fbpx
المحليات
الجزء الثاني من تحقيق «قطر 96» مزلزل ويفتح صندوق الأسرار

حمد بن عيسى موّل تفجير 7 مرافق حساسة داخل قطر بمليون ريال

  • الجزيرة تصعق دول الحصار وتكشف الخبايا التي أعقبت محاولة الانقلاب
  • المحاولة الانقلابية استهدفت تصفية رموز السلطة ونشر الفوضى
  • الشيخ زايد سعى لإقناع الشيخ خليفة بـقيـــادة محـــاولــة انقــلابيــة جــديــدة
  • مخطط للاستعانة بمرتزق فرنسي والمشاورات استقرت على تنفيذ عمليات تخريبية

 

الدوحة –  الراية : بثت قناة الجزيرة مساء أمس الجزء الثاني من تحقيق قطر 96 ضمن برنامج «ما خفي أعظم» الذي يقدمه تامر المسحال. وفتح الجزء الثاني ملف ما أعقب فشل محاولة الانقلاب على نظام الحكم في قطر عام 1996 من أحداث وصفقات يكشف عنها النقاب للمرة الأولى، وعرض عددا من التفاصيل المتعلقة بمرحلة فشل المحاولة الانقلابية.

وهي المرحلة الأكثر خطورة، لما تضمنته من تفاصل أكثر خطورة من عمليات وأحداث لم يكشف عنها من قبل، وظلت طي الكتمان حيث تضمن وثائق وشهادات توثق تفاصيل تلك المرحلة الغامضة. وكان الجزء الأول قد كشف بالأدلة والوثائق عن تورط السعودية والإمارات والبحرين ومصر في دعم محاولة الانقلاب. وعرض الجزء الثاني من «قطر 96» وثائق مصدرها الدول المتورطة في المحاولة الانقلابية.

كما تضمن روايات وشهادات لم ترو من قبل، لشخصيات متعلقة بالحدث، خاصة أن الشخصيات الحقيقية كانت هي المصدر، لأنها الصانعة للحدث، سواء من قيادات الانقلاب داخل أو خارج قطر، أو الذين شاركوا بالتحقيق في هذا الملف، بالإضافة إلى شهادة السفير الأمريكي في الدوحة تلك الفترة الذي كان أول من أبلغ رسميا بما جرى ليلة المحاولة الانقلابية.

