الراية الرياضية
محمد علي المري مدير عام النادي في حوار حصري لـ الراية الرياضية:

الطرابلسي لا يملك «الصلاحية الكاملة» في السيلية!

إدارة النادي لا تقبل أي تجاوزات والمدرب يؤدّي عمله باحترافية

خروجنا من المربع الذهبي كان اضطرارياً والسادس ليس طموحنا

هذا الثلاثي في الهجوم خذلنا في القسم الثاني وهناك تغييرات جذرية

اللورد لم يرفع يده عنا وانشغاله بالهجن لم يمنعه من مواصلة الدعم

لا يمكن أن نحمل المدرب المسؤولية عما حدث ونجدد الثقة فيه

إدارة النادي أخطأت في التجديد للمحترفين وتعلمنا من الدرس جيداً

لم يعد أمامنا سوى أغلى الكؤوس وننتظر من اللاعبين ردة فعل قوية

استبعاد واجنر من الفريق في بعض المباريات كان قراراً فنياً خالصاً

حوار : رمضان مسعد

نفى محمد علي المري المدير العام لنادي السيلية ما يتردّد بشأن منح إدارة النادي الصلاحية الكاملة لمدرب الفريق التونسي سامي الطرابلسي في النادي، وقال إن هذا الكلام عار من الصحة، وأن الطرابلسي مدرب محترف يقوم بعمله الفني على أكمل صورة، ولا يتدخل في الأمور الأخرى غير الفنية بالسيلية، وأضاف: إدارة السيلية لا تقبل أي تجاوزات، وتربطها علاقة جيدة بالمدرب، وهو سبب تمسكنا به خلال السنوات الماضية وتجديد الثقة فيه خلال الفترة المقبلة، واعتبر أن من يردّد هذا الكلام لا يعرف كيف تدار الأمور في النادي، ورفض المري تحميل المدرب وحده مسؤولية التراجع الكبير للفريق في القسم الثاني من الدوري، والذي أدّى إلى خروجه من المربع الذهبي، وقال إن الجميع في النادي من إدارة وجهاز فني ولاعبين مسؤولين عن ذلك، وبالتالي المسؤولية مشتركة بيننا جميعاً، وأشار المري إلى أن خروج السيلية من المربع كان اضطرارياً بسبب تراجع المستوى والنتائج في القسم الثاني، وقال إن مشكلة الفريق كانت في الهجوم، حيث خذلنا مستوى ثلاثي الهجوم تيمور وواجنر ولازار، ولم يقدموا المستوى المنتظر منهم في القسم الثاني، واعتبر أن التجديد لهم للاستمرار في القسم الثاني كان خطأ إدارياً، وكان يجب تدعيم الصفوف بمحترفين أفضل، كما نفى المري أن يكون انشغال رئيس النادي اللورد عبد الله العيدة بسباقات الهجن قد أثر على مستوى فريق الكرة، وقال إن اللورد لم يرفع يده عن النادي، ويتابع كل كبيرة وصغيرة، ويدعم الفريق بقوة، وقال المري إن المركز السادس في الدوري لم يكن طموحنا في النادي ولم يعد أمامنا هذا الموسم سوى بطولة أغلى الكؤوس (كأس سمو الأمير)، وننتظر ردة فعل قوية من اللاعبين لإثبات أنهم كانوا على أحقية بالاستمرار في المربع.. كل ذلك وغيرها من النقاط تحدّث عنها محمد علي المري المدير العام لنادي السيلية في حواره مع الراية  الرياضية، وإليكم التفاصيل في السطور التالية.

خروج اضطراري

  • في البداية ما هي أسباب تراجع السيلية في القسم الثاني والذي أدّى إلى خروجه من المربع الذهبيّ؟

ـ أولاً يجب أن نؤكّد على نقطة مهمة وهي أن المركز السادس الذي يحتله الفريق حالياً والذي ضمنه في الدوري قبل جولة من النهاية لم يكن أبداً طموحنا في النادي، وكان التخطيط كله منصباً على المربع الذهبي والتواجد مع الأربعة الكبار، والجميع شاهد الفريق وما قدّمه في القسم الأول من مستويات ونتائج ونجحنا في البقاء مع الأربعة الكبار لفترات طويلة، ولكن للأسف الشديد ودّعنا المربع بصورة اضطرارية بسبب سوء المُستويات والنتائج في القسم الثاني من الدوري، ولا ننسى أن الغرافة الذي ينافس على المربع حالياً كان على بُعد 7 نقاط منّا مع بداية القسم الثاني ولكن لا ننسى أنه وأم صلال المُنافس الثاني على المركز الرابع قاما بتدعيمات قوية على صعيد الهجوم خلال فترة الانتقالات الشتوية، وفي المقابل لم نقُم نحن في السيلية بتدعيم الفريق بأي كلاعبين.

الإدارة قصّرت

  • من المسؤول عن عدم تدعيم الفريق وتراجع النتائج والمستويات؟

ـ بكل شجاعة إدارة النادي تتحمّل المسؤوليّة في هذا الشأن المتعلق بعملية عدم تدعيم الفريق بلاعبين خلال فترة الانتقالات الشتوية، وبالتالي عملية تجديد الثقة في المحترفين خلال فترة الانتقالات الشتوية كان قراراً غير صائب منا في إدارة النادي، ولكننا لدينا العذر في ذلك حيث لو نظرنا إلى هجوم الفريق في القسم الأول والمتمثل في الثلاثي لازار وتيمور وواجنر سنجد أن هذا الثلاثي كان ينافس على لقب الهداف في القسم الأول، وبالتالي كان من الطبيعي تجديد الثقة لهم، ولكن للأسف هذا الثلاثي الهجومي خذلنا في القسم الثاني ولم يقدم المستوى المطلوب منه وأصابه عقم تهديفي واضح للعيان، وهو ما أثر سلباً على نتائج الفريق لنجد أنفسنا خارج أسوار المربع الذهبيّ.

