fbpx
أخبار عربية
قطر شريك جيد ..قائد القيادة المركزية الأمريكية:

الأزمة الخليجية هدفها صرف الأنظار عن حرب السعودية باليمن

غارات التحالف تحصد أرواح اليمنيين والرياض وأبوظبي تعلقان فشلهما على قوات الرئيس هادي

واشنطن – وكالات: أكد قائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال جوزيف فوتيل، أمس، أن دولة قطر «شريك جيد»،مؤكداً أن الأزمة الخليجية لم تؤثر على عمليات بلاده العسكرية،وأن «قطر شريك يعوّل عليه وهي شريك جيد لنا». وقال فوتيل الذي كان يقدم شهادته أمام الكونجرس الأمريكي حول إيران، إن الأزمة الخليجية ثبت أنها كانت لصرف الأنظار عن العمليات التي تشنها السعودية باليمن.وتأتي تصريحات فوتيل بعد تصريحات وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، خلال الحوار الإستراتيجي، والتي قال فيها إن قطر حققت تقدماً كبيراً في مكافحة الإرهاب.

ولا تقتصر أسباب التساؤلات عن حقيقة فاعلية نيران «التحالف العربي لدعم الشرعية باليمن»، الذي تقوده السعودية، إلى الوضع الميداني على الأرض، والذي يتمثل في عدم التمكن من هزيمة ميليشيا جماعة «الحوثي» التي تسيطر على أجزاء واسعة من البلاد، بما فيها العاصمة صنعاء، منذ سبتمبر 2014، بل أيضاً إلى تكرار الضربات التي تقتل مدنيين بأعداد كبيرة، وتطال أيضاً بالخطأ قوات موالية. أحدث الضربات الخاطئة، كانت يوم أمس الأول حيث تم الإعلان عن مقتل 6 عسكريين يمنيين على الأقل في غارة نفذتها طائرات تابعة للتحالف، وأصابت «عن طريق الخطأ» معسكراً لهذه القوات، حسبما أفادت مصادر عسكرية.

136 قتيلاً في 13 يوماً

في 19 ديسمبر، قال المتحدث باسم المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، «روبرت كولفيل»: إن ضربات جوية نفذها التحالف بقيادة السعودية في اليمن قتلت 136 مدنياً، غير المقاتلين، منذ السادس من الشهر نفسه. وتابع «كولفيل»، في إفادة صحفية: «نحن قلقون للغاية بشأن الارتفاع في الفترة الأخيرة في أعداد الضحايا المدنيين في اليمن نتيجة للقصف الجوي المكثف للتحالف في أعقاب مقتل الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح في الرابع من ديسمبر». الوقائع التي تحدّث عنها متحدّث المفوضية الأممية، تتضمّن سبع ضربات جوية أصابت سجناً في أحد أحياء صنعاء في 13 ديسمبر وأسفرت عن مقتل 45 سجيناً على الأقل يعتقد أنهم موالون للرئيس «عبدربه منصور هادي» الذي تدعمه السعودية. وأضاف «كولفيل»: «يمكن افتراض أن ذلك وقع عن طريق الخطأ وأنهم لم يتعمّدوا قتل سجناء من جانبهم، وهذا يظهر الافتقار إلى الإجراءات الاحترازية اللازمة». وأكمل «كولفيل» أن ضربات جوية أخرى قتلت 14 طفلاً و6 بالغين في منزل بالحديدة يوم 15 ديسمبر فضلاً عن امرأة و9 أطفال أثناء عودتهم من حفل زفاف في محافظة مأرب يوم 16 ديسمبر. وأكد مكتب حقوق الإنسان بالأمم المتحدة وقوع ضربات جوية على صنعاء وصعدة والحديدة، ما أدى إلى إصابة 87 مدنياً.

غارات أخرى مميتة

قبل أن ينتهي العام المنصرم، وفي 28 ديسمبر 2017، أعلنت الأمم المتحدة أن 68 مدنياً قتلوا في غارتين جويتين نفذتهما طائرات تابعة للتحالف العسكري بقيادة السعودية وأصابتا سوقاً شعبية ومزرعة في جنوب غرب اليمن. وقال منسّق الشؤون الإنسانية لمنظمة الأمم المتحدة في اليمن «جيمي ماكغولدريك»، إن 54 مدنياً بينهم 8 أطفال قتلوا في الغارة الأولى على السوق الشعبية في منطقة الحيمة في تعز.