وكشف الجزء الثاني من «قطر 96» وثائق مصدرها الدول المتورطة في المحاولة الانقلابية حيث أكد السفير الأمريكي في قطر آنذاك باتريك ثيروس أن هدف المحاولة الانقلابية كان تصفية رموز السلطة في قطر وخلق فوضى عارمة بالدولة تمهيدا لإعادة الشيخ خليفة للسلطة، ومن جانبه كشف الضابط جابر حمد المري أحد قادة المحاولة الانقلابية الفاشلة أن دولة الإمارات العربية المتحدة وفرت ملاذا آمنا للانقلابيين واستقبلتهم رسميا ووفرت لهم السكن في الفنادق والفلل ودفعت لهم المستحقات الشهرية من أجل الالتحاق بالشيخ خليفة، وأبرز الضابط جابر المري الذي كان يتولى مسؤولية الإشراف على صرف المستحقات مستندا يشمل أسماء كبار الضباط والعسكريين من المشاركين في المحاولة الذين تولت الإمارات مسؤولية صرف الرواتب الشهرية لهم وقال إن الإمارات تولت أيضا مسؤولية صرف الرواتب لعائلات الضباط المعتقلين داخل قطر، ومن جانبه كشف الضابط علي الميع أحد المشاركين في المحاولة الانقلابية أن الإمارات عملت على توفير الغطاء السياسي للهاربين بالخارج بمنحهم جوازات سفر كما استقبلت هؤلاء الضباط في أبوظبي ووفرت لهم التسهيلات الأمنية وأن الشيخ زايد بن سلطان شخصيا اهتم بالأمر ووجه بمنحهم الأمان وأنه بعد فترة عرضت عليهم الإمارات الاستمارات لمنحهم الجنسية وقال إنه شخصيا حصل على جواز سفر إماراتي سافر به إلى السعودية والبحرين وسوريا وأنهم كانوا يجدون معاملة خاصة، وكشف العميد فهد المالكي رئيس الاستخبارات وقت الانقلاب أنه بعد المحاولة الانقلابية بدأت الدول الثلاث ومصر تخطط لمحاولة انقلابية جديدة وتم إقناع الشيخ خليفة للقبول بها وقال إن محمد بن زايد كان أكثر من يدفع في هذا الاتجاه. من جهته قال الضابط جابر حمد جلاب المري أن الشيخ زايد رئيس الإمارات في ذلك الوقت تحدث مع الشيخ خليفة للاستعداد لتنفيذ محاولة انقلابية أخرى بهدف العودة إلى الحكم وأكد له أن جيش الإمارات سيكون تحت تصرفه للوصول إلى الدوحة مرة أخرى وقال إنه حضر اجتماعا في مارس 1996 بعد فشل المحاولة الأولى، للإعداد للمخطط بحضور الشيخ زايد والشيخ حمد بن عيسى ولي عهد البحرين في ذلك الوقت. وكشف أن المجتمعين طرحوا للشيخ خليفة استخدام مرتزقة أجانب لتنفيذ المحاولة ودار الحديث حول المرتزق الفرنسي بول بارل الذي نفذ عدة محاولات انقلابية ناجحة في إفريقيا لتأمين الأسلحة والطائرات وأنه طلب أرقاما خيالية وقال إنهم طلبوا من المرتزق الفرنسي تنفيذ المحاولة عبر البحر وأن الدول الثلاث كانت تدفع بمحاولة انقلابية أقوى من المحاولة الأولى، وأوضح أنه بعد فشل هذه المخططات نشطت الإمارات والبحرين في تنفيذ مخطط إثارة الفوضى داخل قطر تمهيدا لإنجاح الانقلاب.

وقال الضابط علي الميع إنهم قابلوا حمد بن عيسى ولي عهد البحرين في ذلك الوقت في اجتماع سري وطلب منهم تفجير أماكن معينة من أجل إثارة الوضع مثل ما يجري في البحرين، وكشف العميد فهد المالكي أن المشاورات التي أجراها قادة الانقلاب مع المسؤولين في الدول الثلاث استقرت على إعطاء ضوء أخضر لتنفيذ عمليات تخريبية وتفجير منشآت في قطر لنشر الفوضى. من جهته قال العميد المتقاعد شاهين السليطي الذي كان مسؤولا في جهاز المخابرات القطرية، والذي حقق مع الانقلابيين إنه تم في هذا الخصوص إطلاق نار في محطة بترول الوجبة وأيضا جرت محاولة لتفجير محطتي كهرباء واحدة في الدوحة والأخرى في طريق الوكرة إضافة إلى إطلاق نار على وزير الصحة القطري في ذلك الوقت.

 

 

إطلاق النار على وزير الصحة بداية تكشف نوايا المتآمرين

مغادرة الشيخ خليفة إلى أوروبا أربكت حسابات داعمي الانقلاب

العميد السليطي: لم تكن نواياهم إرجاع الشيخ خليفة بل اعتبار قطر جزءاً من السعودية

 المالكي:  حمد بن عيسى طلب تشكيل جبهة معارضة  قطرية  صورية

المري: أهانوني واستفزوني وسحبوني على وجهي إلى الطائرة لإعادتي للدوحة

 السفير الأمريكي: دول الخليج لم ترد استقلال قطر

 

وأشار فهد المالكي أحد قادة الانقلاب أن حادث إطلاق النار على وزير الصحة أحدث صدمة للشيخ خليفة لأنه أوصى بعدم إطلاق النار وهنا أدرك أن الاستخبارات البحرينية والإماراتية والسعودية غررت بفريق المحاولة الانقلابية.

