fbpx
أخبار عربية
في مجزرة جديدة لنظام الأسد وروسيا

69 قتيلاً بقصف بالنابالم الحارق على الغوطة

دمشق – وكالات: قتل عشرات المدنيين في قصف للنظام السوري وروسيا بـ»النابالم» الحارق المحرّم دولياً على الغوطة الشرقية، أمس الخميس. واستهدف القصف الجوي والصاروخي بلدات زملكا وعربين وعين ترما، ما أدى لمقتل 32 مدنياً بينهم أطفال ونساء، وإصابة آخرين، فيما قتل 37 مدنياً حرقاً في قصف روسي على ملجأ بمدينة عربين بالغوطة الشرقية في ريف دمشق، ليلة أمس. وذكر بيان نشره الدفاع المدني (الخوذ البيضاء) على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي، أمس، أن طائرات حربية قصفت ملجأً يختبئ فيه مدنيون بقنابل النابالم (سائل هلامي كيميائي قابل للاشتعال يلتصق بالجلد) في بلدة عربين بالغوطة الشرقية. وأضاف البيان أن القصف أسفر عن مقتل 37 مدنياً حرقاً، أغلبهم نساء وأطفال، وفقاً للبيانات الأولية، وأن المدنيين لا يتمكنون من الخروج من الملاجئ بسبب شدة الغارات الجوية للنظام وروسيا على المنطقة.

فيما بدأ مسلحو بعض فصائل المعارضة السورية مغادرة مناطق بالغوطة الشرقية مع المدنيين، بعد اتفاق المعارضة مع روسيا. وعلى الرغم من هذا الاتفاق أمطر النظام السوري مدينة دوما بـ 18 غارة جوية بالفوسفور الحارق، و7 غارات بالصواريخ الارتجاجية.

وأدى القصف الكثيف إلى سقوط العديد من الضحايا، ونشر ناشطون على موقع «تويتر»، مقاطع فيديو تبيّن حجم الدمار والقصف للمدن السورية.

وأضافت المصادر الطبية أن «قوات النظام قصفت بلدة عربين بالغوطة الشرقية رغم إعلان فيلق الرحمن، أحد أبرز فصائل المعارضة السورية، التوصل لاتفاق أوليّ على وقف إطلاق النار في القطاع الأوسط من المدينة، ابتداءً من منتصف ليلة الخميس، على أن تتبعه مفاوضات مع الجانب الروسي».

وفي مدينة حرستا قال المجلس المحلي للمدينة: إن 22 حافلة انطلقت إلى محافظة إدلب تقل مدنيين وعسكريين بضمانات روسية. وأضاف أنه «لا توجد ضمانات حقيقية من أجل بقاء المدنيين في حرستا، وأن 90% من المدينة بات مدمّراً وأصبح من المستحيل مُعالجة الجرحى أو الخروج من الملاجئ». من جهته شرح فيلق الرحمن الأسباب التي أدّت إلى اتخاذه قرار الإجلاء، والتوصل لاتفاق وقف إطلاق النار بالقطاع الأوسط، وقال في بيان: إنه «جاء نتيجة تكثيف قصف القوات الحكومية والروسية لبلدات الغوطة واعتماد النظام لسياسة الأرض المحروقة»، إضافة إلى التواصل مع الأمم المتحدة «من أجل إعادة موضوع التفاوض وعدم الاستمرار بالحل العسكري».

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X