fbpx
الراية الرياضية
عمر المناعي المدير التجاري للشقب يؤكد:

الجولة ال 11 لـ هذاب في سوق واقف

فعاليات عديدة في مهرجان الفروسية 8 أبريل المقبل

التعاون مستمر بين الجهات المعنية لخدمة رياضة الفروسية

البطولة الدولية مستمرة وإلغاؤها الموسم الحالي لعـدم جدواها

متابعة ـ سمير البحيري

أكد عمر المناعي المدير التجاري للشقب (عضو مؤسسة قطر) إقامة الجولة ال 11 من جولات الفروسية « هذاب « في سوق واقف ضمن فعاليات مهرجان الفروسية الذي سيقام الفترة من 8 ـ 14 أبريل المقبل، في تقليد جديد لرياضة القفز بإقامتها وسط أجواء عالمية.

وقال المناعي في تصريحات صحفية لممثلي وسائل الإعلام المحلية في اليوم الختامي للجولة التاسعة من بطولة هذاب التي اختتمت السبت الماضي، إن المهرجان سيُقام بدعم من إدارة سوق واقف، والذي سيتضمن عدة فعاليات عديدة للفروسية القطرية، وسط تجمعات جماهيرية.

وكشف المناعي عن تفاصل المهرجان الكاملة والتي تتضمن مزاداً لخيل الجزيرة العربية الأصيلة، فيما تُقام ثاني أيام المهرجان بطولة جمال خيل الجزيرة العربية، وعقب ختام البطولة سيقام مزاد لجميع فئات وأنواع الخيل العربية، وفي اليوم الثالث ستقام الجولة ال 11 من بطولة هذاب على مدار يومي 13 و14 أبريل.

تفاصيل كاملة

وقال المدير التجاري للشقب إن اللجنة المنظمة ستعلن عن كافة التفاصيل الخاصة بالمهرجان قريباً والذي سيقام بالتعاون بين سوق واقف وإسطبلات سوق واقف واتحاد الفروسية والخماسي الحديث والشقب، وقسم جمال الخيل في نادي السباق والفروسية.

وتابع المناعي أن كافة الترتيبات لتنظيم المهرجان قد اكتملت، مشيراً إلى ترسية العقود على الشركات التي ستتولى تجهيز الساحة التي ستقام فيها منافسات القفز، وغيرها من فعاليات مهرجان الفروسية.

حضور جماهيري

وعن تنظيم المهرجان في سوق واقف قال المناعي: بالتأكيد أن تنظيم المهرجان في سوق واقف، سيحقق فوائد عديدة، أهمها الحضور الجماهيري الغفير، مشيراً إلى أن الحضور الجماهيري سيكون كبيراً، لأن سوق واقف مقصد للسياح وسكان قطر، وبالتالي سيكون الحضور الجماهيري فريداً ومتنوعاً، ولا شك أن هذا سيضيف لبطولة هذاب الكثير، حيث سيكون على الفرسان التنافس أمام جمهور كبير، وهذا يُشكل ضغطاً على المتنافسين سيفيدهم كثيراً في مسيرتهم، كما من شأن الحضور الجماهيري الكثيف أن يساهم في جعل المنافسات بين الفرسان أكثر إثارة.

هذاب

وعما إذا كانت اللجنة المنظمة لهذاب ستلتزم ببرنامج الجولات، أم ستعدل عليها كون الجولة ال 11 تقام في سوق واقف قال المناعي: إن أي تغيير أو تعديل على برنامج الجولة سيكون صعباً وأوضح: «لا نستطيع تعديل برنامج الجولة، لأنه معروف للفرسان من وقت طويل، وأي تعديل قد يؤثر على أدائهم واستعداداتهم، لذا سنلتزم ببرنامج الجولة، لكن ستكون هناك منافسات تراثية في المهرجان.

يُذكر أن جولات هذاب تشهد منافسات في الترويض وأخرى للقفز لفرسان المستقبل، وينظمان بالتناوب مرة في كل جولة، وتشهد الجولة المقبلة (10) منافسات في الترويض، ما قد يعني اقتصار الجولة التي ستقام في مهرجان الفروسية بسوق واقف على منافسات لفرسان المستقبل.

