أخبار عربية
وسط أنباء عن دخول آليات عسكرية لقوات الأسد

أردوغان: أوقفنا انتشار النظام السوري في عفرين

أنقرة – وكالات:

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمس أن اتصالات أجرتها بلاده أوقفت انتشاراً محتملاً لقوات النظام السوري في منطقة عفرين فيما أعلن أمس عن دخول عشرات الآليات العسكرية التابعة للنظام إلى عفرين بريف حلب الشمالي الغربي، وقال أردوغان إنه سيتم قريباً الانتقال إلى عملية حصار مدينة عفرين وإن القوات التركية تتجه بشكل أسرع لحصار المدينة وشدّد أردوغان، في كلمة ألقاها أمام أعضاء الكتلة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية أمس ونقلتها وكالة /‏‏الأناضول/‏‏ للأنباء، على أن تركيا تولي أهمية قصوى لإرساء الأمن في المناطق التي يتم تطهيرها من الإرهاب. وأكد الرئيس التركي أن بلاده ستواصل مكافحة المنظمات الإرهابية، حتى القضاء عليها. يذكر أن تركيا كانت قد بدأت عملية عسكرية في 20 يناير الماضي أطلقت عليها «غصن الزيتون»، وهي تستهدف المواقع العسكرية لتنظيمي /‏‏ب ي د/‏‏ المرتبط بحزب العمّال الكردستاني المحظور و/‏‏داعش/‏‏ بمنطقة /‏‏عفرين/‏‏ شمالي سوريا. ولم يذكر أردوغان الأطراف التي أجرت معها تركيا اتصالات، لكنه كان يشير على الأرجح إلى اتصاله أمس بنظيريه الروسي والإيراني فلاديمير بوتين وحسن روحاني. وكان أردوغان حذر أمس الأول النظام السوري من عواقب إرسال قوات إلى عفرين لدعم وحدات حماية الشعب الكردية. ونقلت وسائل إعلام تركية عنه قوله أمس في كلمة ألقاها أمام نواب حزب العدالة والتنمية الحاكم في مقر البرلمان بأنقرة أن تركيا لم تشن عملية غصن الزيتون لإحراق عفرين، وإنما لتطهيرها ممن وصفهم بالإرهابيين. وأضاف «خلال الأيام القادمة سيتم سريعاً فرض حصار على مركز عفرين، وسيتم وقف الدعم الذي يصل إلى المدينة والمنطقة من الخارج، ولن تعود أمام المسلحين فرصة للتفاوض مع أي طرف». في الأثناء، ذكرت أنباء أن دخول قوات شعبية لمنطقة عفرين تأخر لأسباب لوجستية على الأرض عطلت نقل هذه القوات من مناطق سيطرة النظام في حلب إلى عفرين. وقال الناطق باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن أمس إن الأنباء فيما يتعلق باتفاق الوحدات الكردية مع النظام السوري بشأن عفرين نشرت لأهداف حملات تضليلية. وأضاف أن ذلك يكشف أن هناك اتفاقات قذرة وسرية، مؤكداً أن عملية غصن الزيتون مستمرة كما هو مخطط لها، وستنفذ بكل أصرار، وتحقق أهدافها المنشودة. أما الناطق باسم الحكومة التركية بكر بوزداغ فحذر من أن دخول قوات النظام السوري إلى عفرين سيتسبب في كارثة. من جهته، اتهم العضو في المجلس المحلي لعفرين سليمان جعفر روسيا بوضع عقبات أمام اتفاق بين الوحدات الكردية والنظام السوري بشأن عفرين. وأضاف أن الروس لن يسمحوا بتنفيذ اتفاق محتمل. إلى ذلك أعلن الجيش السوري الحر أنه سيطر أمس بدعم من الجيش التركي على عشر قرى في ريف عفرين بعد معارك مع المسلحين الأكراد، وقال: إنه سيطر على قرى جميلة وصوراني وحياني والزيتونة وعرب ويران وشرقنلي ومروانة الفوقاني والتحتاني وقلكي في ريف عفرين. وأضاف أنه سيطر أيضاً على مجموعة من التلال الإستراتيجية المحيطة بالقرى المسيطر عليها، وأن عناصر تابعين له باشروا تفكيك ونزع الألغام التي تركتها الوحدات الكردية خلفها في تلك القرى والمواقع التي تتوزع على شمال وغرب وجنوب غرب مدينة عفرين. ويرفع ذلك عدد النقاط التي انتزعت حتى الآن إلى تسعين نقطة، بينها مركز ناحية بلبل (شمال عفرين) ونحو ستين قرية وما يزيد على عشرين جبلاً وتلاً.

  • يسبقها اجتماع لوزراء الخارجية بكازاخستان
  • قمة روسية تركية إيرانية بشأن سوريا في أبريل

موسكو-وكالات:

أعلن الكرملين عن استعدادات جارية لاستضافة تركيا قمة ثلاثية بشأن سوريا تجمع الرؤساء الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان والإيراني حسن روحاني مطلع أبريل القادم، ويأتي ذلك بعد ساعات من اتصال أردوغان بنظيريه الروسي والتركي بشأن العملية العسكرية التركية في عفرين. ونقلت وسائل إعلام روسية عن المتحدّث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف أن وزراء خارجية البلدان الثلاثة سيلتقون في كزاخستان خلال أسبوعين، للإعداد لقمة في إسطنبول بشأن سوريا. وأضاف المتحدث الروسي أن قادة الدول الثلاث اتفقوا على عقد القمة المقبلة خلال مكالمة هاتفية أجريت في فبراير الجاري. وفي 8 فبراير الجاري قالت الرئاسة التركية بالعاصمة أنقرة: إن الرئيسين التركي والروسي اتفقا في مكالمة هاتفية على عقد قمة جديدة في إسطنبول على غرار سابقتها في مدينة سوتشي الروسية يشارك فيها أيضاً الرئيس الإيراني. وسبق لزعماء الدول الثلاث عقد قمة في نوفمبر 2017 بمدينة سوتشي الروسية بشأن الأزمة السورية، ودعوا خلالها ممثلي النظام السوري والمعارضة للمشاركة البناءة في مؤتمر الحوار السوري الذي عقد أواخر يناير الماضي. وكانت وسائل إعلام تركية قالت: إن الرئيس أردوغان أبلغ نظيره الروسي في اتصال هاتفي بأن النظام السوري سيواجه عواقب إذا توصّل إلى اتفاق مع ميليشيات وحدات حماية الشعب الكردية في مواجهة العملية العسكرية التركية بعفرين. وذكرت قناة «سي إن إن ترك» أن أردوغان أخبر بوتين بأن عملية غصن الزيتون مستمرة كما هو مخطط لها. كما بحث أردوغان في اتصال هاتفي آخر مع نظيره الإيراني العملية العسكرية التركية في سوريا، وشددا على أهمية التعاون في مواجهة الإرهاب، وفق ما ذكر مصدر في الرئاسة التركية.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X