المحليات
التقرير الأممي أنصف قطر وأشعل غضب الرباعي..د.المري:

دول الحصار اتهمت المفوض السامي بالأخونة

أكد رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان إن تقرير المفوضية السامية لحقوق الإنسان حول الانتهاكات الذي أنصف قطر أغضب رباعي دول الحصار رغم صدوره عن هيئة تابعة للأمم المتحدة، حيث لم تتردد دول الحصار في الطعن بمصداقية المفوضية السامية لحقوق الإنسان بل والأمم المتحدة أيضا واتهامها بالانحياز لدولة قطر.

وأشار إلى أن ذلك ليس بغريب على دول الحصار التي شككت من قبل في الأمين العام للأمم المتحدة، وقالوا إن المفوض السامي بأنه من « الإخوان المسلمين» وغيرها من الاتهامات.

وأشار إلى أن اللجنة قامت بالعديد من الزيارات للمنظمات الدولية والبرلمانات ووزارات الخارجية في الدول الأوروبية وأمريكا، وكانت هناك زيارات قبل صدور تقرير الأمم المتحدة وبعد صدوره. وأشار إلى التحول الذي حدث بعد صدور تقرير الأمم المتحدة، في البداية كان التركيز على الوساطة الكويتية، ولكن بعد صدور تقرير الأمم المتحدة أصبح هناك موقف أممي واضح، تتضمن انتهاكات مستمرة وأكد على أن لانية لدول الحصار في أن تراجع قراراتها فيما يتعلق بهذه الانتهاكات، ونوه بالعديد من البيانات التي صدرت من أعضاء البرلمانات التي طالبت بوقف الانتهاكات فورًا، وزيارات للكونجرس الأمريكي، وأشار إلى تحركات أخرى للجنة الوطنية لحقوق الإنسان، تتمثل في إجراءات شبه قضائية، فضلاً عن التحركات القانونية للجنة التعويضات.

وكشف الدكتور صميخ المري بأن هناك إجراءات ستتخذ من قبل المقررين الخواص، ومن المفترض هناك إجراءات ستتخذ من قبل اللجان التعاهدية، وأضاف أن اللجنة قامت بتحريك بعض الشكاوى في منظمة اليونسكو ومن المتوقع النظر فيها في أبريل القادم وهناك بعض الإجراءات التي يمكن أن تتخذ ضد دول الحصار من قبل منظمة العمل الدولية، بالإضافة إلى ماقامت به حكومة دولة قطر سواء الإجراءات التي قامت بها كل من وزارة الاقتصاد والتجارة، ووزارة الاتصالات والمواصلات التي تتعلق بالشكاوى، وشدد على أن تقرير الأمم المتحدة سيدعم هذه القضايا المرفوعة من دولة قطر، كما أن اللجنة دائمًا ومن خلال هذه الأزمة تقوم من حين لآخر ببعض المبادرات والتحركات من قبل الولايات المتحدة الأمريكية.

دول الحصار فشلت في عزل قطر

استعرض سعادة الدكتورعلي بن صميخ المري، رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان ملخصًا عن الـ 9 شهور الماضية حول الحصار الجائر على دولة قطر، وقال : من حق أي دولة قطع علاقاتها الدبلوماسية ولكن هناك قرارات تبعت قطع هذه العلاقات وهذا ما ركزت عليه اللجنة في عملها لرفع الانتهاكات التي نتجت عن هذه القرارات.

وأشار إلى أن اللجنة الوطنية خلال الـ 10 سنوات الماضية من إنشائها تستقبل في المتوسط حوالي 1600 شكوى، إلا أنها وفي أول أسبوعين من الحصار استقبلت اللجنة هذا العدد من الشكاوى. وقال: إن في اليوم التالي لقطع العلاقات عقدت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان مؤتمراً صحفياً، بين أن ماحدث يعتبر تعدياً مرحلة قطع العلاقات دبلوماسية إلى عقوبات جماعية وحصار.

وأضاف: كان هناك تركيز من قبل دول الحصار على مصطلح المقاطعة في محاولات مستميتة لعزل قطر عن محيطها الإقليمي والدولي إلا أنها فشلت في تحقيق أهدافها، حيث لم تقدم دليلاً واحداً يقنع العالم بمزاعمها حول قطر.

وأشار إلى أن في بداية الحصار كانت هناك محاولة من دول الحصار لعزل دولة قطر، منوهاً بزيارات مسؤولين في دول الحصار في الأسبوع الأول للحصار للعديد من عواصم الدول لتأييد قرار المقاطعة، ومن بينهم وزير الخارجية السعودي.

وقال: منذ اليوم الأول أنشأت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بتاريخ 6 يونيو خط ساخن لاستقبال شكاوى المواطنين والمقيمين، خاصة من قبل الأشخاص الذين تعرضوا لانتهاكات من جراء هذه القرارات.

رغم محاولات إفشال مؤتمر الدوحة

230 منظمة حقوقية أدانت الحصار

نوه د. علي بن صميخ المري بأن اللجنة الوطنية لحقوق الأنسان ، عقدت في 24 يونيو مؤتمراً صحفياً للإعلان عن تنظيم مؤتمر دولى لدعم حرية الرأي والتعبير ، وحشدت فيه كافة المنظمات الدولية ، لافتاً إلى ما تتمتع به دولة قطرمن احترام من قبل المنظمات الدولية حيث تمت دعوة 230 منظمة خلال 3 أسابيع، وكان هناك حضور قوي من قبل هذه المنظمات ، بما في ذلك حضور من المفوضية السامية لحقوق الإنسان ، واليونسكو وهيومن رايتس والعديد من النقابات العمالية .

وأشار إلى أن في الجانب الآخر كان هناك تحرك من قبل دول الحصار لإفشال المؤتمر ، الذي ركز على مطالب دول الحصار التي تتعلق بحقوق الإنسان .. لكن محاولاتهم باءت بالفشل ونجح المؤتمر في إيصال صوت قطر للعالم وفضح انتهاكات دول الحصار.

وأكد أن المؤتمر نجح بحضور المنظمات الدولية ، حيث أكد الحضور أن كافة الإجراءات التي اتخذتها دول الحصار وهذه المطالب تخالف القانون الدولي ولابد أن يكون هناك تحييد للملف الإنساني وللمواطنين والمقيمين من هذه الأزمة السياسية .

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X