أخبار عربية

مقتل 5 جنود سعوديين على الحدود مع اليمن

الرياض – وكالات:

أعلنت السعودية، مقتل 5 جنود أثناء أداء عملهم بالحد الجنوبي في منطقة جازان الحدودية مع اليمن. جاء ذلك حسب تقارير متفرقة نشرتها وكالة الأنباء الرسمية (واس) عن تقديم العزاء أو تشييع الجنود الخمسة. وأوضحت أن القتلى هم: الرقيب سالم بن شريف المشيخي، والرقيب عبده بن مشعي الهلالي، والعريف يحيى بن إسماعيل معافا، والجندي أول أحمد البصيلي، والجندي عبد الرحمن المالكي. وأشارت الوكالة إلى أنهم جميعهم «استشهدوا أثناء أداء عملهم بالحد الجنوبي في منطقة جازان»، دون مزيد من التفاصيل حول ظروف أو زمن مقتلهم. وشيّعت السعودية، الجمعة الماضية، جنديين اثنين قتلا الأسبوع الماضي على الحدود مع اليمن. وزادت في الآونة الأخيرة الخسائر البشرية في صفوف الجيش السعودي جرّاء تكثيف الهجمات عليهم من داخل الحدود اليمنية ناهيك عن تعرض السعودية للعديد من الصواريخ البالستية التي تطلقها جماعة الحوثي والتي فاقت أكثر من 107 صواريخ منذ تدخل التحالف في الحرب اليمينية عام 2015.

  • الجماعة طوّرت صواريخ روسية وكورية
  • الحوثي: خياراتنا مفتوحة لمواجهة السعودية

صنعاء – وكالات:

أكد رئيس «اللجنة الثورية العليا» التابعة لجماعة «الحوثيين» في اليمن، «محمد علي الحوثي» أن جماعته طوّرت صواريخ روسية وكورية، مشيراً إلى أن كل الخيارات مفتوحة في الرد على السعودية. وقال «الحوثي»، في حديث مع قناة «فرانس 24» الفرنسية: «نحن نطوّر صواريخنا ذات الصناعة الروسية والكورية، ونصنعها أيضاً، وهي ليست صناعة إيرانية ولا يهمنا أن يصدّق المعتدون أننا وصلنا إلى مرحلة تطوير الصناعات الصاروخية، فما يهمنا هو الردع».

وأضاف: «سنستخدم كل الوسائل المتاحة، وخياراتنا مفتوحة لردع العدوان، طالما هو مستمر. وأنه من المعيب إدانة الصواريخ اليمنية المدافعة عن الجمهورية اليمنية بينما يصمت العالم عن جرائم الإبادة بحق الشعب اليمني. وإذا استمر العدو في ضرب مدننا وحصارنا والعدوان علينا فلا نعده إلا بأكثر مما قد واجه سابقاً».‏‏‏ وأجاب «الحوثي» عن الدعم الإيراني بالقول: «لو كان لدينا الدعم الإيراني المزعوم لكنا اليوم في الرياض ولو كنا نملك التقنية الإيرانية المزعومة لكنا استهدفنا بها الأعداء منذ اليوم الأول».‏‏‏‏‏

وفيما يتعلق بجبهات الحدود قال: «نحن متواجدون على أطراف مدينة نجران، ولدينا تقدّم كبير جداً في جيزان وعسير ونحن نعمل في إطار سياسة النفس الطويل، ونعمل على استنزاف العدو». وأشار إلى أن «السعودية تعقد صفقات شراء الأسلحة واحدة تلو أخرى وهذا دليل على استنزافها المستمر وأن الاقتصاد السعودي أصبح مهتزاً الآن، والسعودية تبحث عن سندات لسد عجزها المالي وترفع الضرائب وقيمة البترول على الشعب»، موضحاً أن «الأرقام تؤكد أنه إذا استمر الوضع بما هو عليه اليوم فإن السعودية ستنهي كامل أرصدتها واستثماراتها السيادية». ومضى بالقول: «الحديث عن كوننا رجال حرب وليس رجال سلام هو عار عن الصحة ومجاف للصواب»، موضحاً أن «لقاء عبدالملك بدرالدين الحوثي بالمبعوث الأممي الجديد مارتن غريفيث هو من أجل الدفع بعملية السلام والوصول إلى نتائج إيجابية». وعبّر «الحوثي» عن استغرابه من موضوع نزع السلاح بالقول «أستغرب من الحديث المستمر أن لدينا ترسانة أسلحة مع أننا لا نعقد صفقات مع مصانع السلاح الدولية»، مشيراً إلى أن «ترسانة الشعب اليمني الكبيرة هي في الرجال الأحرار الأبطال في كل الجبهات».‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏وفيما يتعلق بقضية الأسرى والمعتقلين قال «الحوثي»: «مستعدون وجاهزون لإطلاق وتبادل جميع الأسرى إذا كان لدى الآخرون هذا الاستعداد وهذا ما تضمّنته مبادرتي».

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X