 نوفمبر القادم

كتب – أحمد سيد:

أعلن بنك قطر للتنمية بالتعاون مع غرفة قطر وبورصة قطر عن إطلاق النسخة الثانية من قائمة التميز للشركات الصغيرة والمتوسطة 2018، والذي سيقام تحت الرعاية الكريمة لمعالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، بحضور السيد صالح بن حمد الشرقي مدير عام غرفة تجارة وصناعة قطر، والسيد راشد بن علي المنصوري الرئيس التنفيذي لبورصة قطر، وبعض المسؤولين التنفيذيين في البنك، إلى جانب عدد من الإعلاميين.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد في مقر البنك أمس، حيث تم الإعلان عن فتح باب التسجيل لمشاركة الشركات الصغيرة والمتوسطة في نسخة هذا العام من قائمة التميز، والذي سيبدأ في 12 فبراير 2018 ويُغلق في 31 مارس 2018، ليتم إقامة حفل توزيع الجوائز على الشركات الخمسين الفائزة يوم 14 نوفمبر القادم.

وقال السيد عبدالعزيز بن ناصر آل خليفة، الرئيس التنفيذي لبنك قطر للتنمية: إن إطلاق برنامج «قائمة التميز» يأتي في إطار جهودنا المتواصلة الرامية إلى المشاركة الفعالة في تنويع الاقتصاد القطري بما يساهم في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030. وبعد النجاح المميز الذي حققه البرنامج في دورته الأولى، يسرنا في بنك قطر للتنمية أن نعلن عن إطلاق النسخة الثانية، لذلك نوجه الدعوة لرواد الأعمال الشباب من أصحاب الشركات الصغيرة والمتوسطة للمشاركة الفاعلة في هذا البرنامج والاستفادة من التقييم المبدئي للتعرف على نقاط الضعف مما يمكنهم من معالجتها وتحسين مستواهم لزيادة فرصهم في الفوز في قائمة هذا العام وما يتبعه من أوجه الدعم.

وأضاف: نهدف من خلال برنامج قائمة التميز إلى تقديم كافة أوجه الدعم للشركات الصغيرة والمتوسطة عبر تشجيع رواد الأعمال الشباب على تطوير أدائهم، وخدماتهم ومنتجاتهم، فضلاً عن حفز روح الإبداع والابتكار والمثابرة لديهم، ليتمكنوا من إثبات جدارتهم وقدرتهم على المنافسة على كافة الأصعدة، المحلية، الإقليمية وحتى الدولية، من خلال تطوير منتجاتهم وخدماتهم ورفع مستواها بما يتوافق مع الممارسات والمعايير الدولية.

وقال إن برنامج «قائمة التميز» يأتي ضمن إطار جهود بنك قطر للتنمية المتواصلة مع شركاء النجاح لتحفيز القطاع الخاص ورواد الأعمال، فبعد النجاح المميز الذي حققه البرنامج في دورته الأولى، يسرنا في بنك قطر للتنمية أن نفتح الباب مرة أخرى للشركات التي تُوجت في عام 2016 للعودة والمنافسة للحفاظ على ترتيبها وكما نتيح الفرصة للشركات التي لم يحالفها الحظ في النسخة الأولى للعودة والمنافسة لعام 2018، لافتا إلى أن النسخة الأولى في عام 2016 حظيت بإقبالٍ ضخم حيث استقبلنا أكثر من 800 طلب وتمت دراستهم بعناية وتقييمهم وبعد ذلك تم اختيار الخمسين الأعلى حسب التقييم المستقل، متوقعاً ارتفاع عدد الطلبات المقدمة في نسخة هذا العام إلى أكثر من هذا العدد.

وأوضح أن شروط التقديم للبرنامج هي: ألا يقل عمر الشركة عن 3 سنوات وأن تندرج تحت التعريف الوطني للشركات الصغيرة والمتوسطة وأن تكون قادرة على مشاركة قوائمها المالية مع فريق التقييم المستقل، منوها إلى أن هذا العام ونظراً للدور المهم الذي لعبته الشركات القطرية الصغيرة والمتوسطة تم إضافة عنصر تحقيق جزء من الاكتفاء الذاتي لمعايير التقييم عبر تقييم المساهمة الفاعلة في إضافة قيمة إلى توطين سلسلة التوريد، كما وتمثل العناصر الأخرى من عنصر الابتكار وتبني التكنولوجيا الحديثة، روح ريادة الأعمال، التوجه الدولي والقدرة على التصدير، وتقييم التميز الإداري وتبني أفضل الممارسات العالمية بقية المعايير الأساسية للتقييم، أما المعايير المالية فيتم تقييم الشركات على نمو الأرباح والمبيعات وصحة القوائم المالية.

