الراية الرياضية
مؤيد حسن لاعب الغرافة يؤكد قبل لقاء الجزيرة المصيري:

أسبوع جني الثمار يحتاج الحماس والإصرار

الفوز على الجزيرة وقطر يحقق الأهداف المرحلية للإدارة

العنابي حقق مكاسب بالجملة من رحلة البصرة المظفرة

حوار – صابر الغراوي:

مما لا شك فيه أن هناك بارقة أمل كبيرة لاحت في أفق قلعة الفهود في الفترة الأخيرة بعد أن تحسنت النتائج بشكل واضح مقارنة بالنتائج التي تحققت في المواسم السابقة، بل وفي بداية هذا الموسم نفسه.

وكانت هذه الانتعاشة سبباً مباشراً في أن يبدأ البعض في وضع الغرافة مجدداً ضمن قائمة المرشحين للمنافسة على الألقاب المحلية، وذلك للعديد من الأسباب التي يأتي في مقدمتها أن العدد الكبير من اللاعبين الشباب المتميزين الذين يمتلكهم الغرافة في جميع الخطوط، يشكلون بارقة الأمل الأكبر لعشاق قلعة الفهود.

ومؤيد حسن فضلي لاعب الفريق يعتبر أحد أبرز هذه المواهب التي يمتلكها الفريق في الفترة الحالية خاصة أنه أصبح يجمع حالياً بين حماس الشباب، والخبرات الجيدة التي اكتسبها من كثرة المشاركات.

وعقب عودته المظفرة من رحلة البصرة والفوز مع العنابي بلقب بطولة الصداقة الدولية، كان لـالراية  * هذا الحوار مع مؤيد للتعرّف منه على رأيه في هذه البطولة واستعدادات الفريق لخوض لقاء الجزيرة المصيري في دوري أبطال آسيا، وفرصة حسم المربع الذهبي في دوري نجوم QNB، وأشياء أخرى ننقلها لكم في السطور التالية:

  • حدثنا في البداية عن انطباعك حول رحلة البصرة الأخيرة؟

– الرحلة بشكل عام كانت أكثر من رائعة وحققت مكاسب بالجملة من كافة النواحي الفنية والجماهيرية، ونحن كلاعبين كنا سعداء جداً بالمشاركة في هذه البطولة والاحتفال مع الأشقاء في العراق بقرار رفع الحظر عن ملاعبهم الأمر الذي جعل الحياة تدب من جديد في الرياضة العراقية.

وماذا عن مستوى العنابي في هذه البطولة؟

الحقيقة أنه على الرغم من الأجواء الأخوية التي فرضت نفسها على أحداث البطولة بسبب الظروف التي أحاطت بإقامتها إلا أن هذا لم يمنع المنتخبات المشاركة من تقديم أفضل المستويات الممكنة بحثاً عن الفوز باللقب سواء فيما يخص المنتخب العراقي باعتبار أنه صاحب الأرض والجمهور أو بالنسبة للمنتخب السوري الذي يتطور بشكل كبير في الفترة الأخيرة، وكذلك الأمر بالنسبة لمنتخبنا، وبالتالي لاحظ الجميع حجم الإثارة والندية في المباريات الثلاث، والحمد لله أن العنابي تمكن في نهاية الأمر من التتويج بلقب هذه البطولة.

أهمية قصوى للفترة الصعبة

  • وكيف كانت العودة إلى تدريبات الغرافة؟

– عدنا أولاً من رحلة البصرة في ساعة متأخرة من مساء الثلاثاء وشاركنا في التدريبات المسائية للفهود في اليوم التالي مباشرة مساء الأربعاء، وذلك بسبب ضيق الوقت وفي ظل الأهمية القصوى للفترة الصعبة التي يعيشها الفريق حالياً.

  • وماذا عن أجواء هذه التدريبات؟

كل ما أستطيع أن أقوله هو إن سقف الطموحات بات مرتفعاً جداً في الفترة الأخيرة في ظل التحسن الواضح في نتائج الفهود على الصعيدين المحلي الآسيوي، الأمر الذي يحتاج من الفهود التحلي بأعلى درجات التركيز حتى نتمكن جميعاً من تخطي أكبر عقبتين أمام الفريق في الموسم الحالي، وأؤكد أن الجميع داخل الفريق يعرف مدى صعوبة هذا الأسبوع.

  • ولماذا هذا الأسبوع تحديداً؟

– لأن هذا الأسبوع يشهد إقامة أهم لقاءين على الإطلاق للغرافة في هذا الموسم أولاً أمام الجزيرة الإماراتي مساء الثلاثاء المقبل، وثانياً أمام قطر وهو اللقاء الذي يعقبه بخمسة أيام فقط ويقام بالتحديد مساء يوم الأحد الثامن من شهر أبريل وبالتالي فإن هذا الأسبوع أو بالتحديد هذه الأيام الخمسة كفيلة بتحقيق كافة أهداف هذه المرحلة وجني الثمار بالنسبة لإدارة النادي وللفريق الأول من خلال إنهاء بطولة الدوري في المربع الذهبي والتأهل إلى دور الـ 16 بدوري أبطال آسيا.

إصرار وحماس

  • وما حظوظ الغرافة في تحقيق هذين الهدفين؟

– الحظوظ كبيرة جداً بالطبع فالفوز على الجزيرة بأي نتيجة أفضل من نتيجة 3/‏2 التي خسرنا بها لقاء الذهاب ستكون كفيلة بحسم بطاقة التأهل، كما أن الفوز على الملك القطراوي بأي نتيجة سيضمن لنا أيضاً بإذن الله تواجدنا في المربع الذهبي، وأؤكد أن لدينا الإصرار والحماس والرغبة التي تساعدنا على تحقيق هذه الأهداف.

  • هل يعني ذلك أن مهمة الغرافة سهلة في تجاوز عقبتي الجزيرة وقطر؟

– لا أقصد ذلك على الإطلاق خاصة أن الجميع يدرك حجم الصعوبة التي تنتظرنا في اللقاءين فالجزيرة يملك فرصة التأهل أيضاً وبالتالي سيتمسك قدر استطاعته بهذه الفرصة وسيركز على خطف الفوز أو التعادل على أقل تقدير، كما أن نادي قطر يقدم مستويات جيدة في الفترة الأخيرة في ظل القيادة الفنية المتميزة للكابتن عبد الله مبارك الذي قاد الفريق للابتعاد نهائياً عن شبح الهبوط، وبالتالي سيخوض المباراة الأخيرة في الدوري بأريحيّة كبيرة ومن هنا تكمن صعوبة اللقاء.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X