fbpx
الراية الرياضية
من خلال الجولة الأخيرة التي تنطلق غداً بمباراتين وتختتم الأحد

الدوري يترقب تتويج البطل وحسم المربع

مباراتا الغرافة وأم صلال تستقطبان كل الأنظار لكشف آخر الأسرار

العربي والأهلي وقطر والخور أمام الفرصة الأخيرة لتحسين المراكز

متابعة – صفاء العبد:

على الرغم من أن الأنظار كلها ستتجه صوب مباراتي الغرافة مع قطر، وأم صلال مع المرخية بحثاً عن هوية الفريق الذي يكمل أضلاع المربع الذهبي والذي سيكون طرفاً في بطولة كأس قطر، إلا أن ذلك لا يلغي حقيقة أن للمباريات الأخرى في الجولة الأخيرة لدوري نجوم QNB لكرة القدم يومي السبت والأحد المقبلين أهميتها أيضاً لحسابات تتعلق بتحسين المراكز في جدول الترتيب وهو أمر يرتبط بالمكاسب المعنويّة أولاً والمادية ثانياً كونه يرتبط بحجم التخصيصات الممنوحة لكل فريق من فرق البطولة حسب مراكزها في نهاية الموسم.

فيما يتعلق بصراع المربع تستقطب المباراتان المذكورتان الكثير من الاهتمام بالتأكيد، فكل من الغرافة، الرابع حالياً، وأم صلال، الخامس، يتطلعان إلى حسم الموقف خصوصاً أنهما يتساويان برصيد النقاط البالغ (32) نقطة لكل منهما غير أن فارق الأهداف هو ما يرجح كفة الغرافة إذا ما خرجا معاً بالتعادل من كلتا المباراتين، علماً أن التعادل هذا كان حاضراً فعلاً في مباراتي الفريقين في القسم الأول وبنتيجة واحدة هي (1 – 1)، إلا أن الموقف يبدو مختلفاً هذه المرة وأن الظروف ربما لا تشبه سابقتها على الإطلاق بسبب من المتغيرات التي حدثت على مستوى الفريقين المعنيين سواء ما يتعلق بالجهاز الفني أو بعض اللاعبين الذين انضمّوا إلى الفريقين من خلال الانتقالات الشتوية، والمتغيرات هذه لا بد أن تنتج واقعاً مختلفاً عن ذاك الذي شهدناه لكليهما في مواجهتي القسم الأول لا سيما أن الواقع هذا سيكون مختلفاً أيضاً بالنسبة إلى الطرفين الآخرين في هاتين المواجهتين، ففريق قطر اليوم هو غير ما كان عليه بالقسم الأول، وقد يكفي هنا الإشارة إلى أنه كان قد قفز إلى المركز السابع بعد أن تراجع تاسعاً حالياً في حين كان يشغل المركز الحادي عشر وقبل الأخير يوم واجه الغرافة في القسم الأول، وحتى المرخية قد يكون أصعب حالياً رغم أنه كان قد هبط رسمياً إلى الدرجة الثانية.

ولعلّ ما يزيد من صعوبة مهمة فريقي الغرافة وأم صلال هو أن كلاً من قطر والمرخية سيبذلان جهداً كبيراً للخروج من هاتين المباراتين بنتيجة طيبة يودعان بها الموسم.

فريق قطر، الذي يمر بحالة من النشوة تحت قيادة مدربه المجتهد عبدالله مبارك، يبحث بالتأكيد عن فرصة تحسين مركزه خصوصاً أنه يتساوى في الرصيد (22 نقطة) مع الأهلي الذي يتقدم عليه عند المركز الثامن، ولا يتخلف عن العربي السابع سوى بفارق نقطتين، والحال هذا من شأنه أن يحفز القطراوي على تقديم ما عنده بحثاً عن الفوز في مواجهته هذه مع الغرافة.

وفي الجانب الآخر سيكون المرخية حريصاً بالتأكيد على توديع الدوري بمباراة يعزّز من خلالها تلك الانطباعات التي تتحدث عن قدراته الفنية الجيدة وعن الأخطاء الإدارية التي كانت هي السبب في هبوطه.

غير أن طموحات كهذه لا يمكن إلا أن تصطدم بتطلعات فريقين سيبذلان كل ما يمكن من جهود من أجل تحقيق الفوز سعياً للظفر بالمركز الرابع وبالتالي دخول صراع الأربعة الكبار على لقب بطولة كأس قطر.

