ثقافة وأدب
معرض أقامته متاحف قطر بمطافئ مقر الفنانين

«بقايا الشتات» يبرز أزمة اللاجئين العالمية

آي ويوي: الفن القطري منفتح على جميع الثقافات

العبيدلي: نهدف لإشعال جذوة الإبداع لدى الأجيال الجديدة

الدوحة – الراية : دشنت متاحف قطر في كراج جاليري بمطافئ مقر الفنانين أمس معرض “بقايا الشتات” للفنان الصيني المرموق دوليًّا آي ويوي الذي يسلّط الضوء على أزمة اللاجئين العالمية، وذلك للمرة الأولى في الشرق الأوسط. ويأتي تنظيم المعرض، الذي يستمر حتى 1 يونيو المقبل، ليبرز مكانة دولة قطر كمركز فني وإبداعي ومنصة لتعزيز الحوار عبر الفنون. كما يعكس المعرض جهود متاحف قطر تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، الرامية إلى استقطاب كبار الفنانين المعاصرين إلى الدوحة لإلهام الأجيال المقبلة من المواهب الفنية، وإشراك أفراد المجتمع في المشهد الإبداعي، وتوفير منصة إقليمية لأبرز الفنانين العالميين.

قيمة فنية

وفي هذا السياق قال الفنان آي ويوي: بدأت علاقتي مع قطر عند زيارتي لها للمرة الأولى العام الماضي. تجولتُ حينها في مطافئ مقر الفنانين، واجتمعتُ مع الفنانين المقيمين فيها. وأعجبني أسلوبهم المنفتح في التعامل مع أعمالهم الفنية. ومن الجيد أن تُتاح لي الفرصة لتنظيم معرض “بقايا الشتات” في هذا المكان، وأن أستمر في نقل رسالتي للناس في مختلف أنحاء العالم. من جانبه، قال خليفة العبيدلي، مدير مطافئ مقر الفنانين: يستعدنا تنظيم هذا المعرض في المكان الذي يستكشف فيه الفنانون المقيمون رؤى جديدة ويستقون الإلهام من أعمال الفنانين المرموقين التي تُعرَض فيه. ونأملُ باستضافتنا لقيمة فنية عالمية كبيرة بحجم الفنان آي ويوي أن نُشعِل جذوة الإبداع لدى الجيل المقبل من الفنانين وأن نبني مستقبلًا مشرقًا لقطر. إن هذا المعرض برسالته الرامية إلى لفت الانتباه لقضية من أبرز قضايا العصر لهو محل اهتمام بلا شك من المجتمع بأسره. هذا معرض لا ينبغي تفويته، وندعو جميع أفراد المجتمع لزيارته والاستمتاع به. مضيفا: ستظل مطافئ مقر الفنانين كعهدها دائمًا مكانًا يجتمع تحت مظلته الفنانون لاستكشاف معتقداتهم وهوياتهم من خلال الفن، وهو ما يمكن ملاحظته داخل وخارج مبنى مطافئ. واستضافتنا لمعرض “بقايا الشتات” سيبرز للفنانين المقيمين في البرنامج وغيرهم من الفنانين في قطر قوة الفن وتأثيره في جذب انتباه العالم.

متعلقات اللاجئين

ويضم المعرض آلاف المتعلقات التي جمعها الفنان من مخيم للاجئين في قرية “أدوميني” الصغيرة الواقعة في شمال اليونان على الحدود مع جمهورية مقدونيا بعد أن تركها اللاجئون إثر إغلاق المخيم وإخلائه في شهر مايو 2016. ويصل عدد المتعلقات إلى 2046 قطعة من الملابس والصور والتذكارات الشخصية.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X