إلى ذلك قال الضابط جابر المري أحد قادة الانقلاب إن الشيخ خليفة أدرك بعد حادث إطلاق النار على وزير الصحة أن لهذه الدول المتآمرة على الحكم في قطر مآرب أخرى الأمر الذي حمله على مغادرة المشهد والتوجه إلى أوروبا الأمر الذي خلط الأوراق وأربك الحسابات.

وأضاف المري: إن البحرينيين كشفوا عن أطماعهم وقالوا نحن نريد جزيرة حوار كثمن وهنا أدركنا أن هناك نوايا أخرى وليس الأمر إرجاع الشيخ خليفة للحكم.

وأكد على ذلك الضابط علي الميع أحد أركان الانقلاب وقال: اكتشفنا بعد كل ذلك أن هذا العمل لم يكن من أجل قطر بل خدعنا من قبل هذه الدول ولم تكن من أجل تحويل الحكم إلى الشيخ خليفة وكان همهم غير ماهو معلن بل كانوا يتطلعون كي تكون قطر جزءاً من السعودية.

من جهته قال السفير الأمريكي باتريك ثيروس كنا نعتقد أن الأمر يتعلق بإعادة الشيخ خليفة واتضح فيما بعد أن الأمور ليست كذلك فدول الخليج كانت لا تريد الاستقلال لقطر.

فيما قال المالكي في هذا الإطار أرادوا أن يصادروا استقلالنا، فيما أشار المري أنهم كانوا يغرون الفريق المتآمر بصرف جوازات سفر ورواتب مقابل تنفيذ أوامرهم وعرضوا عليهم الجنسية قبل خروج الشيخ خليفة إلى روما وبعد مغادرته سحبوها وهذا كان عاملاً آخر في انفراط عقد المؤامرة الانقلابية غير أنهم بدؤوا في دول التآمر يعدّون للجنة عليا جديدة باسم المعارضة القطرية للحكم.

 في هذا الإطار كشف المالكي عن مخطط سري بحريني أشرف عليه ولي عهد البحرين آنذاك حمد بن عيسى الملك الحالي مشيراً إلى أنه تم استدعاؤه من قبل ولي عهد البحرين حيث أبلغه بالقول: يا فهد انت رجل مثقف وسياسي يجب أن تشكل معارضة، واعمل معارضة صورية، ولازم تقوموا بعمل تخريبي يزعزع استقرار الوضع، وانسبوا فيما بعد الأعمال التفجيرية للمعارضة، وبالفعل تم التحرك للقيام بأعمال تفجيرية في سبعة أهداف منتقاة بالدوحة منها مبنى الجوازات والمخابرات والمطار وكنت أعرف أناسا كثراً خبراء في هذه الأعمال وبعد استلام المبالغ وهي مليون ريال قطري من البحرين قمت بتجهيز كافة الأمور وقال لي ولي عهد البحرين إن سمو الأمير يسلم عليك ويقدر جهدك، في اللحظات الأخيرة طلبت من الشخص المكلف بوضع المتفجرات ان ينزع منها صواعق التفجير ومن ثم الاتصال برقم 999 وتقول هناك متفجرات بالمنطقة الفلانية وكانت أول نقطة الجوازات حيث تم وضع متفجرات عند الواحدة ليلاً في مصف السيارات بمبنى الجوازات.

وعلق العميد شاهين السليطي على هذا الموضوع قائلاً تلقينا اتصالاً بوجود متفجرات في الجوازات وتمكنا من سحب الصاعق وهنا يعود المالكي للقول إنه بعد ذلك أعلنا كما هو مطلوب منا من قبل البحرين أننا نحن منظمة إعادة الشرعية المعارضة قمنا بمحاولة تفجير الجوازات وأعلنا عن ذلك خلال الاتصال برويترز عن طريق الأقمار الصناعية.

