أخبار عربية
جيش الإسلام ينفي التوصل لاتفاق لمغادرة دوما

روسيا تمدد الهدنة في الغوطة لخروج المقاتلين

موسكو – وكالات:

قالت وزارة الدفاع الروسية إنها مددت الهدنة في الغوطة الشرقية ليخرج من تبقى من مسلحي فيلق الرحمن، وأضافت أن أكثر من 150 ألف شخص غادروا غوطة دمشق منذ بدء عمل الممرات الإنسانية، وأشارت وزارة الدفاع الروسية إلى أن أكثر من 38 ألف مسلح تابع لفيلق الرحمن مع عائلاتهم خرجوا منذ بدء عملية إخراج المسلحين من الغوطة إلى إدلب شمالي سوريا، وأضافت الوزارة أنه تم التوصل لاتفاق يقضي بخروج مسلحي المعارضة من باقي مناطق الغوطة، في حين ينفي فصيل جيش الإسلام الذي يسيطر على مدينة دوما -كبرى مدن الغوطة- والمناطق المحيطة بها إبرام أي اتفاق مع الروس. واستطاع النظام السوري والميليشيات الموالية له وبدعم جوي روسي السيطرة على كل مساحة الغوطة الشرقية إلا مدينة دوما وضواحيها. وتوصلت روسيا مع فصيلي حركة أحرار الشام في مدينة حرستا وفيلق الرحمن في جنوب الغوطة الشرقية إلى اتفاقين يتم بموجبهما إجلاء عشرات آلاف المسلحين والمدنيين من الغوطة. إلى ذلك قالت الوكالة السورية الرسمية للأنباء (سانا) إن دفعة سابعة من مقاتلي المعارضة والمدنيين الراغبين بالخروج من الغوطة الشرقية غادرت المنطقة إلى إدلب تحت إشراف منظمة الهلال الأحمر، إذ أقلت 129 حافلة 6276 شخصاً، بينهم 1968 ممن وصفتهم الوكالة بالإرهابيين، من حي جوبر الدمشقي ومدن زملكا وعربين وعين ترما في الغوطة الشرقية. وذكرت وكالة شام أن حافلات نقل مهجري الغوطة تعرضت لقصف مدفعي من النظام السوري أثناء مرورها من قرية زيزون بريف دمشق الغربي. وبثت وكالة سانا أمس فيديو تقول إنه لخروج دفعات جديدة من المدنيين من مدينة دوما، واصفة مسلحي فصيل جيش الإسلام الذي يسيطر على دوما بالإرهابيين. كما نقلت الوكالة السورية الرسمية عن مصدر عسكري أن أكثر من 150 ألف شخص خرجوا من الغوطة حتى الآن عبر أربعة ممرات آمنة فتحتها قوات النظام، وتجري منذ السبت الماضي عمليات إجلاء المدنيين والمقاتلين من الغوطة الشرقية باتجاه مناطق سيطرة المعارضة في إدلب، وقد سهل توقف القصف والاشتباكات عمليات نقل المهجرين.

وأشارت وكالة شام إلى أن مدينة دوما تعرضت أمس لقصف شديد بصواريخ الفيل من قوات النظام، استهدف منازل المدنيين وأوقع دماراً في المنطقة دون تسجيل قتلى أو مصابين. ومنذ عام 2012، تحاصر قوات النظام الغوطة الشرقية حيث يعيش قرابة أربعمئة ألف مدني، ومنذ 18 فبراير الماضي يشنّ النظام وداعموه على هذه المنطقة حملة عسكرية هي الأشرس، وتعد المنطقة آخر معقل للمعارضة قرب دمشق.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X