الراية الرياضية
أكد أنه رقم صعب وأن تكاتف قاعدته ودعمه القوي سيثري المنافسة ويشعل الساحة

العـربي كبير يستحق الكثير

النادي العريق سجل حالة خاصة أثرت الدوري جماهيرياً وإعلامياً

الفريق حرك المياه الراكدة وأحدث ثورة في الأمتار الأخيرة للدوري

النجاح في المباريات الأخيرة يجب البناء عليه للانطلاق للأمام بقوة

النادي يستحق دعماً استثنائياً لايقل عن الدحيل والسد والريان

إدارة النادي والرموز والرواد مطالبون باستمرار الوقفة الإيجابية

متابعة – رجائي فتحي :

سجل فريق العربي حالة متميزة في دوري نجوم QNB بالأسابيع الأربعة الأخيرة وذلك بالفوز فيها جميعًا واستعادة التوازن الذي كان مفقودًا في بداية الموسم وتسبب في قلق عرباوي كبير ليس على صعيد إدارة النادي أو الجهازين الفني والإداري أو حتى اللاعبين، ولكن على صعيد الأمة العرباوية التي ما زالت تحلم وتنتظر أن يعود الفريق الملقب بالأحلام من جديد على الساحة وبقوة.

الانتصارات التي حققها العربي في مبارياته الأربعة الأخيرة كانت سببًا في عودة الجمهور العرباوي للمدرجات وأثرى النادي المسابقة بالتواجد الجماهيري وأثرى الإعلام بالتواجد القوي له داخل كل الجهات الإعلامية، ليؤكد نادي الشعب بذلك أنه رقم و قطب مهم و أن وجوده قويًا ينعكس إيجابا على المنافسه في كل البطولات وأكد النادي العريق أنه يستحق الأفضل لما له من قاعدة جماهيرية كبيرة في قطر، ليس هذا فقط بل وتاريخ مميز في كل البطولات التي كان يشارك فيها من قبل، ليسعد الجميع بعروضه القوية ونتائجه المتميزة.

4 انتصارات متتالية

حقق العربي 4 انتصارات متتالية في الدوري على حساب الخريطيات بنتيجة ( 2 /‏ 1 ) ثم على المرخية والريان والغرافة بنتيجة واحدة وهي (3 /‏ 1) ليؤكد الفريق أنه يمتلك ما يمكن أن يقدمه حتى لو كانت ظروف الفريق صعبة، والعناصر التي تمثله ليست بنفس قوة العناصر التي تلعب في أندية أخرى.. والسؤال العريض إذا كان العربي نجح في تحقيق ذلك لماذا غابت العروض في بداية الموسم.

تلاحم العرباوية

يعود السبب الرئيسي في الطفرة التي أحدثها فريق العربي في بطولة الدوري إلى التلاحم الكبير الذي حدث للأسرة العرباوية من خلال تلاحم الرواد والرموز وأعضاء الجمعية العمومية واللاعبين القدامى على قلب رجل واحد وهدف واحد وهو إنقاذ الفريق العرباوي من شبح الهبوط الذي كان يهدد الفريق بقوة في الفترة الماضية.

الجميع شعر بالخطر الذي يهدد الفريق والوضع الذي كان فيه العرباوية بالتواجد في المركز قبل الأخير بجدول الترتيب برصيد 12 نقطة ونجح في جمع 12 نقطة في 4 مباريات ليحقق ما تم تحقيقه في 17 مباراة خلال 4 مباريات فقط لعبها الفريق العرباوي في الفترة الأخيرة.

جلسة الأب الروحي

وجلس العرباوية معًا بوجود الأب الروحي الدكتور عبد الله المال الرئيس الأسبق للنادي وأحد صناع إنجازات القلعة العرباوية وكان الهدف واحدًا وهو عودة فريق الكرة واستغلال الروح التي كانت تعطي الفريق الفارق في الماضي وعادت الروح العرباوية بقوة ونجح العربي في تخطي الظروف الصعبة التي واجهته في الفترة الماضية وأعاد رسم الابتسامة عند القاعدة الجماهيرية العريضة في قطر وأكد على قدرة الفريق في تحقيق الأفضل في المستقبل القريب.

البناء للمستقبل

ويجب على العرباوية سواء إدارة النادي برئاسة الشيخ خليفة بن حمد بن جبر آل ثاني أو الرموز والرواد والأعضاء مواصلة التلاحم العرباوي وبقوة في المرحلة المقبلة للبناء على هذا النجاح ولا يكون هذا التلاحم لمرحلة ما ولظروف صعبة كان يمر بها الفريق العرباوي بالدوري وانتهت باستقرار الفريق بالمركز السابع وبعيدًا عن مناطق الخطر بل إن العرباوية أنفسهم كانوا يتمنون لو حدثت الاستفاقة من قبل لكان الفريق الآن ينافس على أحد مقاعد المربع الذهبي لاسيما وأن الانتصارات التي حققها الفريق جاءت في ظروف صعبة جدًا على الفريق العرباوي ووسط ضغوطات كبيرة.

