الراية الرياضية
الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني رئيس اتحاد الكرة:

شباب العنابي استفادوا كثيراً من اللعب تحت الضغط الجماهيري

المنتخب السوري ليس سهلاً وأداؤنا أمام العراق يمنحنا الثقة

آسيا 2019 محطة مهمة ونعد العنابي من الآن لمونديال 2022

سانشيز مستمر مع المنتخب الأول ونفكر في بدء الدوري منتصف أغسطس

رسالة البصرة: عبد الله عبد الرحمن – بلال قناوي

تمنى سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني رئيس اتحاد الكرة التوفيق لمنتخبنا ولاعبينا في مباراتهم أمام سوريا غداً في ثاني مبارياتهم ببطولة الصداقة الدولية بالبصرة والتتويج باللقب بعد الفوز على العراق أول أمس 3-2 في المباراة الافتتاحية للبطولة.

وقال في لقاء مع الوفد الإعلامي القطري أمس: إن المواجهة مع المنتخب السوري لن تكون سهلة، والفريق السوري يتمتع بالخبرة، وقد شاهدناهم في تصفيات كأس العالم 2018 وواجهناهم مرتين.

وأكد على قوة المنتخب السوري وقال: لكن بعد ما قدّمه العنابي في تجربة العراق أعتقد أن لاعبينا حصلوا على خبرة جيدة، وأتمني أن يقدّموا نفس المستوى إن لم يكن أفضل أمام سوريا غداً.

ورفض رئيس الاتحاد تبريرات الإجهاد والتعب والإرهاق وقال: نحن الآن في منتصف الموسم ولا يوجد عذر للإجهاد.

وأضاف: أكرر ما ذكرته من قبل أننا جئنا إلى البصرة لمشاركة الشعب العراقي فرحته برفع الحظر عن الملاعب العراقية، وأيضاً الاحتكاك والاستفادة الفنية والمعنوية، وطموحنا الفوز إن شاء الله في المباراة الثانية غداً على سوريا وتحقيق اللقب.

وأعرب رئيس الاتحاد عن سعادته بالفرحة العراقية التي ظهرت واضحة في المدرّجات خلال مباراة العنابي والعراق ، وأود مرة أخرى هنا تهنئة الأشقاء العراقيين على رفع الحظر الدولي وعودة المباريات إلى ملاعبهم سواء في البصرة أو في كربلاء وأربيل.

وتابع سعادته: الحضور الجماهيري منح المباراة زخماً كبيراً، وقد شهدنا أجواء احتفالية رائعة وشهدنا فرحة العراقيين بعودة المباريات إلى ملاعبهم من جديد.

وأشار إلى أن العنابي استفاد كثيراً من هذه الأجواء الرائعة وقال: استفدنا فنياً من اللعب مع منتخب قوي مثل العراق، وفي أجواء جماهيرية رائعة، واستفاد اللاعبون من اللعب تحت هذا الضغط الجماهيري.

وأوضح أن اللعب تحت ضغط جماهيري وصل إلى حوالي 60 ألف مشجّع أمر مهم للاعبينا ولمنتخبنا، وقال: منتخبنا استفاد من هذه الأجواء واستفاد من أحداث اللقاء حيث تقدّم بهدف ثم تعادل العراق وعاد العنابي وسجّل هدفين، وهذه أمور فنية جيدة وإيجابية لمنتخبنا.

واعتبر رئيس الاتحاد أن مباراة العراق بداية جيدة وطيّبة للعنابي وقال: نتمني الاستمرار وتقديم الأفضل في المباريات القادمة.

وقال: إن التجربة كانت جيدة أيضاً كون أعمار لاعبينا صغيرة، ولابد من الإشادة بتكتيك مدربنا سانشيز الذي كان تكتيكاً مميزاً.

ووجّه الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني الشكر إلى الجماهير العراقية التي كانت حريصة على رفع الأعلام القطرية بجانب الأعلام العراقية.

وعن الأجواء الاحتفالية التي جرت خلالها المباراة قال سعادته: شعرنا ولمسنا هذه الأجواء منذ وصولنا إلى البصرة، بل ومنذ وصول العنابي أيضاً من خلال حرارة وحفاوة الاستقبال في المطار وفي الملعب وفي التدريب أيضاً.

إعداد العنابي لمونديال 2022

ورداً على سؤال حول اعتبار مباراة العراق ثم سوريا بداية الإعداد لآسيا 2019 قال رئيس الاتحاد: هذا المنتخب نعدّه من الآن لمونديال 2022، ولا شك أن كأس آسيا محطة مهمة، ونسعى لإعداد المنتخب أيضاً لخوضها بمظهر جيد.

وحول استمرار سانشيز مدرباً للعنابي بعد تعيين مدرب جديد للعنابي الأوليمبي قال سعادته: لا شك أيضاً أننا بحاجة إلى الاستقرار الفني في المرحلة القادمة وسانشيز مستمر مع العنابي إلى أن نرى أن المنتخب يحتاج إلى مدرب لفترة أطول.

الدوري منتصف أغسطس

وكشف سعادته عن وجود النية داخل الاتحاد لانطلاق دوري نجوم QNB منتصف أغسطس القادم، وقال: ربما نبدأ بداية أغسطس بلقاء السوبر، وسوف يعتمد قرار انطلاق الدوري في أغسطس على بعض الأمور مثل جاهزية الملاعب وعلى الأمور اللوجستية الأخرى.

وأضاف: نحتاج إلى البداية المبكّرة من أجل إتاحة الفرصة للعنابي للاستعداد لكأس آسيا بشكل جيد خاصة في ديسمبر قبل انطلاق البطولة بشهر.

وأوضح أن الأمور مهيّأة من الناحية الفنية لانطلاق الدوري في أغسطس خاصة أن الفرق سوف تنهي الموسم الحالي 20 مايو القادم، ثم تبدأ بعد شهر أو في منتصف يونيو عقب عيد الفطر المبارك فترة الاستعداد للموسم الجديد، وهناك فرصة شهرين للاستعداد وأيضاً لحصول اللاعبين على الراحة الكافية.

سعيد المسند مستشار اتحاد الكرة:

شبابنا لم يقصّروا وكسبوا خبرة جديدة

أثنى سعيد المسند مستشار اتحاد الكرة بأداء منتخبنا الوطني الأول في مباراته أمام المنتخب العراقي والتي حقق فيها العنابي الفوز الأول ببطولة الصداقة الدولية بمدينة البصرة.

وقال: إن لاعبي العنابي كانوا عند حُسن الظن بهم ولم يقصّروا وأثبتوا أنهم مستعدون من جميع النواحي بعد أن واجهوا منافساً قوياً ومتميزاً والجماهير الغفيرة وصلت إلى 60 ألف مشجّع وهو أمر صعب خاصة إذا وضعنا في الاعتبار أن عدداً كبيراً من لاعبي منتخبنا من الشباب الصاعد وبعضهم يلعب للمرة الأولى مع الفريق.

وأضاف المسند: من المؤكد أن مباراة العراق بكل الأجواء التي جرت فيها، تعد تجربة جيدة وقوية للغاية، وأكسبت منتخبنا ولاعبينا الشباب خبرة جديدة.

وحرص سعيد المسند على تهنئة الجماهير العراقية برفع الحظر عن الملاعب وعودة مباريات المنتخبات إلى بلدهم.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X