أخبار عربية
منسق حملة عنان يكشف المزيد من الأسرار

السيسي هو الطرف الثالث.. وأخطأت بدعم الانقلاب

إعلاميون تقاضوا أموالاً من الإمارات لمهاجمة الرئيس مرسي

عواصم – وكالات:

قال محمود رفعت، منسق حملة رئيس أركان الجيش المصري الأسبق المرشح الرئاسي المستبعد سامي عنان إن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي كان هو الطرف الثالث داخل المجلس العسكري بعد ثورة 25 يناير 2011. ونفى رفعت، في حوار تلفزيوني، أن يكون الفريق سامي عنان قد ارتكب أي جريمة بحق الثوار في مصر، وذلك خلال الثورة المصرية، حيث كان يشغل حينها منصب رئيس أركان الجيش. و«الطرف الثالث» كلمة انتشرت على نطاق واسع خلال المرحلة الانتقالية التي أعقبت الثورة المصرية، في إشارة إلى مجهولين يرتكبون أعمالاً تهدف إلى الإيقاع بين أطراف ثورية، أو بين السلطة المنتخبة والثوار، وشغل السيسي خلال تلك المرحلة منصب رئيس المخابرات الحربية. وكشف رفعت، أن إعلاميين مصريين (لم يسمهم) تقاضوا مبالغ مالية من الإمارات لمهاجمة أول رئيس مصري منتخب ديمقراطياً محمد مرسي، وذلك قبل إطاحة السيسي به في انقلاب 3 يوليو 2013. واعتبر منسق حملة «عنان» بالخارج (سابقاً) أنه أخطأ بدعم الانقلاب العسكري في مصر عام 2013، معتبراً أن «السيسي خدعنا وكذب علينا بشأن الإخوان، الذين كان الرئيس مرسي ينتمي إليهم»، كما شدد على أن التصفيات الجسدية حالياً بحق الإخوان في مصر ليست إنسانية. كما قال رفعت إن وزير الدفاع الحالي الفريق أول صدقي صبحي كان يتواصل مع الإمارات لإزاحة الرئيس محمد مرسي من الحكم. وأضاف أن الفريق «سامي عنان» (المعتقل حالياً من قبل السلطات العسكرية) ورئيس الجهاز المركزي للمحاسبات الأسبق المستشار «هشام جنينة» (معتقل كذلك) أوصياه بعدم تدويل قضيتهما. وشغل «محمود رفعت منصب منسق حملة الفريق «سامي عنان» خارجياً وذلك قبل القبض على «عنان» واستبعاده، ومنذ ذلك الحين شدد «رفعت» على أنه لا يتحدث باسم عنان حتى لا يتحمل الفريق تبعات هجومه على النظام، بينما شغل «جنينة» منصب نائب «عنان» الأول ضمن فريقه الرئاسي.

  • واشنطن ترفض تزويدها للقاهرة.. تقارير فرنسية:
  • مصر تشتري «رافال» منزوعة الصواريخ

باريس – وكالات:

كشفت تقارير فرنسية، عن إهدار الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، مليارات الدولارات، في الحصول على مقاتلات فرنسية منزوع منها الصواريخ الموجهة. وأكدت صحيفة لاتريبيون الفرنسية، عن وجود مشكلة في طائرات «رافال» التي حصلت عليها مصر بموجب صفقة قيمتها 5.2 مليار يورو. وقالت الصحيفة، إن المشكلة تتعلق بنفاد الأجزاء الخاصة بصاروخ «SCALP EG»، والذي من المقرر بموجب عقد الصفقة تزويد الطائرات المتفق عليها به. ووفقاً لمصادر فرنسية، فإن الجانب الفرنسي غير قادر حالياً على تسليم الصواريخ للجانب المصري، بسبب نفاد المكون الأمريكي اللازم لهذه الصواريخ. وفي وقت سابق، أجرت فرنسا تعديلات على طائرات «رافال» قبل تسليمها إلى مصر، بهدف إزالة قدرة الطائرة على حمل صواريخ نووية ومعايير الاتصالات التابعة لمنظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) منها، بحسب موقع «ديفينس نيوز» الأمريكي المعني بشؤون صفقات السلاح والنظم الدفاعية. وتسلم الجيش المصري، 11 طائرة من مقاتلات الجيل الرابع، متعددة المهام، من طراز «رافال»، من ضمن 24 طائرة من المقرر أن تتسلمها مصر. خبير الاتصال والمعرفة المصري، «نائل الشافعي»، علق على ذلك، بالقول، «بعد سنتين من شراء مصر 24 مقاتلة رافال من فرنسا في 2014، استلمناهم لنكتشف أنها لا تستطيع حمل الصواريخ الموجهة التي تظهر في كتالوجات وفيديوهات الطائرة. فطلبت مصر في 2016 دفعة إضافية 12 مقاتلة، على أن تكون مزودة بصواريخ كروز (شادو ستورم/‏سكالب) أو قادرة على حملها، وعلى أن يتم تزويد الدفعة القديمة بنفس القدرة (غالباً- غير واضح). وبعد سنتين من المباحثات المكثفة اكتشف الطرفان أن أمريكا ترفض تزويد مصر بتلك الصواريخ الأوروبية، التي تضم أجزاء أمريكية الصنع». وأضاف في منشور على «فيسبوك»: «يعني بالصلاة على النبي، اشترينا 24 مقاتلة، بحوالي 3 مليارات دولار، بدون أن نعلم أنها لا تستطيع حمل الصواريخ الموجهة التي تحملها في كتالوجات وفيديوهات الشركة المنتجة داسو». في السياق ذاته، قال الأكاديمي بجامعة القاهرة، «نادر فرجاني»، إن «المملوك الدموي الغشوم السيسي يبدد أموالكم، ويقترض على حسابكم، ليشتري طائرات لا تصلح لقتال الأعداء لأنها مجردة من القدرات الصاروخية المتطورة». وأضاف عبر صفحته بـ «فيسبوك»، أن «طائرات رافال التي اشترها الطاغية سلمت له مجردة من القدرات الصاروخية المتطورة، بناء على طلب الإدارة الأمريكية التي تورد بعض مكونات المعدات الصاروخية المتطورة لتلك الطائرات». ورغم مرور مصر بأزمة اقتصادية طاحنة خلال حكم السيسي، إلا أنها تعلن بين الحين والآخر عن صفقات عسكرية، يقول مراقبون، إن الهدف منها خطب ود الدول التي تعقد معها لكي تعبر عن دعمها للانقلاب العسكري في البلاد، وتتغاضى عن انتهاكاته لحقوق الإنسان.