قصف سكن عمّال

في 24 يوليو، أكدت مصادر محلية يمنية أن مقاتلات التحالف العربي قصفت «بالخطأ» مجمعاً سكنياً مخصصاً للمهندسين والموظفين في المحطة الغازية لتوليد الطاقة الكهربائية في مدينة المخا الساحلية، التابعة لمحافظة تعز، غربي البلاد، ما أسفر عن سقوط أكثر من 100 قتيل والعشرات من الجرحى جميعهم من المدنيين. وتحدّث شهود عيان عن وقوع أربعة غارات جوية متتالية، على الأقل، على المجمع السكني، ما يضعف نظرية الخطأ. وقد اعترف التحالف بالأمر على أنه أحد أوجه القصور التي يعالجها في منظومته الاستخباراتية، مرجعاً القصف إلى «معلومات غير دقيقة».

استهداف خيمتي أفراح

ويوم الاثنين 28 سبتمبر 2015، سقط صاروخان من طائرة على خيمتين في قرية وأحجة القريبة من ميناء المخا على البحر الأحمر، حيث كان يقام بهما حفل زفاف رجل ينتمي لجماعة «الحوثي»، ما أدى إلى مقتل 131 شخصاً، بينهم نساء وأطفال. وأكد سكان محليون أن الصاروخين أطلقتهما مقاتلة تابعة للتحالف العربي، لكن الأخير أصدر بياناً نفى خلاله مسؤوليته عن الأمر، وقال المتحدث باسمه العميد الركن «أحمد العسيري»: إن مقاتلات التحالف لم تشن أية غارات خلال هذا اليوم أو اليومين اللذين سبقاه، متهماً «جماعات مسلحة» بإطلاق القذائف التي سبّبت المأساة. حينها، قال المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة العليا لحقوق الإنسان «روبرت كولفيل»: «إذا كانت هذه الأرقام هي فعلاً كما ورد، فذلك قد يكون الحادث الأكثر دموية منذ بدء النزاع».

تدمير مجلس عزاء

رغم تصريحات العسيري التي أكد فيها على دقة الضربات الجوية التحالف، فإن العام 2016 شهد مأساة أخرى، حينما استهدفت طائراته مجلس عزاء بصنعاء، ما أوقع عشرات القتلى والجرحى من المدنيين (140 قتيلاً، على الأقل، وفق تقديرات أعلنتها جهات محسوبة على الحوثيين). التحالف اعترف، حينها، بمسؤوليته عن الخطأ، لكنه ألقى اللوم كاملاً على رئاسة الأركان اليمنية التي أكد أنها قدّمت «معلومات مغلوطة» إلى مركز توجيه العمليات الجوية التابع له، بوجود قيادات حوثية مسلحة في المكان المستهدف.

ترحيب إسرائيلي بهجوم الجبير على حماس

القدس المحتلة – وكالات: رحّبت قيادات إسرائيلية بتصريحات وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، ضد حركة حماس، والتي زعم خلالها أنها «حركة متطرّفة». واقتبس منسّق عمليات الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، الجنرال يؤاف مردخاي، في صفحته على «فيسبوك» أقوال الجبير قائلاً: «إذا كان هذا هو أيضاً تعريف السعوديين لحماس، فنحن متفقون معهم». وحظي منشور «مردخاي»، بمئات التعليقات الإيجابية من جهة الناشطين الإسرائيليين، الذين أعربوا عن تأييدهم لتصريحات الجبير. وفي خطابه أمام البرلمان الأوروبي في بروكسل قال الجبير: إن «حركة حماس ليست معنية بأن يسود السلام في المنطقة». ولاحقاً، أدانت «حماس» تصريحات «الجبير» متهمة إياه بأنه معني بخداع الجمهور وتشويه صورة المقاومة الفلسطينية، وتشجيع الحكومة الإسرائيلية على ارتكاب جرائم بحق الفلسطينيين، داعية إلى وضع حد لهذا التحريض غير المبرّر والمخالف للتوجهات العربية والإسلامية والدولية في التعامل مع الحركة. وشهدت الفترة الأخيرة انطلاق دعوات سعودية غير مسبوقة للتطبيع مع إسرائيل، رغم أن التصريح بهذا الأمر علناً كان محظوراً وبرز مؤخراً تقارب اقتصادي غير رسمي بين الرياض وتل أبيب؛ حيث زار رجال أعمال ومسؤولون سعوديون سابقون إسرائيل.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X