ورداً على سؤال حول إتاحة مشاركة الشركات الفائزة في النسخة الأولى، أكد آل خليفة أن التقييم من قبل البنك يفتح المجال أمام تلك الشركات للدخول في شراكات محلية أو عالمية، موضحاً أن دخول الشركات الفائزة مرة أخرى في قوائم التميز يتيح لنا ولهم التعرف على كيفية وآلية التطور ونمو أعمالهم وحصول الشركة على تقييم أفضل عاماً بعد عام، كما يتح لها في حال تدني مستوى التقييم التعرف على نقاط الضعف، وزيادة فعالية وصولها لدرجات أفضل وتقييم أفضل.

وقال إنه بمقارنة البرنامج بالبرامج العالمية المتميزة مثل البرنامج الماليزي وغيره رأينا أن البرنامج القطري يمثل العناصر الأساسية للنجاح للشركات القطرية في قوائم التميز، مضيفاً: البرنامج يتيح تأهيل الشركات لزيادة حجم المبيعات، بالإضافة للبرامج الإدارية، موضحا أنه بالشراكة بين بنك قطر للتنمية وبورصة قطر تم تأهيل الفوج الأول من الشركات للإدراج ضمن بورصة الشركات الصغيرة والمتوسطة، وهو أحد مجالات التعاون لفتح الباب أمام الشركات الصغيرة والمتميزة المتقدمة عبر قائمة التميز لتكون ضمن قائمة الشركات في حال تطبيقها للمعايير المطلوبة.

أكد على تعزيز الشفافية والتنافس في القطاع الاقتصادي.. المنصوري:

نتعاون مع البنك لتطوير الشركات الصغيرة والمتوسطة

صرح السيد راشد بن علي المنصوري، الرئيس التنفيذي لبورصة قطر عن اعتزازه بالتعاون القائم بين بورصة قطر وبنك قطر للتنمية في العديد من المجالات وبشكل خاص في مجال تطوير الشركات الصغيرة والمتوسطة بدولة قطر، مشيرا إلى أن الجانبين قد عززا التنسيق فيما بينهما من خلال مذكرة تفاهم وقعت بين الجانبين على هامش معرض «صنع في قطر»، وأنهما سيستمران في مسعاهما لإيجاد فرص أخرى للعمل معا.

وقال: إن بورصة قطر تتفق مع بنك قطر للتنمية في رؤيته بتعزيز ثقافة الشفافية والتنافس في القطاع الاقتصادي والمتمثلة بالعمل معا لمساعدة الشركات الصغيرة والمتوسطة على تحرير قدراتها وتبني أعلى معايير النوعية، واتباع أفضل الممارسات العالمية، الأمر الذي من شأنه أن يرقى بقطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة في دولة قطر ويساعد ذلك القطاع على التطور محليا وإقليميا ودوليا.

وأضاف المنصوري أن بورصة قطر تتطلع للعمل إلى جانب بنك قطر للتنمية وكذلك إلى جانب الشركات الصغيرة والمتوسطة الفائزة بجوائز التميز لزيادة تطويرها ومساعدتها في إنجاز خططها الاستراتيجية للإدراج في البورصة القطرية، وذلك إدراكا من البورصة والبنك لأهمية المساهمة التي يمكن أن يقدمها بذلك القطاع من الشركات في تحقيق النمو الاقتصادي وتوفير فرص العمل، وأن الجانبين يتطلعان إلى المزيد من التعاون في هذا المجال مستقبلا.

لتسهيل انطلاقها إلى العالمية

الشرقي: البرنامج منصة للشركات المتميزة

أكد السيد صالح بن حمد الشرقي مدير عام غرفة قطر أن الدورة الثانية لقائمة التميز للشركات الصغيرة والمتوسطة والتي تقام في إطار الشراكة الاستراتيجية بين غرفة قطر وبنك قطر للتنمية، تأتي هذا العام بعد النجاح الكبير الذي حققته في دورتها الأولى التي عقدت في العام 2016.

وأشار إلى أن برنامج تصنيف الشركات في قائمة خاصة بالتميز وفقاً لمعايير دقيقة ومحددة تتناول الجانبين المهني والمالي، قد أسهم في خلق منصة لهذه الشركات المتميزة بما يسهّل من انطلاقها إلى العالمية، فالهدف الأساسي من وراء هذه القائمة هو تحفيز الشركات الصغيرة والمتوسطة على تطوير أدائها والاهتمام بجودة الخدمات والمنتجات التي تقدمها، وتعزيز جانبي الابتكار والإبداع لديها، بما يمكّنها من المنافسة ليس محليا فحسب، بل وعلى الصعيدين الإقليمي والعالمي.