تعاون مستمر

وشدد المناعي أن التعاون بين جميع الجهات المشاركة في تنظيم المهرجان مستمر ومثمر ويليق بمكانة واسم سوق واقف، كما نطمح في أن يقام المهرجان سنوياً وأن يتطور المهرجان مع مرور الوقت، ليصبح مهرجاناً معروفاً وعالمياً، وأشار المدير التجاري للشقب إلى تنظيم سوق واقف مزاداً للخيل العام الماضي لكنه يأمل في أنشطة وفعاليات أخرى، عندما ينظم المهرجان في المرات المقبلة.

تقييم البطولة

رداً على سؤال حول زيادة جولات هذاب الـ 12 قال المدير التجاري للشقب: إن الجميع يطالبون بزيادة عدد الجولات، وأوضح: «هذا الموسم الأول للبطولة، والتقييم لها مستمر، ولكن وجدنا أن الكل يطالب بزيادة عدد الجولات وهذا ما سيحدث غالباً في المستقبل القريب، ليس الفرسان فقط من طالبوا بذلك بل الرعاة، وتابع المسؤولون في اللجنة الأولمبية الأثر الكبير للبطولة، فقد شهدنا حركة شراء واسعة للخيول لأن الجوائز المرصودة مغرية، ولا شك أن شراء الملاك الأهالي للخيل يساعد في تطوير الفروسية القطرية، لأنها رياضة تعتمد على تطوير الخيل والفرسان على حد سواء .

حدث مهم

وأكد المناعي أن المهرجان سيكون فريداً كذلك لأنه يشهد تنظيم منافسات للقفز وجمال الخيل في مناسبة واحدة، وقال إن هذا يحدث للمرة الأولى.

وعن التعاون بين الشقب والجهات الأخرى المسؤولة عن رياضة الفروسية في قطر، قال المناعي: إن الشقب مثّل العامل المشترك بين أنشطة تلك الجهات، موضحاً أننا شهدنا تعاوناً مثمراً بين الشقب والاتحاد من جهة وبين الشقب ونادي السباق والفروسية من جهة أخرى، وذلك بإقامة بطولات في الشقب من تنظيم جهات أخرى، وهذا كله يصب في صالح تطور الفروسية القطرية.

وحذر عمر المناعي من أن عدم مواكبة بعض الجهات المشاركة في بطولة هذاب لتطور المنافسة قد يجعلها خارج المنافسة على الجوائز.

وفي شأن منفصل نفى المدير التجاري للشقب، إلغاء البطولة الدولية للقفز، التي ظل ينظمها الشقب سنوياً في شهر مارس، وقال إنها ألغيت هذا العام لانتفاء الجدوى من إقامتها، وأوضح: «في الأصل كان قرار تنظيم البطولة الدولية مستنداً على قناعة من قطر بالمساهمة في رفع مستوى الفرسان في المنطقة، وبعد أزمة الحصار رأينا أن الفائدة من إقامة البطولة لن تتحقق لأن فرسان المنطقة لن يشاركوا فيها، ولكن نأمل العودة لتنظيمها مرة أخرى بداية من العام المقبل».

تكريم للجميع

كشف المدير التجاري للشقب عن تكريم مختلف الجهات التي ساهمت في إنجاح بطولة هذاب، وذلك عقب انتهاء البطولة في أبريل المقبل، وقال: «سنكرم جميع الشركاء من وسائل إعلام ورعاة، كما سنكرم الأول في كل فئة من فئات القفز، وكذلك الأول في فرسان المستقبل ومنافسة الترويض، وسيكون حفل التكريم بمثابة ختام لموسم الاتحاد».

كيف بدأت هذاب

استحدثت بطولة هذاب هذا العام، بتوجيهات من سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس اللجنة الأولمبية، وذلك لتشجيع أفراد المجتمع على ممارسة رياضة الفروسية، ويشارك في البطولة عدد كبير من الفارسات والفرسان القطريين، بجانب مشاركين ومشاركات من الجنسيات المقيمة في الدوحة، وجاء البعض من بلاده للمشاركة فيها. وتنظم البطولة اللجنة المشتركة بين الاتحاد والشقب، ويرأسها حمد بن عبد الرحمن العطية رئيس الاتحاد

وتبلغ جوائز البطولة مليوناً و100 ألف ريال، علماً بأنها تتكون من 12 جولة، وأقيمت منها حتى الآن 9 جولات؛ وأقيمت معظم جولاتها في الميدان الداخلي للشقب، ونظمت جولة واحدة في ميادين الاتحاد.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X