الراية الرياضية
اليوم بعد معرفة نتيجة العراق وسوريا

العنابي يترقب الحسم والتتويج بكأس الصداقة في البصرة

تعادل أو فوز العراق لصالحنا .. ومنتخبنا يستحق اللقب بجدارة

يسدل الستار اليوم على منافسات بطولة الصداقة الدولية لكرة القدم بمدينة البصرة بالعراق حيث تقام المباراة الثالثة والأخيرة التي تجمع المنتخبين العراقي والسوري باستاد جذع النخلة بالمدينة الرياضية والذي من المنتظر أن يمتلئ عن آخره بالجماهير العراقية المتعطشة للفوز الأول والأخير في أول بطولة ودية دولية معتمدة لدى الفيفا بعد رفع الحظر الدولي المفروض على الملاعب العراقية منذ حوالي 20 عاماً.

ورغم غياب منتخبنا الوطني الأول عن مباراة اليوم، إلا أنه سيكون حاضرا وبقوة، وسيكون متواجداً في الأجواء الاحتفالية، كونه المتصدر حتى الآن للبطولة برصيد 4 نقاط، والأقرب إلى الحصول على اللقب.

وحقق العنابي الفوز في المباراة الأولى 3-2 على العراق أمام 60 ألف متفرج، وتعادل في المباراة الثانية 2-2 مع سوريا بعد أن كان متقدما 2-1

العنابي هو الأقرب إلى اللقب حيث يحتاج إلى فوز المنتخب العراقي أو التعادل بأي نتيجة، حتى لو فاز المنتخب السوري بهدف واحد، فإن ذلك سيكون في مصلحة العنابي وسيتوج باللقب بفارق الأهداف عن المنتخب السوري.

وسيتواجد وفد من اتحاد الكرة ومن نجوم منتخبنا في البصرة اليوم لحضور فعاليات ومراسم اليوم الختامي والنهائي للبطولة، واستلام كأس البطولة إن شاء الله، إذا انتهت المباراة بأي نتيجة لصالحه.

كما يتواجد وفد منتخبنا لاستلام بعض الكؤوس الأخرى مثل لقب هداف البطولة، حيث يتصدر أكرم عفيف مهاجم منتخبنا قائمة الهدافين برصيد 3 أهداف، كما يتنافس بسام الراوي على لقب أفضل لاعب في البطولة، وهذان اللقبان سوف يتم الكشف عنهما بعد نهاية مباراة اليوم.

كان منتخبنا قد غادر البصرة يوم الأحد الماضي بعد أن تعادل مساء السبت مع المنتخب السوري بهدفين، وكان من الممكن أن يحسم اللقب مبكراً لصالحه، لو أنه نجح وحافظ على تقدمه بهدفين لهدف.

ويمكن القول ان تعادل المنتخب السوري أنقذ البطولة من النهاية المبكرة، وحافظ على بعض أسرارها إلى المباراة الثالثة والأخيرة، حيث بات المنتخب السوري يملك أملاً ولو ضعيفاً في الحصول على اللقب لو فاز بأكثر من هدفين على المنتخب العراقي.

وجاء تعادل العنابي مع سوريا لينقذ أيضاً قرار اللجنة المنظمة بتأجيل التتويج إلى اليوم الأخير وللمباراة النهائية حيث أعدت احتفالاً مميزاً في ختام البطولة الدولية الأولى بعد رفع الحظر.

تعادل العنابي أيضاً مع سوريا ساهم في رفع درجة حرارة قمة اليوم بين المنتخبين العراقي والسوري، فالمنتخب العراقي يصر وبشتى الطرق على تحقيق الفوز ومصالحة جماهيره بعد الخسارة الأولى أمام العنابي، وإسعاد هذه الجماهير التي ملأت الملعب عن آخره في مباراة الافتتاح.

والمنتخب السوري يملك أملاً ولو ضعيفاً في المنافسة على اللقب والحصول على الكأس من خلال انتصاره على المنتخب العراقي، وهي مهمة صعبة سوف تجعل اللقاء مثيراً خاصة ومدرب سوريا هو الألماني ستانج المدرب السابق للمنتخب العراقي والذي يعرف كل كبيرة وصغيرة عن أسود الرافدين.