وشدد الشرقي على حرص غرفة قطر على دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة وتحسين أدائها لتمكينها من المنافسة دوليا، حيث تقوم الغرفة في إطار ذلك بمساعدة الشركات في الترويج لمنتجاتها في الخارج سواء من خلال المشاركة في المعارض والمؤتمرات الدولية، أو من خلال اللقاءات التي تجريها الغرفة مع الوفود التجارية الأجنبية سواء داخل قطر أو خارجها.

وقال إن دعم غرفة قطر لقائمةِ التميزِ يأتي في إطار هذا الدور الهادف إلى تطوير الشركات الصغيرة والمتوسطة، باعتبار أن الغرفة هي الجهة الراعية للقطاع الخاص القطري.

الرئيس التنفيذي للبورصة:

إدراج 5 شركات في بورصة الشركات الصغيرة والمتوسطة

أكد السيد راشد المنصوري الرئيس التنفيذي لبورصة قطر، أن هناك عددا من طلبات الشركات للإدراج في البورصة منها شركات عائلية ويتم حاليا الإعداد والترتيب لعملية الإدراج بالتنسيق مع الجهات المعنية ومنها بورصة قطر، مشيرا إلى أن شركة «بلدنا» تجري حاليا ترتيبات عملية الإدراج، إضافة إلى الشركات العائلية التي قدمت طلبات إلى البورصة، ومن المنتظر إدراج معظم هذه الشركات العام الجاري.

وحول إدراج شركات جديدة في السوق الثانوية «الشركات الصغيرة والمتوسطة» أكد المنصوري أنه تم اختيار 5 شركات من الطلبات التي تم تقديمها إلى البورصة يتوقع إدراجها في النصف الأول من العام الجاري، مع توقعات بزيادة عدد هذه الشركات مع نهاية العام، مشيرا إلى دور بنك قطر للتنمية في تقديم الاستشارات الفنية والإدارية لهذه الشركات حتى يتم إدراجها. جاء ذلك في تصريحات صحفية للمنصوري أدلى بها على هامش المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس في مقر بنك قطر للتنمية للإعلان عن إطلاق النسخة الثانية من قائمة التميز. وأكد المنصوري على قوة البورصة القطرية رغم التراجعات التي مرت بها خلال الفترة الماضية، مشددا على أن البورصة شهدت منذ بداية العام صعودا منقطع النظير مقارنة بالبورصات الإقليمية. وأضاف أن الشركات المدرجة في البورصة حققت نتائج إيجابية، ولديها توزيعات سخية، مما يثبت أن السوق القطري من أفضل الأسواق الإقليمية والعالمية، وجميع المؤشرات تؤكد ذلك. وحول تأثير تراجع الأسواق العالمية ومنها السوق الأمريكية على السوق القطري قال المنصوري إن ما يحدث في أسواق الولايات المتحدة والصين يؤثر على جميع أسواق العالم ومنها السوق القطري، واصفاً ما حدث من تراجع في بورصة قطر بأنه عوامل نفسية للمستثمرين، وليست حقيقية في ظل النتائج الجيدة والتوزيعات المميزة للشركات، مشددا على أن مؤشر البورصة عاود الصعود مرة أخرى إلى مستوياته الطبيعية والإيجابية.

وأعرب عن تفاؤله وثقته في ارتفاع وتفوق البورصة خلال الفترة القادمة، بدليل عدم تأثرها بالحصار الجائر المفروض على قطر، حيث توقع الآخرون انهيارا للبورصة بسبب الحصار، ولكن بالعكس فقد استقرت البورصة على نفس معدلاتها قبل الحصار إن لم تكن في ارتفاع، من حيث حجم وقيم التداول التي لم تتغير وظلت متقاربة.

وأكد المنصوري أن الفترة القادمة سوف تشهد تطويرا للبورصة، وأهمها زيادة الاكتتابات وهو ما تحتاجه البورصة، إضافة إلى تطوير المنتجات والخدمات التي تقدمها، مشيرا إلى أنه سيتم خلال الأسابيع القادمة طرح وإدراج صناديق مؤشرات البورصة، وهي صندوق الريان وصندوق الدوحة، حيث إنهما جاهزان للإدراج في الربع الأول، مؤكدا أن بورصة قطر قوية وسوف تظل قوية بفضل الاقتصاد القطري القوي ودعم الدولة.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X