المحليات
خلال تدشين حملة غرس الأشجار.. د. حمد الكواري لـ الراية:

نفتخر بالمبادرات القطرية لحماية البيئة

الحملة تستهدف زراعة 2022 شجرة في قطر قبيل المونديال

غرس الأشجار جزء من جهود قطر لإبراز وجهها الحضاري

  • زراعة 50 ألف شجرة بنهاية العام
  • فريق لرصد المخالفات والتوعية بالقوانين وأدوات حماية البيئة
  • الحفاظ على البيئة ورفع الوعي بأهمية غرس الأشجار
  • زيادة المساحات الخضراء وتعزيز السياحة البيئية الوطنية

كتبت – هبة البيه:

أكد سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الدولة أن الاحتفال بيوم البيئة القطري مناسبة بيئية ثقافية إسلامية، وقال: نفخر بالمبادرات القطرية لحماية البيئة، لافتاً إلى أن حملة غرس الأشجار 2018 تعتبر إنجازا عظيما جداً خاصة أن المبادرة تسير بخطى ثابتة وكانت قد أطلقتها حديقة القرآن النباتية في عام 2011؛ لتعزيز وعي المجتمع القطري بأهمية العناية بالبيئة، ويشارك في الحملة آلاف الطلاب، والمواطنين، والمقيمين عن طريق غرس الأشجار سنوياً؛ بهدف الانتهاء من زراعة 2022 شجرة في دولة قطر قبيل عام 2022.

جاء ذلك خلال تدشين حديقة القرآن النباتية عضو مؤسسة قطر للحملة في أراضي مؤسسة قطر بمناسبة الاحتفال بيوم البيئة القطري وقال سعادته في تصريحات لـ الراية: هذه الحملة هي جزء مما تقوم به قطر لإبراز وجهها الحضاري باعتبار أن البيئة أحد أهم جوانب حضارة أي بلد ولا شك أن المحافظة على البيئة الآن ليست بالأمر السهل وتتطلب تضافر الجهود.

إلى ذلك أكد المشاركون أن الحملة تستهدف زراعة 2022 شجرة في قطر قبيل موعد استضافة قطر لنهائيات كأس العالم في صيف عام 2022، لافتين إلى أنه سيتم زراعة 50 ألف شجرة بنهاية العام، كما يوجد فريق لرصد المخالفات والتوعية بالقوانين وأدوات حماية البيئة والحفاظ على البيئة ورفع الوعي بأهمية غرس الأشجار وزيادة المساحات الخضراء وتعزيز السياحة البيئية الوطنية، موضحين أنه تم اختيار هذا العام زراعة نبات «السمر» البري للحفاظ عليها من خطر الاندثار خاصة أن زراعة الأشجار تساعد في تحسين الأجواء العامة وحملة غرس هي رسالة من حديقة القرآن النباتية للعالم، ويعتبر السمر من النباتات المهددة بالانقراض في قطر في الأعوام القادمة بسبب تقلص مساحة موطنه البري نتيجة التمدد العمراني.

  • عبدالله الخاطر: زراعة 11 ألف شجرة

قال المهندس عبد الله الخاطر رئيس رابطة الشبهانة البيئية: نعمل على توعية النشء بأهمية البيئة ومكوناتها ومعرفة مهددات البيئة المحيطة، وزرعنا 11 ألف شجرة، حيث نستهدف الوصول إلى 50 ألف شجرة بنهاية العام، بالإضافة إلى توزيع 400 شتلة من شجرة السمرة على من يرغب في زراعتها، وإشراك الأطفال في العديد من الحملات، فضلاً عن أننا قمنا بتوزيع الشتلات على القطريين بواقع ثلاث شتلات لكل شخص مجاناً للمساهمة في الحملة.

وأكد على وجود فريق لرصد المخالفات البيئية بالرابطة، لافتاً إلى أن هناك العديد من المخالفات البيئية التي تحد من تطور البيئة وازدهارها، ويجب مواجهتها بالتوعية والقوانين، ونحن نمثل الدور المجتمعي في الرابطة، ونستهدف الأطفال باعتبارهم الاستثمار الحقيقي في مجال حماية البيئة.

وأضاف: تهدف هذه الحملة إلى أن تكون لقطر شجرة ترمز لشموخها وعزتها وزيادة المساحات الخضراء في الدولة وربط الإنسان بأرض قطر المعطاءة وتعزيز السياحة البيئية الوطنية والتعامل مع غرس الأشجار كمظهر من مظاهر حب الأرض والحياة والنماء والسلام والاستقرار بالإضافة إلى مكافحة التصحر بالأشجار الوطنية وتوفير بيئة ملائمة لتكاثر طيور اللفو والمحافظة على الغطاء النباتي يوفر بيئة حاضنة راعية للحيوانات البرية. وأوضح أن رابطة الشبهانة تمّ تأسيسها في أبريل 2016، وهي تعنى بكل ما يختص بالنباتات البرية ومكونات البيئة البرية القطرية وساهمت في تكوين قاعدة كبيرة وقمنا برفع الوعي ونتميز بأن عملنا على أرض الواقع، كما قمنا بتأسيس لعبة للأطفال وهي « لعبة الذاكرة البرية» ثقافية بيئية تعليمية ترفيهية للعائلة تهدف إلى توثيق بعض مكونات البيئة البرية كإرث وطني عزيز وإلى تعزيز دور النشء في المحافظة على الموارد البرية الطبيعية.

  • فاطمة الخليفي:
  • زراعة 30 شجرة سمر بمؤسسة قطر

أكدت فاطمة صالح الخليفي مديرة حديقة القرآن النباتية على أهمية المحافظة على البيئة وإيجاد بدائل وسبل مبتكرة لحل المشاكل البيئية المعاصرة باعتبار أنها من أهم محاور اهتمامات حديقة القرآن النباتية، وقالت: زرع الطلاب في مؤسسة قطر 30 شجرة من السمر، وذلك في ظل اهتمامنا بالنشء والطلاب لتعزيز الوعي لديهم بأهمية الزراعة والحفاظ على البيئة، وتابعت: ندعم مؤسسي رابطة الشبهانة التي أطلقت الحملة بزراعة أشجار السمر قليلة العدد والمهددة بالانقراض خاصة أن خشب السمر أحد الأخشاب المهمة لإشعال النيران ويتم قطعها بشكل مستمر وهو ما يتطلب رفع الوعي بأهمية الحفاظ عليها وزيادة زراعتها.

وتقوم حديقة القرآن النباتية بتقديم كافة الاستشارات العلمية اللازمة والدعم الفني للمدارس، وحث الطلبة على التفكير الإيجابي للحفاظ على الموارد الطبيعية ورفع قدراتهم البحثية والمحافظة على الموارد البيئية لتحقيق التنمية المستدامة في قطر، وهي واحدة من الأنشطة التعليمية اللاصفية التي ترمي لإطلاق قدرات أبنائنا وبناتنا البحثية نحو الترشيد المستدام.

كما تلتزم حديقة القرآن النباتية التزامًا تامًا بمسؤوليتها تجاه الحفاظ على البيئة، ورفع مستوى وعي أفراد المجتمع بأهمية غرس الأشجار من خلال حملتها التوعوية «غرس».

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X