4 نجوم كتبوا أسماءهم

في سجلات العنابي للمرة الأولى

شارك عدد من لاعبينا ونجومنا الشباب في التشكيل الأساسي للمرة الأولى لمنتخبنا في بطولة الصداقة الدولية وهم طارق سلمان قلب الدفاع الذي لعب أساسياً في المباراة الأولى أمام العراق، ومحمد البكري حارس المرمى ومحمد علاء الظهير الأيمن حيث لعبا في التشكيل الأساسي لمباراة سوريا، بالإضافة إلى سالم الهاجري الذي شارك في الشوط الثاني.

وجاء العنابي إلى البصرة بقائمة تضم 21 لاعباً بينهم 9 لاعبين انضموا للمرة الأولى لصفوف الفريق وأبرزهم محمد البكري حارس المرخية ومحمد علاء الظهير الأيمن للريان وسالم الهاجري لاعب وسط السد وطارق سلمان لاعب كالتورال الإسباني وأحمد علاء ويوسف حسن ومؤيد حسن لاعبو الغرافة وسلطان البريك لاعب الدحيل وأحمد فتحي لاعب العربي، بالإضافة إلى أصحاب الخبرة وهم حسن الهيدوس وسعد الدوسري وبيدرو ميجيل وعبد الكريم حسن وكريم بوضياف وإسماعيل محمد وعبد العزيز حاتم.

تغطية فضائية وتواجد إعلامي مميز

حظيت بطولة الصداقة الدولية في البصرة بتغطية إعلامية مميزة للغاية في ظل التواجد الإعلامي المنقطع النظير نظراً لأهمية البطولة التي تقام للمرة الأولى وبعد غياب عن استضافة العراق للبطولات لقرابة 39 عاماً، حيث حرصت أكثر من 22 قناة فضائية على تغطية أحداث البطولة منها قناتا الكاس وبي إن سبورت، وأيضاً التواجد الكثيف للقنوات العراقية التي حرصت على نقل الشاردة والواردة في البطولة، بالإضافة إلى التواجد الكبير للصحف العراقية بجانب المواقع الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى التواجد الإعلامي القطري بصورة مكثفة.

مدرب النفط العراقي: نجوم قطر نفذوا تكتيك سانشيز بدقة

خطف منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم الأضواء بشدة في بطولة الصداقة الدولية، ولايزال حديث البطولة بعد المستويات الطيبة والجيدة التي قدمها في مباراتي العراق وسوريا ومنافسته على اللقب.

الكل أشاد بمنتخبنا وبمستواه وأيضا بالأداء الذي ظهر عليه، وأثبت أنه فريق متطور للغاية ويضم عدداً من المواهب الكروية الجيدة التي ينتظرها مستقبل كبير.

وأجمعت الآراء على أن العنابي سيكون منتخب المستقبل بعد أن ضم عدداً كبيراً من الشباب واللاعبين الجدد في صفوفه، والذين أثبتوا كفاءة كبيرة، ولم يرهبوا الموقف أو الجماهير الغفيرة التي حضرت المباريات.

وأكد حسن أحمد مدرب فريق النفط العراقي أن اللاعبين القطريين نجحوا في تطبيق مفردات الخطة التكتيكية التي وضعها لهم مدربهم فيليكس سانشيز في مباراة العراق وسوريا من خلال إغلاق المنطقة الدفاعية بإحكام تبعاً للأسلوب الذي تتميّز به مدرسة كرة القدم الإسبانية، والاعتماد في الهجمات المرتدة على الاختراق عن طريق الجناح المركب إلى عمق دفاع منتخبنا بواسطة المهارات الفردية التي يتمتع بها القائد حسن الهيدوس والسرعة في اجتياز لاعبينا وتزويد زملائه، وبخاصة المعز علي ومحمد إسماعيل وأكرم عفيف بكرات خطرة على مرمى الحارس محمد حميد، الذي لم يكن في يومه كما في مباراة السعودية الماضية.

طاقم آسيوي للقاء اليوم

وصل البصرة أول أمس طاقم التحكيم الآسيوي الذي سيتولى إدارة المباراة النهائية للبطولة التي تجمع العراق وسوريا اليوم، ويتكون الطاقم الآسيوي من الحكم السنغافوري محمد تقي جعفري ومعه المساعدان الماليزي مهد عارف، وفوك هونج من هونج كونج، بينما تم اختيار الحكم العراقي واثق محمد ليكون حكماً رابعاً والذي شارك في المباريات الثلاث للبطولة حيث تم الدفع به كحكم رابع في لقاء الافتتاح بين منتخبنا والعراق ثم شارك كحكم ساحة في المواجهة الثانية بين منتخبنا ونظيره السوري.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X