 وعدم حدوث التفجير أغضب البحرينيين فقال ولي العهد حينذاك اللي عملتوه غلط نحن طلبنا منكم تفجير سبعة مواقع وأهداف وأنتم قمتم بواحدة وطلب تكرار المحاولة ولكني هنا كنت متضايقاً فخرجت واختفيت عنهم.

إلى ذلك قال العميد المتقاعد السليطي بدأنا بعد عام 1998 بفتح قنوات مع الأجهزة الأمنية في هذه الدول وطلبنا منهم تسليمنا عناصر المحاولة الانقلابية لكنهم بداية رفضوا فقمنا بتصوير مقابلات واخترقناهم من كل جانب كجهاز أمني وكان لنا عناصر في هذه الدول وعندما انفضح أمر التآمر والمحاولة الفاشلة بدأت بعض الدول مثل السعودية تسليم العناصر المتآمرة مثل جابر المري.

وفي هذا الصدد يقول المري استدعتني السعودية وكنت متخوفاً أمنياً من ذلك فقالوا لاتخف فذهبت بالفعل واستقبلوني بالمطار وحددوا إقامتي بفندق ماريوت وجاءني سلطان العجمي وقال لي: هناك أخبار غير سارة لك، قلت: وما هي؟، قال: الجماعة رايحين يسلموك للدوحة، فقلت لهم: تطلبوني علشان تسلموني مانا كنت بالدوحة؟ وتابع قائلا: هنا أخذونا عنوة وبشكل عنجهي وفظ إلى غرفة ومعي شخص مسلح وأربعة أفراد وأهانوني شتماً واستفزازاً وضرباً بطرق غير أخلاقية وأنا مقيد ومعصوب العينين ووضعوني في سيارة أقلتني للمطار ثم سحبوني على الأرض وبشكل غير إنساني وبشكل همجي إلى الطائرة وأنا مكلبش، وفي داخل الطائرة وبطريقة قاسية وغير حضارية فكّوا الكلبشات وقالوا: هذه لنا وقيدوني بغيرها، وهنا أدركت في داخلي عمق كذبهم وزيف تطلعاتهم فقلت لمن أتى لأخذي من قطر ناركم ولا جنتهم.

 

 اعتقال الرياض جابر المري بطريقة وحشية أصاب الانقلابيين بالذعر

 محمد بن زايد: لايوجد في السياسة «وجه» ووالدي خرف

 قطر عفت عن 21 سعودياً متورطاً بالانقلاب بطلب من الملك عبد الله

  

 الدوحة –  الراية : قال فهد المالكي رئيس الاستخبارات القطرية وقت الانقلاب إن تسليم السعودية للضابط جابر حمد المري أحد أركان الانقلاب إلى السلطات القطرية أصابنا بالرعب حيث أخل بتوازننا ولم نعد نقوى على التفكير ووقتها عرفنا أن الدور علينا، وفي ذلك الوقت قمنا بزيارة الشيخ زايد وطلبنا منه إعطاءنا الأمان فتعهد الشيخ زايد بحمايتنا ومسك على لحيته وقال هؤلاء في حمايتي وهنا فرحنا وذهب عنا الخوف، وقلنا إن الإمارات بلدنا إلى أن يكتب الله لنا العودة إلى قطر.

وهنا يظهر تسجيل للشيخ زايد يقول فيه إن هناك مطالبات من قطر بتسليمنا الفارين من المحاولة الانقلابية ولكننا رفضنا لأنه لاتوجد مع الدوحة اتفاقية تبادل مطلوبين وأنه يرفض أن يتم تكرار مثل هذا المطلب فتقاليدنا لا تسمح لنا بتسليم لاجئين.

