أخبار عربية
رغم تواصل المفاوضات مع الفصائل برعاية روسية

نظام الأسد يحشد عسكرياً لحسم مصير جنوب دمشق

دمشق – وكالات:

تتواصل المفاوضات بين روسيا وممثلي الأهالي والفصائل العسكرية المعارضة جنوب دمشق، وسط تعزيزات من جانب النظام السوري في محيط المنطقة، استعداداً لاقتحام محتمل للمناطق التي يسيطر عليها تنظيم «داعش» في مخيم اليرموك والحجر الأسود وأجزاء من منطقتي التضامن والقدم. وقال الناشط الإعلامي، رامي السيد، الموجود في جنوب دمشق: «إن المفاوضات لم تسفر عن أي نتيجة حتى الآن»، وسط تهديدات من جانب روسيا والنظام باللجوء إلى الحل العسكري في حال لم تقبل فصائل المنطقة بالشروط المعروضة عليهم للتسوية، والتي تشمل تسليم السلاح ومغادرة من لا يرغب بـ «المصالحة» إلى الشمال السوري. وأوضح السيد أن «النظام حشد المزيد من قواته في محيط المنطقة، كوسيلة للضغط على المفاوضين»، مشيرًا إلى مشاركة مقاتلين من فصائل فلسطينية موالية للنظام في هذه الحشود.

وفي المقابل، قالت وسائل إعلام تابعة للنظام إن الأخير يتعامل مع المنطقة بطريقتين مختلفتين، ففي حين يلجأ إلى التفاوض المقرون بالحشد العسكري مع فصائل المعارضة الموجودة في يلدا وببيلا وبيت سحم، لم يفتح، بشكل رسمي، أية مفاوضات مع تنظيم «داعش» الذي يسيطر على الحجر الأسود، ومعظم أجزاء مخيم اليرموك، فضلا عن أجزاء من منطقتي التضامن والقدم. وفي منطقة القلمون الشرقي، انسحبت «اللجنة المدنية» لمدينة جيرود من المفاوضات مع الجانب الروسي وقوات النظام حول المدينة، بسبب الاعتداء عليها.

وقال ناشطون إن مجهولين أطلقوا النار على منازل أعضاء «اللجنة المدنية»، كما أحرقوا مقر بلدية جيرود الليلة قبل الماضية، ما دفعهم للانسحاب.

وتنتشر في منطقة القلمون الشرقي قوات محدودة لفصيلي «جيش الإسلام» وحركة «أحرار الشام»، إضافة إلى ثلاثة فصائل من «الجيش السوري الحر»، هي «جيش تحرير الشام» و«قوات الشهيد أحمد العبدو» و«أسود الشرقية».

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X