fbpx
المحليات
حمد تشرف على طوارئ الأطفال والرعاية على 5 أقسام للكبار.. مواطنون لـ الراية:

ازدواجية في خدمات الطوارئ

طوارئ المراكز الصحية لا تقدم نفس خدمات المستشفيات

المراكز تفحص الحالات البسيطة فقط وتحوّل الطارئة لمستشفى حمد

زيادة الأجهزة والكوادر وتوحيد الإدارة يخففان الضغط

وجود إدارة موحدة تتحمل المسؤولية يحسن الخدمات ويقلل انتظار المراجعين

كتب – عبدالمجيد حمدي:

طالب عدد من المواطنين بضرورة وجود إدارة موحدة لأقسام الطوارئ في مؤسستي حمد الطبية والرعاية الصحية الأولية، مشيرين إلى أن الازدواجية في عمل أقسام الطوارئ بالمستشفيات والمراكز الصحية لا تصب في صالح تقديم خدمة طبية ملائمة سواء كانت هذه الازدواجية إدارياً أو طبياً. وقالوا، في تصريحات لـ الراية، إنه تم نقل تبعية 5 أقسام لطوارئ الكبار في مراكز أبو بكر الصديق والغرافة والشحانية والكعبان والشمال للرعاية الأولية في حين توجد أقسام لطوارئ الأطفال بعدد من المراكز الصحية، لكنها تتبع مؤسسة حمد الطبية وهي طوارئ الريان والمطار والظعاين والشمال.

وأكدوا أن عيادات الطوارئ في المراكز الصحية التي تشرف عليها الرعاية الأولية لا تقدم نفس مستوى الخدمات الطبية التي تقدمها المستشفيات التابعة لمؤسسة حمد الطبية، وفي حال كانت جميع الأقسام تحت إدارة موحدة ستكون الخدمات المقدّمة أفضل وستخفف الزحام عن طوارئ مستشفى حمد.

واقترحوا أن تكون جميع أقسام الطوارئ تحت إدارة مؤسسة أو إدارة واحدة خاصة بالطوارئ، ما سيؤدّي إلى تطوير وتكامل الخدمات الطبية المقدمة لمراجعي هذه الأقسام، من خلال توفير المزيد من الأجهزة والكوادر الطبية التي تستطيع التعامل مع جميع الحالات الطارئة.

وأوضحوا أن بعض المرضي قد يعانون من عدم وجود خدمة أو علاج معين في أقسام الطوارئ بالمراكز الصحية نتيجة لعدم وجود أجهزة أو كوادر على نفس الكفاءة التي توجد في قسم أو مكان آخر، لافتين إلى أن بعض الحالات لا يمكن فحصها في أقسام وعيادات الطوارئ بالمراكز الصحية ويتم تحويلها إلى أقسام طوارئ مؤسسة حمد، وبالتالي يكون هناك ضغط على تلك المرافق، وتصبح كذلك طوارئ المراكز الصحية غير ذات جدوى.

وأكدوا أنه في حال كانت أقسام الطوارئ جميعها تحت إدارة موحدة، فإن هذه الإدارة سوف تبتكر الحلول للقضاء على التكدّس في أقسام الطوارئ بالمستشفيات، مشيرين إلى أنه حال قيام طوارئ المراكز الصحية بدورها سيخف الضغط عن طوارئ المستشفيات، وإذا ظهرت مشاكل ستكون هناك إدارة موحدة للتعامل معها وتستطيع وضع السياسات والمعايير التي تحقق الهدف المطلوب وهو توفير الخدمات والتسهيل على المراجعين، بدلاً من ضياع المسؤوليات بين الإدارات المختلفة. وأشاروا إلى أن خدمات الطوارئ من أهم الخدمات التي تهمّ المرضى بشكل عام، ومن هذا المنطلق لا بد أن تكون هذه الخدمة على أعلى مستوى، ما يتطلب ضرورة وجود إدارة طوارئ موحدة، والأفضل أن تكون تحت إشراف وإدارة مؤسسة حمد الطبية، مطالبين كذلك بضرورة زيادة أقسام الطوارئ بجميع أنحاء البلاد، بما يسهم فى تخفيف العبء عن المرضى الذين ينتظرون لساعات طويلة في طوارئ مستشفى حمد العام التي تشهد كثافة كبيرة في أعداد المراجعين.

وأكدوا أن وجود جميع أقسام الطوارئ تحت مظلة واحدة من شأنه الارتقاء بالخدمات الطبية المقدّمة في جميع المرافق، مشيرين إلى أن عيادات طوارئ المراكز الصحية لا تقوم سوى بفحص الحالات البسيطة وتحويل الأخرى الى مستشفى حمد العام، ما يضيّع الوقت والجهد والإمكانات ولا يحقق الهدف من هذه العيادات.