  • هاجموا مطالبته تركيا بالخروج من سوريا
  • مغردون: أبوالغيط سكت دهراً ونطق كفراً

عواصم – وكالات:

ردة فعل عنيفة بدرت من وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو على طلب الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبوالغيط بوقف عملية «غصن الزيتون» ضد وحدات حماية الشعب الكردية في عفرين، وانسحاب الجيش التركي من المناطق التي دخلها في شمال سوريا، خلال جلسة مخصصة لمناقشة الوضع بالشرق الأوسط في مؤتمر ميونخ للأمن. وقال أوغلو موجهاً كلامه لأبوالغيط «كنت أتمنى لو أن الجامعة العربية قوية بما يكفي لتمنع أحد أعضائها في إشارة إلى الرئيس السوري بشار الأسد من قتل نصف مليون إنسان واستخدام السلاح الكيميائي.. كنت أتمنى من منظمتك أن تطلب من كافة الدول الخروج من سوريا». وأضاف أوغلو «أعلم أنه تمت دعوة إيران وروسيا، ولكن بقية الدول أيضاً قامت بعمل تحالفات لهزيمة تنظيم داعش .. مشكلتك داعش أم حزب الاتحاد الديمقراطي؟». وقد أثار هجوم أوغلو على الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط تفاعلاً واسعاً بين رواد مواقع العالم الافتراضي، بين مؤيد لموقف أوغلو ومؤيد لأبو الغيط. وعلق مغردون على الملاسنة بين أوغلو وأبو الغيط بأنها تعكس بؤس وضع الجامعة العربية الراهن، وأضافوا: عادي أن يطالب أمين الجامعة بخروج تركيا من سوريا، لكن الصمت على ميليشيات إيران التي تحتلها، وكذلك الاحتلال الروسي والأمريكي، وقبل ذلك وحشية النظام.. كل ذلك جريمة كبرى وعار في آن، بحسب تعبيرهم. وقال مدونون «إن كان أمين الجامعة العربية قومياً فتركيا تدافع في عفرين عن العرب وحقوقهم، وإن كان يريد الحق فتركيا تدافع عن الغالبية التي أخرجت من ديارها وظلمت». وأيد مغردون ما جاء على لسان أوغلو في رده على أبو الغيط، وأضافوا أن الجامعة التي تتابع بصمت مخزٍ قتل السوريين واليمنيين والعراقيين بكل وحشية ولا تفعل شيئاً؛ لا تمثلهم، وعلقوا على طلب الأمين العام للجامعة العربية بالمثل القائل «سكت دهراً ونطق كفراً».

  • قتلى ومصابون بصفوف الجيش المصري في سيناء

القاهرة – وكالات:

أعلن الجيش المصري، أمس، مقتل ضابط صف، ومجندين و4 مسلحين، وتوقيف 417 آخرين، في اليوم الحادي عشر للعملية العسكرية الشاملة بأنحاء البلاد. جاء ذلك في بيان عسكري عاشر، تضمن نتائج مبدئية لخطة «المجابهة الشاملة»، التي أعلنها الجيش في التاسع من الشهر الجاري، وتستهدف عبر تدخل جوي وبحري وبري وشرطي، مواجهة عناصر مسلحة في شمال ووسط سيناء (شمال شرق البلاد) ومناطق أخرى بدلتا مصر والظهير الصحراوي غرب وادي النيل، دون تفاصيل عن مدة العملية. ووفق البيان، تم تدمير 5 أهداف عبر القوات الجوية و166 أخرى بقصف مدفعي، وتمكنت قوات المداهمة من قتل 4 مسلحين وصفتهم بأنهم «شديدو الخطورة»، والقبض على 417 مشتبهاً. وأسفرت المداهمات عن مقتل ضابط صف ومجندين، وإصابة ضابطين ومجند. وهي المرة الأولى التي يعلن فيها الجيش المصري عن خسائر في صفوفه.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X