الراية الرياضية
الجولة المضغوطة الأولى تحيل ملف رابع المربع إلى الرمق الأخير

الدوري يلملم أوراقه استعداداً للرحيل

المرخية يودع بمرارة والخريطيات يتشبث بالفاصلة والأنظار تتحول لأغلى البطولات

سرّ آخر كشفه دوري نجوم QNB لكرة القدم في جولته الحادية والعشرين وقبل الأخيرة، حيث حسم أمر الفريق الهابط وهو فريق المرخية، بينما بات فريق الخريطيات هو من سيخوض مباراة الملحق الفاصلة أمام فريق الوكرة ثاني الدرجة الثانية لتحديد الفريق الذي سيكون حاضراً في النسخة المقبلة من هذه البطولة.

غير أن أمراً آخرَ ظل في طي الكتمان، حيث اختار الدوري أن يؤجل الإعلان عنه إلى الجولة الأخيرة المقرّرة في السابع من الشهر المُقبل، وذلك هو حسم الصراع على الركن الرابع في مربع الكبار، والذي ينحصر الصراع فيه بين الغرافة، الذي ظلّ رابعاً حتى الآن رغم خسارته أمام العربي، وأم صلال الخامس والذي بدد فرصة العودة إلى المربع بسبب تعادله مع الريان.

والمؤكد في هذا الجانب أن الصراع في هذه الجزئية سيكون في أعلى درجاته بعد أن أصبح الفارق بين الفريقين هو الأهداف فقط عقب التساوي برصيد النقاط.

الدحيل، المتوّج بطلاً بشكل رسمي منذ الجولة الماضية، أوفى بما تعهد به حتى الآن وهو الإصرار على مواصلة المشوار دون هزيمة حتى بعد أن حسم اللقب، فكان أن تغلب على المرخية بأربعة أهداف لهدفين رافعاً رصيده إلى (57) نقطة، بينما تعرّض وصيفه فريق السد إلى خسارة غير متوقعة على الإطلاق وكانت أمام فريق الخور بهدف دون ردّ بعد أن اختار أن يعتمد هذه المرة على عددٍ من لاعبيه الشباب بدافع التدوير وتجنب الإرهاق بسبب توزّع مبارياته بين المحليّ والآسيويّ.. وجاءت هذه الخسارة لتجمّد رصيد السد عند (46) نقطة لكنه ظلّ في مركزه الثاني الذي كان قد ضمنه بشكل نهائي منذ الجولة الماضية، وهو ما يعني أن مباراته هذه كانت مجرّد تحصيل حاصل بالنسبة له على صعيد الدوري، بينما اكتفى الريان بنقطة وحيدة من هذه الجولة من تعادله مع أم صلال بهدفين لهدفين علماً أن مباراة الفريقين السابقة كانت قد انتهت بالتعادل أيضاً، ولكن بهدف لهدف، حيث رفع الريان رصيده إلى (40) نقطة، وهو ثابت في مركزه الثالث بغض النظر عن هذه النتيجة أو التي ستعقبها أمام الأهلي في الجولة الأخيرة.

وفي الحقيقة فإن الغرافة الرابع كان قد سجّل بعض التّراجع في هذه الجولة بقَبوله الخسارة الثلاثية أمام العربيّ، حيث تجمّد رصيده عند (32) نقطة، وهو نفس الرصيد الذي بات عليه فريق أم صلال الذي يطارده عند المركز الخامس، وذلك بعد أن كسب نقطة مهمّة من تعادله مع الريان ليبقى فارق الأهداف هو فقط ما يفصل بينهما قبل الجولة الحاسمة الأخيرة.

ومثلما استقرّت الفرق الثلاثة الأولى في مراكزها كذلك هو الحال مع السيلية الذي استعاد بعض بريقه المفقود منذ فترة غير قصيرة مسجلاً فوزاً غاب عنه طويلاً، وكان على الأهلي بثلاثية نظيفة، رافعاً رصيده بذلك إلى (28) نقطة حفظت له تواجده في مركزه السادس بشكل نهائي بغض النظر عن نتيجة مباراته الأخيرة مع الدحيل في الجولة المقبلة، بينما تراجع الأهلي من المركز السابع إلى الثامن برصيده المتجمد عند (22)، حيث تخلّى عن ذلك لمصلحة العربي الذي سجل قفزة جديدة لينتقل إلى المركز السابع برصيده الذي ارتفع إلى (24) نقطة من خلال فوزه الثمين على الغرافة بثلاثة أهداف لهدف.