  • يوسف الكاظم:
  • الإدارة الموحدة تبتكر الحلول لمشاكل الخدمات

أكد السيد يوسف الكاظم، رئيس الاتحاد العربي للعمل التطوّعي، أن بعض المرضى قد يعانون من عدم وجود خدمة أو علاج معين نتيجة لعدم وجود أجهزة أو كوادر على نفس الكفاءة التي توجد في مكان آخر، لافتاً إلى أن بعض الحالات لا يمكن فحصها في عيادات الطوارئ بالمراكز الصحيّة الخاصة بحالات الطوارئ، ومن ثم يتم تحويلها لمؤسسة حمد، وبالتالي يحدث عبء وزحام كبير على أقسام الطوارئ. وأشار إلى أنه في حال كانت أقسام الطوارئ جميعها تحت إدارة موحدة فإن هذه الإدارة سوف تخلق الحلول التي تقلل من التكدّس في مكان ما أو قسم ما مثل قسم الطوارئ في حمد العام، وستقوم الإدارة المسؤولة عن الطوارئ بوضع الخيارات والحلول بالأقسام المتواجدة في المناطق الأخرى بما يسهم في استيعاب نوعيات جديدة من الحالات وعدم الاقتصار على حالات بسيطة وتحويل الطارئة إلى مستشفى حمد العام.

وأكد أن ازدواجية الإدارة في أي شيء بالطبع لها مساوئ كثيرة ولا بد من العمل على مسألة الدمج بين الخدمات في حال كان هذا الدمج يؤدّي إلى الفائدة والمصلحة للمرضى، وبالتالي ليس هناك مانع في اللجوء إلى خيارات الدمج بين الخدمات أو الأقسام لأنه في النهاية ستكون الخدمة متوفّرة ومتاحة بالشكل المتطوّر والمأمول.

  • عبدالله السليطي:
  • الازدواجية في الخدمات تهدر الجهد والمال

أكد الكاتب عبدالله السليطي أن الازدواجية في عمل أقسام الطوارئ في مؤسستي حمد الطبية والرعاية الصحية الأولية سواء كانت هذه الازدواجية إدارياً أو طبياً لا تصبّ في صالح تطوير الخدمة بشكل عام، لافتاً إلى أن عيادات الطوارئ بالمراكز الصحية لا تقدّم نفس مستوى الخدمات التي تتواجد في المستشفيات التابعة لمؤسسة حمد الطبية، وفي حال كانت هذه العيادات تحت مظلة مؤسسة حمد الطبية فإنها ستكون أفضل من حيث الخدمات والتطوّر.

وأشار إلى حرص القيادة الرشيدة على القضاء على الازدواجية وتوحيد المعايير والاشتراطات الخاصّة بالعمل الإداري، بما يوحّد الجهود ويمنع إهدار الجهود والأموال، ومن هذا المنطلق فإنه لا بد أن تكون عيادات الطوارئ المتناثرة هنا وهناك تحت إشراف جهة واحدة ليكون هناك تكامل في الخدمة.

وقال إنه من الأفضل أن تكون هذه الأقسام جميعها تحت إشراف مؤسسة حمد الطبية وبالأخص تحت قسم الطوارئ بالمؤسسة، لتكون هذه الخدمة في جميع أنحاء الدولة تحت إشراف وإدارة واحدة، ما سيؤدّي إلى العمل على التطوير من خلال العمل على توفير المزيد من الأجهزة والكوادر الطبية التي تستطيع أن تعالج الحالات الخطيرة وهو ما سيُخفف العبء والزحام عن أقسام الطوارئ بمستشفيات حمد والوكرة والخور.

  • د. موزة المالكي:
  • طوارئ المراكز الصحية مجرد عيادات

قالت الدكتورة موزة المالكي الاستشارية النفسية: إن خدمات الطوارئ من أهم الخدمات التي تهم المرضى بشكل عام ومن هذا المنطلق لابد أن تكون هذه الخدمة على أعلى مستوى وهو ما يتطلب ضرورة أن تكون تحت إشراف وإدارة موحّدة والأفضل أن تكون تحت إشراف مؤسسة حمد الطبية التي تعاني ضغطاً كبيراً بقسم الطوارئ في مستشفى حمد العام، ومن ثم فإنها ستقوم بوضع الحلول لإنهاء هذا الزحام.

