أخبار عربية
كرمان: يابانية أبلغتني إمكانية زيارتها للجزر مباشرة عبر الإمارات

أبوظبي تلغي سلطة اليمن على سقطرى وتحكم سيطرتها عليها

عواصم – وكالات:

كشفت الناشطة اليمنية توكل كرمان، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، أن ناشطة يابانية أبلغتها مؤخرا باستطاعتها السفر إلى سقطرى اليمنية مباشرة عبر الإمارات دون إذن من السلطات اليمنية. وقالت كرمان في تغريدة في حسابها على موقع تويتر: «قالت لي ناشطة يابانية أثناء زيارتي الأخيرة، وهي بالمناسبة من محبي اليمن جدا، إنها علمت أن بإمكانها السفر إلى سقطرى عبر الإمارات مباشرة، دون الحاجة إلى الإذن من اليمن!!». وأضافت الناشطة اليمنية: «قلت لها نحن نعتبر الزيارة إن حدثت على هذا النحو عملا معاديا لليمن، ونعد الإمارات دولة محتلة لسقطرى وغيرها من الأجزاء الحيوية للبلاد»، مضيفة «سنطرد الإمارات منها شر طردة قريبا». وسقطرى هي أرخبيل يمني مكون من ست جزر على المحيط الهندي قبالة سواحل القرن الأفريقي بالقرب من خليج عدن، حيث يوجه ناشطون يمنيون للسلطات الإماراتية اتهامات بسرقة آثار وثروات الأرخبيل اليمني. وظلت محافظة أرخبيل سقطرى اليمنية الوقعة بالمحيط الهندي، في منأى عن النزاع الدائر في البلاد منذ أكثر من 3 سنوات، لكن الجزر، التي تمتاز بتنوع نباتي وحيواني نادر في العالم، باتت خارجة عن سلطة الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً، وتتعرض لعبث غير مسبوق. ووفق تقرير رفعه نشطاء إلى الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، بات أرخبيل سقطرى، المكون من 6 جزر تحت سيطرة تامة لدولة الإمارات. والإمارات هي ثاني أكبر دول التحالف العربي، وتُحكم قبضتها أيضاً على غالبية المحافظات الجنوبية والشرقية لليمن، والمحررة من الحوثيين. وخلال الأشهر الماضية، تزايدت الاتهامات لدولة الإمارات باستغلال غياب سلطات الدولة وذلك بالتصرف في أراضيها وتنوعها النباتي والحيواني. وفي مطلع فبراير الماضي، وجّه الرئيس عبدربه منصور هادي، السلطات بـ«وقف التصرف بأراضي جزيرة سقطرى» التي تبلغ مساحتها 3796 كيلومتراً مربعاً، بعد تزايد الاتهامات للإمارات. ومنذ الأحداث، التي شهدتها العاصمة المؤقتة «عدن»، أواخر يناير الماضي، تزايدت الأحاديث عن أجندة أخرى تسعى دولة الإمارات لتنفيذها. فعلاوة على دعم الانفصاليين الطامحين لاستقلال جنوب البلاد عن شماله، تُتهم الإمارات ببسط سيطرتها التامة على المناطق الحيوية والاستراتيجية المحررة وتسخيرها لمصلحتها، وعلى رأس تلك المناطق، جزيرة سقطرى، التي تلقب بـ«أرض الأحلام». وخلال الأعوام الماضية من الحرب، قام الرئيس اليمني، بتغيير 3 محافظين لسقطرى، لكن الجزيرة التي يبلغ عدد سكانها قرابة 50 ألف نسمة، ظلت تخضع لتصرف مسؤول إماراتي بات بمثابة الحاكم الأول لها، ويدير المحافظين المعينين من الشرعية، وفقاً لاتهامات حكومية. وأفاد تقرير صادر عن نشطاء في الجزيرة، تم رفعه إلى هادي، أن محافظة أرخبيل سقطرى «تمر بمنعطف خطير»، من حيث إرثها السياحي الفريد. ويشير كذلك إلى أن سواحل الجزيرة تم بيعها لمسؤول إماراتي يدعى «خلفان المزروعي»، ويكنى بـ«أبو مبارك»، وذلك بتوثيق المحافظ أحمد بن حمدون السقطري، وأن بوابات الجزيرة، المطار والميناء، خرجا عن مسؤولية الدولة والسلطة الشرعية.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X