ولكن السؤال هنا هو، ماذا عن حظوظ الغرافة وأم صلال تحديداً في هاتين المواجهتين.. ؟

واقع الحال يقول إن الفوز هو الشعار الذي سيرفعه كل منهما وأنهما سيخوضان المباراتين على طريقة الكؤوس لأن كلاً منهما يدركان أن التعادل قد يتسبب في ضياع الفرصة خصوصاً أن المباراتين تقامان في توقيت واحد هو السادسة والربع من مساء الأحد المقبل بدافع الأخذ بمبدأ تكافؤ الفرص بينهما.

من هنا نقول إن المهمة ليست سهلة على كلا الفريقين، وربما تكون أكثر صعوبة بالنسبة إلى الغرافة الذي قد يجد نفسه مهدداً بالتخلي عن مركزه الرابع الحالي بسبب ما يعانيه من غيابات مؤثرة إذ تتواصل معاناته في الشق الدفاعي على وجه التحديد بسبب استمرار غياب الفنزويلي كيخادا وسعيد الحاج وقبلهما المهدي علي وأيضاً ثامر جمال وكلها بسبب الإصابات، كما أن الشكوك قد تحوم حول مدى إمكانية مشاركة لاعبين مهمين آخرين مثل الإيراني مهدي طارمي والهولندي شنايدر بعد أن كانا قد خرجا من مباراة الفريق الآسيوية الأخيرة أمام الجزيرة الإماراتي الثلاثاء الماضي لمعاناتهما من الإصابة في وقت تبدو فيه المشكلة ذاتها قائمة مع عاصم مادبو وربما البرتغالي امادو أيضاً.

أما فريق أم صلال فقد يكون أفضل حالاً وخصوصاً من الناحية البدنية إذ أنه مر بفترة جيّدة من الراحة قبل خوض هذه المباراة على العكس من الغرافة الذي كان منهمكاً بالمهمّة الآسيوية.

البطل والوصيف في مباراتي تحصيل حاصل

مباراتا السبت تبدوان مجرد تحصيل حاصل عندما يتقابل السد مع الخريطيات على ملعب جاسم بن حمد بنادي السد، والدحيل مع السيلية على ملعب عبدالله بن خليفة في نادي الدحيل.

فواقع الحال يقول إن نتيجتي المباراتين لن تؤثرا على مراكز الفرق الأربعة إذ يبقى السد ثانياً بغض النظر عن أي نتيجة وكذلك الحال بالنسبة إلى الخريطيات الذي استقرّ في مركزه قبل الأخير وهو يستعد للمباراة الفاصلة مع الوكرة في الرابع عشر من هذا الشهر لتحديد الفريق الذي سيكمل عقد دوري الكبار للموسم المقبل.

والقول نفسه ينسحب نحو الدحيل الذي كان قد حسم اللقب مبكراً بينما استقرّ السيلية في مركزه السادس بشكل نهائي منذ الجولة الماضية برصيده البالغ (28) نقطة.

وفي كل الأحوال فإن مباراة الدحيل هذه أمام السيلية هي مباراة احتفاليّة بالنسبة للأول وهو ما يمكن أن يدفعه لخوضها بروحية الفوز لكي ينهي رحلته مع هذه النسخة من الدوري بدون هزيمة.

صراع ساخن لتحسين المراكز

الريان سيكون في مباراة تحصيل حاصل أيضاً عندما يواجه الأهلي على ملعب الأخير الأحد بعد أن كان قد ضمن المركز الثالث بشكل نهائي، غير أن الأمر قد يختلف مع الأهلي صاحب المركز الثامن حالياً برصيده البالغ (22) نقطة على اعتبار أن تعادله أو خسارته قد يفقده هذا المركز ويدفع به نحو مركز أدنى لأنه لا يتقدّم على قطر سوى بفارق الأهداف وعن الخور العاشر بفارق نقطة واحدة فقط، كما أن لديه طموحاً في أن يُحسن مركزه في حالة فوزه مع تعثر العربي في المباراة الأخرى التي تجمعه مع الخور في نفس التوقيت وهو ما يؤشّر أيضاً لأهمية مباراة العربي هذه مع الخور بالنسبة إلى كلا الفريقين في حسابات تحسين المراكز.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X