أخبار عربية
اتهموا أبوظبي بتغذية الانقلابات وقتل الأطفال

ناشطون يمنيون يطالبون برحيل الإمارات من بلادهم

عدن – وكالات:

دشن ناشطون عبر موقع تويتر وسما بعنوان رحيل الإمارات مطلبنا، طالبوا عبره برحيل القوات الإماراتية من اليمن، معتبرين أنها قوة احتلال لا تحرير. ومستنكرين المخططات الإماراتية في اليمن، اعتبرت المشاركات عبر هذا الوسم، التي جاءت أغلبها من ناشطين يمنيين، أن الإمارات أعاقت الانتصار على الانقلاب، وتعمل على تغذية الانقلابات وتدمير اليمن، مطالبين بمحاكمتها دوليا على قتلها الأطفال والنساء هناك. وقال الإعلامي اليمني بشير الحارثي إن الإمارات أعاقت الانتصار على الانقلاب بإنشاء كيانات وميليشيات خارج الدولة وسخرتها في محاربة الحكومة.

واتهمت الناشطة اليمنية الحاصلة على جائزة نوبل للسلام، توكل كرمان، الإمارات بتغذية الانقلابات وتدمير اليمن.

وساخرا من المخططات الإماراتية الخبيثة في بلاده، قال الناشط اليمني ابن الأهدل: جاء الاحتلال الإماراتي إلى اليمن لتحرير سقطرى من أبنائها الأصليين، وتحرير مدن وموانئ اليمن من الشرعية.

وتبسط الإمارات نفوذها على أرخبيل سقطرى بجميع جزره الثلاث عشرة، من خلال وجود عسكري وواجهات استثمارية وأخرى خيرية يديرها ضباط أمن إماراتيون، رغم أن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي أبدى رفضا للخطوات الإماراتية. كما هاجم القيادي في الحراك الجنوبي اليمني، العميد طماح اليافعي، الإمارات، قائلا إنها لا فرق عند أبوظبي بين حوثي خبيث، وبين سني عالم، حين مخالفة بنودهم، وتجاوز خطوطهم التي رسموها.

واعتبر الناشط اليمني ألمهيب أردغان ذمار وجود الإمارات باليمن كارثة تضاف إلى كارثة الانقلاب.

ويشير محللون إلى أن القوات الإماراتية في اليمن لم تعد في خدمة الغايات المعلنة من تدخل التحالف العربي والمتمثلة في وقع الانقلاب الحوثي على حكومة الرئيس هادي والإبقاء على اليمن موحدا، بل أضحت تخدم مصالح أبوظبي لتوسيع مربع نفوذها هناك بشكل يتعارض حتى مع أهداف هذا التحالف. ويؤكد معارضون للتدخل الإماراتي أن محور عمل القوات الإماراتية منذ دخولها لليمن ضمن التحالف العربي، هو السيطرة على معظم مناطق الساحل اليمني؛ حيث الموانئ الاستراتيجية التي تحقق مصالح أبوظبي الاقتصادية على المدى الطويل.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X