العميد المتقاعد شاهين السليطي أحد أعضاء التحقيق في المحاولة الانقلابية قال أن فهد المالكي خطط لعملية مع مرتزقة لاقتحام السجن المركزي في قطر لإطلاق سراح المتورطين بالعملية الانقلابية ومن ضمنهم شقيقه، ويتابع السليطي: تم استدراج فهد إلى أحد فنادق الإمارات وتسجيل اجتماعه من أجل إحداث عمليات تخريبية داخل قطر وأنه بعلم الشيخ زايد ومباركته ومباركة السلطات الإماراتية وقمنا بتسليم التسجيل للسلطات هناك ووعدونا بتسليمه لنا وبعد مدة أكدوا لنا أنه هرب.

فهد المالكي يكشف للبرنامج كيفية محاولة إلقاء القبض عليه، حيث قال إنه كان يقيم في فيلا مع أسرته في الإمارات إلى أن داهمت المنزل قوة مسلحة تبحث عني ما أثار الرعب والهلع في صفوف أسرتي وأبنائي، وهنا تمكنت من الهرب منهم حيث قفزت من الطابق الثاني واختبأت في خزان للمياه لمدة 8 ساعات إلى أن سمعت أصوات عائلتي وعلمت أن القوة المسلحة قد غادرت وعندها تفاجأت الأسرة حين رأتني وظنوا أن القوة قد أخذتني. ويتابع المالكي إنه بقي مختبئا في الإمارات لمدة أسابيع واتصل بأحد أقربائه الذي حاول الوصول إلى رئيس الأركان محمد بن زايد الذي قال له قريبي إني في وجه الشيخ زايد وأعطاه عهد أمان ولا يجوز التصرف معي هكذا، إلا أنه قال وهو يشيح بوجهه «السياسة لا يوجد فيها وجه، وأبي هذا إنسان خرف»، حينها قررت الهرب من الإمارات حيث دخلت السعودية بطريقة غير مشروعة عبر صحراء الربع الخالي التي بقيت فيها لمدة شهر إلى أن دخلت اليمن بطريقة غير مشروعة.

العميد المتقاعد شاهين السليطي كشف عن كيفية اعتقال فهد المالكي في اليمن: كان هناك فريق مراقبة لفهد منذ دخوله اليمن واستطاع الاختفاء لمدة يومين إلى أن جاء اتصال من وزير الداخلية اليمني الذي أبلغ السلطات القطرية بالقبض على شخصين قطريين دخلا البلاد بطريقة غير مشروعة وهناك تم التعرف على فهد وإرساله إلى الدوحة، وذلك في منتصف عام 1998 وتم تقديمه إلى المحاكمة. وتم تقديم جميع المتورطين إلى المحاكمة وقد تراوحت الأحكام ما بين السجن والإعدام إلا أنه لم يتم تنفيذ أي حكم للإعدام.

ويقول التقرير إنه في مايو عام 2010 طلب العاهل السعودي الراحل الملك عبد الله بن عبد العزيز من صاحب السمو الأمير الوالد رسمياً العفو عن السجناء السعوديين المتورطين بالمحاولة الانقلابية، حيث استجابت دولة قطر لطلب العاهل السعودي الذي أوفد نجله الأمير متعب لتسلم السجناء وعددهم 21 سعودياً حيث سافروا معه على نفس الطائرة بعد أن صدر عفو عنهم وقد شكرت السعودية قطر على المبادرة الكريمة.

من جانبه قال السفير الأمريكي وقت الانقلاب باتريك ثيروس إن العالم بدأ يتغير وإن قطر وحدها من أدركت ذلك، حيث لا يمكن الاستمرار بحكم الشعوب بنفس الطريقة وهو الأمر الذي أزعج دول الحصار من قطر لأنها بذلك تشكل خطراً عليهم، كما أن قطر حققت نجاحات أغضبت دول الحصار لأنها لو استمرت بنفس النهج لأصبحت متخلفة وأسوأ من البحرين.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X