الكل مسؤول

  • ومن يتحمّل مسؤولية النتائج السلبية والخروج من المربع؟

ـ في الحقيقة المسؤولية مُشتركة وتقع على عاتق الجميع في النادي من مجلس إدارة ومن جهاز فني ومن لاعبين، عندما ننسب النجاح إلى الجميع يجب كذلك في حالة الإخفاق أن يتحمّل كل جانب مسؤوليته، ولكن الجانب الأكبر في هذا الشأن يقع على اللاعبين أنفسهم، خاصة الهجوم الذي لم يكن في الموعد، وأعتقد أننا في إدارة النادي تعملنا من هذا الدرس القاسي جيداً، ولن يتكرّر مرة أخرى، وبالتالي ستكون هناك تغييرات جذريّة قويّة في المستقبل من أجل أن يكون الفريق حاضراً بقوّة في الموسم المقبل من أجل المنافسة بصورة أفضل والأمر يتطلب محترفين سوبر ولاعبين محليين على مستوى وبدلاء على نفس قدر المجموعة الأساسية.

لا صلاحية كاملة

  • البعض يشير إلى أن إدارة السيلية منحت الطرابلسي الصلاحية الكاملة في النادي، وهو ما أدى إلى التّراجع في المُستويات والنتائج .. فما تعليقك على ذلك؟

ـ أنا شخصياً لا أعرف لماذا البعض يردّد هذا الكلام الذي لا أساس له من الصحة، ومن يقوله لا يعرف كيف تدار الأمور في نادي السيلية، فنحن في النادي ونيابة عن إدارة السيلية أقولها بصورة واضحة للجميع إننا لا نقبل أي تجاوزات من أي شخص، وكل فرد في السيلية له واجباته ومهامه، ومدرب الفريق سامي الطرابلسي لا يملك الصلاحية الكاملة في النادي وإنما لديه صلاحية في الأمور الفنية فقط، وهو مدرب محترف محترم يقوم بعمله معنا على أكمل صورة على مدار السنوات الطويلة الماضية، وتربطنا به علاقة رائعة وهي سر استمراره معنا وتجديد الثقة فيه خلال الفترة المقبلة، وبالتالي لا أساس لهذا الكلام من الصحة على الإطلاق، وكما قلت كل فرد في السيلية يعرف واجباته ومهام عمله ولا يتجاوزها.

قرار فنيّ

  • بماذا تفسر استبعاده لنجم الفريق واجنر في فترة من الفترات خلال القسم الثاني رغم تألقه؟

ـ نعم المدرب استبعد واجنر من قائمة الفريق في بعض المباريات خلال القسم الثاني من الدوري، ولم يكن ذلك لخلاف بين المدرب واللاعب كما ردّد البعض، ولكن السبب هو أن مستوى اللاعب تراجع بصورة كبيرة فبعد أن كان ينافس بقوة على لقب الهداف في القسم الأول فجأة عقب عودته من إصابة خفيفة لم يقدم المستوى المُنتظر منه مع الفريق ولم يعد يسجل الأهداف وجلسنا مع اللاعب والمدرب جلس معه، ولكنه استمرّ على نفس المستوى، ما استدعى من المدرب استبعاده وهو قرار فني من حقّ المدرب وكان الهدف منه أن يشعر اللاعب أن عليه أن يجتهد أكثر من أجل العودة إلى مستواه ولكن للأسف اللاعب لم يقدّم المطلوب منه بعد ذلك.

اللورد الداعم الأول

  • هل رفْع رئيس النادي يده عن الفريق بسبب انشغاله بسباقات الهجن كان أحد أسباب تراجع النتائج؟

ـ لا على الإطلاق، لأن اللورد عبد الله العيدة رئيس النادي لم يرفع يده أبداً عن الفريق فهو الداعم الأول لنا، ويتابع كل كبيرة وصغيرة متعلقة بالفريق الأول بشكل خاص، والنادي بشكل عام، وهو يحرص على التواجد دائماً في التدريب كلما أتيحت الفرصة لذلك، وبالتالي لا يمكننا أن نقول إن انشغاله بسباقات الهجن أثر على مستوى الفريق ونتائجه في القسم الثاني، والدليل أنه منشغل بسباقات الهجن من بداية الموسم، وبالرغم من ذلك الفريق كان يسير بصورة جيدة، وتواجد في المربع، وبالتالي تراجع النتائج كما قلت له أسبابه في مقدمتها العقم الهجومي وتراجع مستوى المحترفين، خاصة في خط الهجوم.

أغلى الكؤوس

  • هل لديكم حظوظ في المنافسة بأغلى الكؤوس هذا الموسم؟

ـ تبدو المهمة صعبة للغاية إذا ما تمّت المقارنة بيننا وبين الفرق المرشحة للفوز باللقب الأغلى، ولكننا في السيلية لن نتهاون ولن نستسلم وسندافع عن حظوظنا في أغلى الكؤوس وإن لم يكن لنا شرف التواجد في النهائي يكفينا أن ننافس للوصول إلى أبعد نقطة ممكنة في أغلى البطولات التي كان لنا الشرف اللعب في النهائي خلال نسخة 2014، ونأمل أن يتكرر ذلك رغم صعوبة المهمة وعلى اللاعبين أن يقدموا أفضل ما لديهم وننتظر منهم ردة فعل قوة في أغلى البطولات للتأكيد على أنهم كانوا يستحقّون التواجد مع الأربعة الكبار في المربع الذهبيّ.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X