أخبار عربية
يشرف عليها سعود القحطاني

السعودية تعد قائمة جديدة بـ 500 رجل أعمال لمساومتهم

الرياض – وكالات:

أفادت أنباء بأن السعودية تجهز قائمة جديدة بأسماء رجال أعمال سيتم مساومتهم كسابقيهم على أموالهم بدعوى تعاملهم بصفقات فيها فساد. ولفت المغرد السعودي الشهير «العهد الجديد» -الذي يصف نفسه بأنه مقرب من دوائر صناعة القرار- في تغريده له عبر «تويتر» إلى أن المستشار في الديوان الملكي «سعود القحطاني» هو المخول بإعداد هذه القائمة التي تتضمن 500 رجل أعمال سعودي، بالتعاون مع أمن الدولة وبعلم النائب العام. وكانت المملكة قد احتجزت عددًا كبيرًا من رجال الأعمال والمسؤولين خلال العام الماضي، وذلك للتحقيق معهم في قضايا فساد، وقد أفرج عن العديد منهم مؤخرا، مقابل صفقات وتسويات مالية مع الحكومة.وفي يناير الماضي، كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال»، أن حملة الاعتقالات التي شنتها الرياض بحق عدد من الأمراء ورجال الأعمال، في نوفمبر الماضي، سبقها طلبه منهم أن يقدموا دعما ماليا للحكومة لتعزيز سياساتها،غير أنهم رفضوا فقامت باعتقالهم وحصلت منهم على ما تريد. وأضافت الصحيفة في تقرير لها، أن الرياض قامت بدعوة رجال الأعمال والأثرياء والأمراء إلى فندق «ريتز كارلتون» الفخم بالرياض، ثم اعتقلتهم ووجهت لهم تهم فساد ورشوة، وبعد ذلك أجرت تسويات مع بعضهم حصلت منها على ما تريد من أموال.

  • الوليد بن طلال يتنازل عن أرباحه في «المملكة القابضة»

الرياض – وكالات:

قالت شركة المملكة القابضة السعودية في إفصاح للبورصة، إن رئيس مجلس إدارتها الأمير «الوليد بن طلال» تنازل عن كامل حصته من توزيعات الأرباح النقدية السنوية المقترحة للشركة. وجرى إطلاق سراح «الوليد»، أشهر رجال الأعمال بالسعودية، يوم 27 من يناير بعد احتجازه في فندق ريتز كارلتون بالعاصمة الرياض لمدة ثلاثة شهور في إطار حملة على الفساد أطلقتها الرياض. وقال البيان «تنازل رئيس مجلس الإدارة صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود عن 34 هلله لكل سهم أو ما يعادل 1197 مليون ريال سعودي من حصته من التوزيعات النقدية المقترحة لكامل السنة بواقع 8.50 هلله لكل سهم أو ما يعادل 299.2 مليون ريال سعودي (79.8 مليون دولار) من حصته من الأرباح الربعية». وفي 19 من مارس الجاري أكد الأمير في الظهور التليفزيوني الأول له بعد خروجه من فندق الريتز أن حياته عادت إلى طبيعتها، مضيفاً أنه ليس الشخص الذي يقول سأسامح ولكن لن أنسى، و«لكنني أقول سأسامح وأنسى في نفس الوقت». وأوضح في مقابلة مع وكالة «بلومبيرج»: «أقف مع حملة مكافحة الفساد التي حصلت في السعودية، وللأسف كنت أنا ضمن تلك المجموعة، ولكن لحسن الحظ انتهى الأمر وعادت حياتي لوضعها الطبيعي».

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X