وأشارت إلى أن هناك خمسة مراكز للطوارئ بمؤسسة الرعاية الصحيّة الأولية، وهناك حاجة للمزيد من أقسام الطوارئ وأن تكون تحت إدارة موحّدة قادرة على تطويرها بالأجهزة والمعدات الحديثة وتزويدها بالكوادر المؤهلة والقادرة على التعامل مع الكثير من الحالات ولا يتم تحويل حالات لطوارئ حمد العام إلا في حالة الضرورة القصوى.

وأكدت أن أقسام الطوارئ في مؤسسة الرعاية الصحيّة الأولية تعتبر عيادات فقط وليست أقساماً بعد أن كانت تحت إدارة مؤسّسة حمد الطبية عبارة عن قسم منفصل يتبع مؤسسة حمد الطبية مثل طوارئ الأطفال، مؤكدة أن مؤسسة حمد الطبية توفر أعلى مستويات الخدمات الطبية.

  • د. سيف الحجري:
  • توسعة أقسام الطوارئ لاستيعاب الزيادة السكانية

قال الدكتور سيف الحجري المفوض الأممي للمسؤولية المجتمعية: إن أقسام الطوارئ بالمراكز الصحيّة تستقبل الحالات البسيطة فقط ويتم تحويل معظم الحالات الأخرى إلى مستشفى حمد العام، وبالتالي فإن أقسام الطوارئ في هذه المراكز تحتاج إلى التطوير.

وأكد ضرورة العمل على تطوير أقسام الطوارئ بالمستشفيات الرئيسية مثل مستشفى حمد العام والوكرة والخور وغيرها بحيث تستوعب المزيد من الحالات خاصة في ظل النمو العمراني والسكاني الكبير الذي تشهده قطر.

وأشار إلى أن منظومة العمل الصحي في قطر مشهود لها بالكفاءة والتطور وأنه إذا كان هناك أي قصور في خدمة معيّنة فهذا لا يعني أن المنظومة بأكملها تحتاج لإعادة نظر، لكن هناك بعض المشكلات التي يراها البعض تحتاج إلى حلول جذرية مثل مسألة توسيع أقسام الطوارئ التي يعاني الكثير من طول الانتظار فيها وهي المشكلة التي يجب التركيز عليها خلال المرحلة المقبلة.

  • عبدالله إبراهيم:
  • والدتي انتظرت 3 أيام بالطوارئ دون سرير

قال المواطن عبدالله إبراهيم إن له تجربة سيئة مع قسم الطوارئ في حمد العام منذ عدة أسابيع، حيث كانت والدته في حالة خطيرة ونقلتها سيارة الإسعاف إلى الطوارئ، وكانت المفاجأة أنه لا يوجد سرير بالطوارئ حتى أنه تم البحث عن سرير في مستشفيات الوكرة أو الخور ولم يتم إيجاد سرير لها.

وأشار إلى أنه لم يطلب غرفة خاصة أو غرفة مع مريض آخر لوالدته ولكن كان الطلب هو سرير لوالدته ولكن كانت النتيجة عدم وجود سرير وظلت والدته في الطوارئ 3 أيام لحين إيجاد سرير شاغر.. لافتاً إلى أنه بدلاً من التركيز على طوارئ في مراكز وأقسام خارجية يجب التركيز على تطوير قسم الطوارئ وتوفير الإمكانيات اللازمة لخدمة المرضى وراحتهم.

وأوضح أن الأقسام الخارجية للطوارئ المتواجدة بمراكز الرعاية الصحيّة الأولية تؤدي دوراً هاماً في تخفيف الضغط عن مستشفى حمد العام، لكن في النهاية نجد أن الأساس هي طوارئ حمد العام التي تتضمّن الأجهزة والكوادر البشرية اللازمة لمتابعة الحالات المختلفة من المرضى. وأكد أن الأمل في قسم الطوارئ الجديد الذي يتم إنشاؤه حالياً للقضاء على طول فترات الانتظار بأقسام الطوارئ، ولكن حتى ذلك الحين يجب أن يكن هناك تكامل بين جميع أقسام الطوارئ المتواجدة بالدولة وهو ما يسهم في تخفيف العبء عن المرضى.         

  • سعيد المهندي:
  • توحيد إدارة الطوارئ يطوّر وضعها الحالي

أكد سعيد المهندي أنه يجب التركيز على تطوير خدمة الطوارئ بالدولة وهذا التطوير يتطلب أن تكون أقسام الطوارئ تحت إدارة واحدة قادرة على خلق المنافسة والتطوير في هذه الأقسام، لأنها ستكون تابعة لها، أما في الوقت الحالي فقد انتقلت تبعية أقسام الطوارئ بالمراكز الصحيّة إلى مؤسّسة الرعاية الصحيّة الأولية بعد أن كانت تابعة لمؤسسة حمد وهو ما جعل هناك ازدواجية في توفير خدمة واحدة.

