fbpx
الراية الإقتصادية
مع عزمه فرض رسوم على الفولاذ والألمنيوم

ترامب يشيد بالحرب التجارية ويثير غضباً عالمياً

الرسوم الجمركية الباهظة لن تحل فائض الإنتاج

كندا تحذّر وتشاطر العواصم الأوروبية القلق

واشنطن ـ أ ف ب: أشاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس بالحرب التجارية رداً على الغضب الدولي الذي أثاره إعلان قراره فرض رسوم جمركية اعتباراً من الأسبوع المقبل على واردات الفولاذ والألمنيوم، بينما أشاعت الأنباء قلقاً في الأسواق. وكتب ترامب في تغريدة صباحية «عندما تخسر دولة (الولايات المتحدة) مليارات الدولارات في التجارة مع كل الدول التي تتعامل معها تقريباً، فإن الحروب التجارية جيّدة ومن السهل كسبها». وكان الرئيس الأمريكي أعلن الخميس عزمه أن يفرض «ولفترة طويلة» رسوماً بقيمة 25% على الفولاذ و10% على الألمنيوم، دون أن يحدد البلدان المستهدفة.وعلى الإثر، أعلن رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر أن الاتحاد الأوروبي «سيرد بقوة وفي شكل متناسب دفاعاً عن مصالحه».وقال يونكر في بيان «نأسف بشدة» للقرار الأمريكي، مضيفاً إن المفوضية ستعرض «في الأيام المقبلة اقتراحاً بإجراءات مضادة ضد الولايات المتحدة تنسجم مع قواعد منظمة التجارة العالمية لإعادة التوازن إلى الوضع».

الصين ترفض حمائية واشنطن

وأيدت ألمانيا أمس موقف يونكر من خلال إعلان برلين «رفضها» قرار ترامب، وفق شتيفن سيبرت المتحدث باسم أنجيلا ميركل، الذي قال إن هذه الرسوم الجمركية الباهظة لن تتيح حل فائض قدرات الإنتاج في قطاع التعدين على المستوى العالمي. وفي كندا، الشريك التجاري الأوّل لواشنطن، حذّر وزير التجارة الدولية فرنسوا فيليب شامبانيي من أن فرض أي رسوم جمركية ضد الصادرات الكندية إلى الولايات المتحدة «لن يكون مقبولاً وستكون له عواقب على جانبي الحدود». وأشارت وزارة الخارجية الكندية كريستيا فريلاند إلى أن الولايات المتحدة تحقق فائضاً من ملياري دولار من خلال تجارة الفولاذ مع كندا. وقالت موسكو إنها «تشاطر العواصم الأوروبية القلق». أما الصين وهي المنتج الأول للفولاذ ولكنها لا تصدر سوى كمية صغيرة إلى الولايات المتحدة، فلم تتطرق إلى تدابير انتقامية واكتفت بدعوة واشنطن إلى الامتناع عن اتخاذ تدابير حمائية.

التدابير الأمريكية الجديدة

وأعلن عن التدابير الأمريكية الجديدة في حين يزور ليو هي مستشار الرئيس الاقتصادي واشنطن، حيث من المقرر أن يلتقي مسؤولين أمريكيين ليس ترامب من بينهم، وفق ما علمت فرانس برس. وحذّرت تويوتا بدورها من «الزيادة الكبيرة في أسعار السيارات والشاحنات المباعة في أمريكا» إذا اضطرت شركة السيارات اليابانية إلى استيراد الفولاذ بأسعار مكلفة. وكان على ترامب أن يقرر بشأن واردات الفولاذ بحلول 11 أبريل والألمنيوم بحلول 19 أبريل علمًا أنه يتهم الدول المنتجة بدعمها وبيعها بأسعار تقل عن كلفتها عبر ممارسة «الإغراق».

سيناريوهات الحرب التجارية

وكشفت إدارة ترامب في منتصف فبراير عن ثلاثة سيناريوهات لفرض رسوم على واردات الفولاذ والألمنيوم بذريعة حماية الأمن القومي والوظائف، علماً أن الولايات المتحدة هي أكبر مستوردي الفولاذ في العالم. وتضمن السيناريو الأوّل فرض رسوم على كل واردات القطاعين الإستراتيجيين، ويقترح الثاني فرض رسوم أغلظ على بعض الدول والثالث اعتماد حصص، وفق ما شرح وزير التجارة ويلبر روس.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X