أخبار عربية
هآرتس: لا مصلحة لحماس بالتفجير

غزة: التحقيق مع متهمين باستهداف موكب الحمدالله

غزة – وكالات: قالت وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة أمس إنها تحقق مع عدد من المشتبه بهم للوصول إلى مستهدفي موكب رئيس الوزراء رامي الحمدالله. وأوضح المتحدث باسم الوزارة إياد البزم في تصريح أن الداخلية شكّلت «لجنة تحقيق على أعلى مستوى أمني لكشف ملابسات الجريمة». وتعرّض موكب الحمدالله أمس لاستهداف بعبوة ناسفة بعد دخوله قطاع غزة لافتتاح مشروع للصرف الصحي شمالي القطاع، وأصيب ستة من المرافقين بجراح طفيفة، وفق ما أعلن رئيس الوزراء. وحمّلت الرئاسة الفلسطينية وحركة فتح بعد دقائق من الحادثة حركة حماس المسؤولية الكاملة عن الحادثة. أما عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد فقال إنه «لا أحد (من فتح) اتهم حماس أنها قامت بالعملية، ولا يحوز أن نتهم أحداً قبل أن نمسك في أيدينا كل الحقائق». بينما قالت حماس في بيان لها إن الهجوم الذي استهدف الحمد الله «جزء لا يتجزأ من محاولات العبث بأمن قطاع غزة وضرب أي جهود لتحقيق الوحدة والمصالحة».

وبعد الانفجار، توجّه موكب رئيس الوزراء لافتتاح محطة معالجة مياه صرف صحي في شمال القطاع، كما هو مخطط، ويرافقه رئيس جهاز المخابرات العامة ماجد فرج. وطالب الحمدالله بعد رجوعه إلى رام الله حركة حماس بتسليم الأمن الداخلي في القطاع. من جهة ثانية، قالت صحيفة «هآرتس» العبرية إنه لا يمكن أن تكون مصلحة لحركة حماس في استهداف رئيس الوزراء رامي الحمد الله، مشيرةً إلى أن استهدافه بهذا الشكل يضرّ بها كثيرًا. وقالت الصحيفة إنه لا يمكن أن يكون لحماس مصلحة بالمسّ بكبار مسؤولي السلطة الفلسطينية، في الوقت الذي كانوا في طريقهم لافتتاح مشروع لتنقية مياه المجاري الذي ينتظره سكان شمال غزة منذ سنوات. وأضافت الصحيفة في مقالة للكاتبة في الصحيفة «عميرا هاس» الأربعاء إنه ليس من مصلحة حماس أيضاً أن تسمح لأحد أو أن تغضّ الطرف عن قيام البعض بوضع العبوة الناسفة التي استهدف موكب الحمد الله، لأن الحركة معنيّة بأن تظهر بمظهر القوي على الأرض وأنها مستعدّة للتنازل عن جزء من سلطتها لصالح الشعب وليس بسبب فشلها. ورأت أن «فشل حماس في منع التفجير سيضعف موقفها في محادثتها مع فتح والمصريين». وكتبت: «قبل توجيه أصابع الاتهام باتجاه محمد دحلان أيضًا أو عناصر سلفية، يمكن الافتراض أن التفجير من صناعة شبان عديمي التوجّه السياسي ولديهم قدرة على الحصول على المتفجّرات وتأثروا من إظهار السلطة كمُتعاونة مع إسرائيل وأنها تخلت عن غزة وبالتالي فقد أقدموا على فعلتهم».

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X