وأوضح أن وجود أقسام الطوارئ تحت مظلة واحدة، ولتكن مثلاً مؤسسة حمد الطبية، سوف يسهم في تطوير هذه الأقسام بدلاً من وضعها الحالي الذي لا يتعدى القيام بفحص الحالات البسيطة وتحويل الحالات الأخرى إلى طوارئ مستشفى حمد العام.

  • محمد السليطي:
  • تعدّد الإدارات سبب قصور الخدمات

قال محمد السليطي: إن الإدارة الموحّدة لأي خدمة دائماً ما تكون قوية في توفير خدمة متميزة، حيث إنها تكون قادرة على معرفة كافة التفاصيل التي تخص هذه الخدمة، وبالتالي تقوم بسد القصور الموجود في أي منطقة، ومن ثم فإن خدمة الطوارئ التي لا تتميز بإدارة موحّدة تشملها جميعاً، تعتبر منقوصة. ولفت إلى أن تعدّد الإدارات التي تختص بخدمة واحدة ليس في صالح توفير خدمة مميزة للمرضى، حيث إن هناك ضغطاً كبيراً على طوارئ حمد العام في الوقت الحالي وإذا كانت الطوارئ المتواجدة في مراكز الرعاية الصحيّة الأولية تخضع لإدارة مؤسّسة حمد الطبية، فسيتم وضع الحلول اللازمة لتخفيف العبء عن طوارئ حمد.

  • طوارئ الغرافة تحوّلت لعيادة داخل المركز

قال أحد المواطنين: إن نقل تبعية إدارة أقسام الطوارئ بالمراكز الصحيّة من مؤسسة حمد الطبية إلى مؤسسة الرعاية الصحيّة الأولية لا يصب على الإطلاق في تطوير الخدمات الطبية. موضحاً أن مركز الغرافة الصحيّ كان يوجد به قسم للطوارئ يتبع مؤسسة حمد الطبية وبعد أن تم نقل تبعيته للرعاية الأولية تحوّل القسم إلى عيادة داخل المركز بعد أن كان منفصلاً ومستقلاً بذاته خارج المركز الصحي. وأشار إلى أن هذا الأمر يؤثر على مدى استيعاب المزيد من المراجعين فالعيادة ليست كالقسم، كما أن نقل القسم إلى داخل المركز جعل هناك اعتقاد بين المراجعين أنه تم إلغاء قسم الطوارئ. متسائلاً ما الجدوى من هذا الإجراء ولماذا يتم تقليل مستوى الخدمة بدلاً من تطويرها؟.

ولفت إلى أنه عندما تكون الطوارئ الموجودة بالمراكز الصحيّة تابعة لمؤسسة حمد الطبية فإنها تعتبر أقساماً مستقلة بذاتها، وبالتالي لا ترتبط بالمركز الصحي، والمطلوب الآن هو العمل على توسعة هذه الأقسام وتطويرها وتوحيد الإدارة التي تقوم بتشغيلها وهو ما يخلق نوعاً من التكامل في توفير الخدمة.

  • مصدر مسؤول بالرعاية الأولية لـ الراية:
  • الاستفادة من كوادر وتجهيزات المراكز في أقسام الطوارئ

قال مصدر مسؤول بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية إن هناك 5 أقسام للطوارئ بالمؤسسة موزّعة على خمسة مراكز صحيّة تعمل على مدار الساعة لخدمة الحالات الطارئة للمراجعين، لافتاً إلى أن هذه الأقسام توجد في مراكز أبو بكر الصديق والغرافة والشحانية والكعبان والشمال.

وقال المصدر لـ الراية: إنه تم نقل تبعية أقسام الطوارئ المذكورة إلى المؤسسة العام الماضي بعد أن كانت تابعة لمؤسسة حمد الطبية، مشيراً إلى أن نقل تبعيتها إلى المؤسسة يمنح المؤسسة الفرصة للاستفادة من جميع الكوادر الطبية العاملة بالمركز للعمل في هذه الأقسام وكذلك الاستفادة من تجهيزات المراكز الصحيّة لخدمة هذه الأقسام.

ولفت إلى أنه يوجد أقسام لطوارئ الأطفال بعدد من المراكز الصحيّة، لكنها تتبع مؤسسة حمد الطبية وهي طوارئ الريان والمطار والظعاين والشمال، موضحاً أن تبعية الطوارئ التي تقدم علاجات الأطفال بالمراكز الصحيّة لم يتم حسمها حتى الآن، وأنها قد تظل تابعة لمؤسسة حمد الطبية.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X