أما فريق قطر فقد تراجع بدوره من المركز الثامن إلى التاسع بعد أن مني بالخسارة الحادية عشرة له في البطولة، وكانت هذه المرة أمام الخريطيات بهدفين لثلاثة، وهي نفس النتيجة التي سبق أن انتهت إليها مباراة الفريقين في القسم الأول ولكن لمصلحة قطر حينها، بينما كان الخور قد أنهى تماماً حسبة الأرقام واستقر بشكل نهائي مع الكبار إثر الفوز الثمين الذي حققه على السد بهدف وحيد كان كافياً لرفع رصيده إلى (21) نقطة أبقته في مركزه العاشر ولكن على بُعد خمس نقاط عن الخريطيات الحادي عشر الذي سجل فوزاً مهماً جداً أنقذه من مركز الهبوط المباشر ومنحه فرصة البقاء إذا ما تمكّن من اجتياز عقبة المباراة الفاصلة.. وجاء فوز الخريطيات هذه بعد سلسلة طويلة من الهزائم التي كانت قد وصلت إلى (13) هزيمة علماً أن رصيده وصل إلى (16) نقطة ليصبح على بعد أربع نقاط عن المرخية الأخير الذي كان هو من هبط بشكل مباشر عقب خسارته الثالثة عشرة هذه أمام الدحيل رغم كل ما قدّمه من جهود استحق عليها الإشادة والثناء.

أما على المستوى التهديفي فقد شهدت هذه الجولة تسجيل (23) هدفاً أي ما يقارب الأربعة أهداف للمباراة الواحدة.

استمرار الصراع بين اليوسفَين

استمرّ الصراع على لقب الهداف بين نجمي الدحيل، يوسف العربي، ويوسف المساكني بعد أن واصلا التهديف في هذه الجولة، وأحرز العربي هداف الدحيل والموسم الماضي هدفين في مرمى المرخية ورفع رصيده إلى 26 هدفاً في صدارة الهدافين.

وسجل زميله يوسف المساكني هدفين أيضاً في مرمى المرخية، ورفع رصيده إلى 25 هدفاً ليزداد الصراع على اللقب بينهما في الجولة الأخيرة.

وواصل المغربي حمد الله (الريان) مطاردة نجمي الدحيل بتسجيله هدفاً في مرمى أم صلال ليرتفع رصيده إلى 18 هدفاً في المركز الثالث، ثم بغداد بونجاح (السد) برصيد 14 هدفاً.

23 هدفاً في 6 مباريات

عاد معدل الأهداف للارتفاع في الجولة الحادية العشرين، حيث سجلت الفرق 23 هدفاً، مقابل 20 هدفاً الجولة الماضية، وارتفع العدد إلى 429 هدفاً في 126 مباراة بواقع 3،4 هدف في كل مباراة. وجاءت أغلب الأهداف في مباراة الدحيل مع المرخية (4-2) والخريطيات مع قطر (3-2)، والريان مع أم صلال (2-2)، والعربي مع الغرافة (3-1) والسيلية مع الأهلي (3-0)، والخور مع السد (1-0).

وتعدّ الجولة التاسعة عشرة والجولة الثامنة الأعلى تهديفاً هذا الموسم، حيث شهدت كل منهما 30 هدفاً تليهما الجولة الخامسة برصيد 27 هدفاً، ثمّ الجولة الثالثة التي شهدت 25 هدفاً.

21 بطاقة صفراء

ارتفع معدل البطاقات الصفراء في هذه الجولة بشكل طفيف، حيث برزت 21 مرة مقابل 20 مرة الجولة الماضية ليرتفع العدد إلى 431 بطاقة في 125 مباراة.

وبرزت بطاقة الجولة الثامنة عشرة لكل من: كيخادا وروبرت جوزيه وعاصم مادابو وشنايدر وعمرو سراج (الغرافة) ودانيال جومو (الريان) وفاجنر، وعبد الكريم العلي، وجريجوري (السيلية)، وعبدالكريم حسن (السد)، وحمد منصور، وموفق عوض وسالم هلال (الخور)، وطلال علي، ومحمد صلاح، وإيريك، وآدن علي من المرخية، وأنور ديبا (الخريطيات)، ومدير عبد ربه (العربي)، وحازم شحاته، وعبد الرحمن محمد (الدحيل).

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X