أغلى الكؤوس

والاستحقاق القادم للعرباوية هذا الموسم هو كأس سمو الأمير المفدى ويجب على العرباوية البناء على هذا النجاح واستمرار هذا النجاح في أغلى كؤوس كرة القدم هذا الموسم، والوصول في البطولة لأبعد نقطة وأن يتم التأسيس على هذه النقطة في الموسم المقبل بالبحث عن لاعبين من فصيلة الكبار يستحقون ارتداء الفانلة الحمراء والدفاع عن ألوان العربي بصورة قوية حتى يكون الفريق لمنافسة الكبار مثل الدحيل والسد والريان وغيرها من الفرق لأنه من فصيلة الكبار ويمتلك تاريخاً كبيراً وإرثاً يمكن البناء عليه بقوة في الموسم المقبل.

وأصبح مطلوباً من لاعبي الفريق مواصلة الصحوة في أغلى الكؤوس واللعب بنفس الروح العالية والرغبة في الانتصار كما حدث في المباريات الأخيرة دون النظر عن أسماء الفرق المنافسة له في البطولة الغالية وأن يكون هذا الأداء بمثابة بروفة قوية لبناء فريق قوي في الموسم المقبل يكون قادراً على المنافسة وتحقيق آمال وطموحات الجماهير العرباوية خاصة أن العربي يستحق بجمهوره الأفضل باستمرار لأنه يزيد من نجاح أي منافسة يشارك فيها ويعطيها زخماً إضافياً بالحضور المتوقع لجماهيره لاسيما إذا كان في قلب المنافسة.

الفريق يستحق الدعم

ويستحق فريق العربي أن يتم دعمه بما لا يقل عن أقرانه الثلاثة الدحيل و السد و الريان في الموسم الجديد بقوة من خلال المسؤولين عن كرة القدم القطرية لما يمتلك الفريق من قاعدة جماهيرة كبيرة تمنى نفسها أن تجد فريقها على منصات التتويج أو قريبًا منها للتنافس على الألقاب لتعود بكل قوة لدعم الفريق كما حدث في المباريات الأربعة الأخيرة بالحضور الجماهيري المقبول وفقا للظروف التي كان يمر بها الفريق في بطولة الدوري ونجح في تخطيها بامتياز وبصورة جيدة أعادت للأذهان فريق الأحلام الذي كان يصول ويجول في الملاعب ويحقق الانتصارات ويفوز بالبطولات دون النظر إلى أسماء المنافسين الذين كانوا يلعبون ضده في المباريات. ويجب أن يكون الدعم قوياً و أن لا يقل عن ما يقدم للثلاثي الدحيل و السد و الريان.

محترفون كبار

ويستحق العربي أن يكون لديه محترفون على مستوى عال من فصيلة المحترفين المتميزين بالأندية الموجودة على القمة كالدحيل و السد، وكذلك الإدارة مطالبة بالتعاقد مع لاعبين كبار من المواطنين في الموسم المقبل والذي يقف عائقاً دون تحقيق ذلك هو الدعم للفريق العرباوي الذي يعد أحد الأضلاع المهمة للكرة القطرية وعودته القوية تساهم وبكل قوة في زيادة المستوى التنافسي والحضور الجماهيري الكبير في المدرجات وهو ما يتمناه العرباوية وما تبحث عنه الإدارة حتى يكون الفريق في قلب المنافسة.

طفرة بالمدرجات

والحقيقة أن العربي أحدث طفرة في مدرجات دوري النجوم خلال تلك المباريات، وصحيح أن الحضور ليس قياسيًا مقارنة بما كان يحضر من قبل عندما كان العربي ينافس ويفوز بالبطولات، ولكن ما حدث بمثابة طفرة يمكن أيضا البناء عليها والجميع يعلم أن وجود الفريق بدائرة المنافسة يساعد في استمرار الحضور الجماهيري الكبير لاسيما أن الجمهور العرباوي يعشق فريقه ويدعمه باستمرار، ولكن هناك فارقاً بين أن يحضر الجمهور لأن الفريق يمر بظروف صعبة كموقف التهديد بالهبوط هذا العام، وأن يكون الفريق في قلب المنافسة على لقب الدوري كما كان من قبل في موسم 2006 عندما نافس الفريق على اللقب حتى الجولة الأخيرة وكان الحضور الجماهيري قياسياً وكبيراً.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X