الراية الإقتصادية
الغرفة تستضيف وفداً تجارياً.. بن طوار:

توسيع الشراكة والتحالفات الاستثمارية مع إيران

رئيس الوفد الإيراني يدعو رجال الأعمال لزيارة بلاده

الدوحة -الراية:

قال السيد محمد بن أحمد بن طوار نائب رئيس غرفة قطر إن العلاقات التجارية التي تربط دولة قطر والجمهورية الإسلامية الإيرانية تشهد تطوراً ملحوظاً في الفترة الماضية، موضحاً أن هناك رغبة لدى البلدين لتعزيز أواصر التعاون والمصلحة المشتركة لاقتصاد كل منهما، منوهاً بأن قطاع الأعمال في قطر وإيران أمامه فرص لتوسيع نطاق الشراكات الفاعلة وتدشين تحالفات اقتصادية جديدة في كافة القطاعات.

جاء ذلك خلال لقائه بوفد تجاري إيراني ترأسه السيد يداله رحماني نائب تنسيق الشؤون الاقتصادية وتنمية الموارد بمحافظة فارس، وبحضور السيد محمد صادق حميديان نائب رئيس غرفة شيراز للتجارة والصناعة والزراعة والتعدين.

ولفت سعادته أن قرب المسافة بين البلدين قد عزز الميزان التجاري، كما أن تطوير الموانئ البحرية ساهم في تدفق السلع والمنتجات خلال موانئ بوشهر والوسيل.

ونوّه بأن هناك اتجاهاً لدى دولة قطر لتعزيز وتطوير الشراكة والتعاون مع الجانب الإيراني على الصعد الاقتصادية والتجارية، وهناك تنسيق مستمر بين القطاع الخاص القطري ونظيره الإيراني لدفع العلاقات الاقتصادية قدماً.

بدوره، وصف السيد يداله رحماني العلاقات التي تربط البلدين بأنها «ضاربة في القدم ومتجذرة»، وتستند على عدد من المشتركات الثقافية، وأوضح أن الجانبين لديهما إرادة قوية لتطوير علاقات التعاون بينهما وزيادة حجم التبادل التجاري.

وقدم رحماني نبذة عن محافظة فارس التي تبلغ مساحتها 122 ألف كم2 ويسكنها أكثر من 5 ملايين نسمة وتحتل المرتبة الرابعة من حيث عدد السكان والمساحة في إيران.

وأضاف أن المحافظة تساهم في تأمين 10% من المواد الغذائية لإيران، و15% من المحاصيل البستانية، و7% من المحاصيل الزراعية والماشية، بالإضافة إلى القطاع التعديني الذي يقدر عدد المناجم العاملة فيها بحوالي 600 منجم.

ونوّه رحماني بأن مجالات التعاون تشمل القطاع السياحي، حيث تضم المحافظة أكثر من 2800 معلم تاريخي و400 معلم طبيعي، أما قطاع الصناعة، فأوضح أن فارس بها أكثر من 5 آلاف مصنع، لتحتل المحافظة المرتبة الخامسة صناعياً في الجمهورية الإيرانية. ودعا رئيس الوفد الإيراني أصحاب الأعمال القطريين إلى زيارة المحافظة للتعرف على فرص الاستثمار المتاحة، واللقاء بنظرائهم الإيرانيين لبحث إقامة شراكات ومشاريع مشتركة تخدم الجانبين، مشدداً على أن البنية التحتية في المحافظة مهيأة لجذب الاستثمارات القطرية.

من جهته، قال السيد محمد صادق حميديان إن غرفة شيراز تمثل أكثر من ألفين شركة ومؤسسة من القطاع الخاص الإيراني، معبراً عن رغبة بلاده في زيادة المنتجات الإيرانية في السوق القطري وفي تعزيز علاقات التعاون بين الشركات القطرية والإيرانية، داعياً أصحاب الأعمال القطريين إلى زيارة شيراز والتعرف على الفرص المتاحة للتعاون.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X