fbpx
ثقافة وأدب
بدأت تصوير فيلم "امرأة في زمن الحصار"

إيكوميديا ترصد القصص الإنسانية للأزمة الخليجية

الدوحة – الراية : بدأت شركة إيكو ميديا تصوير فيلم “امرأة في زمن الحصار” عن رواية الكاتب القطري الدكتور هاشم السيد التي تحمل نفس الاسم، والسيناريو والحوار للكاتب طالب الدوس، وإخراج محمد عبداللطيف ومدير التصوير بشير نمري، والمنتج المنفذ غادة شكور. يشارك في الفيلم نخبة من الفنانين القطريين هم فالح فايز، عبدالله غيفان، محمد أنور، محمد الصايغ، علي الخلف، عبدالله مبارك، هدى المالكي، أسرار محمد، ندى أحمد والطفلة المياسة المالكي.

ويتناول الفيلم أزمة الحصار من الناحية الإنسانية، حيث تحمل الأحداث رسائل رمزية لعشرات الحالات والقصص الإنسانية لشعوب المنطقة التي تضرّرت بسبب الحصار الجائر على دولة قطر. وهي حالات وقصص قد تختلف في طبيعتها ولكنها تتلاقى في فحواها أن هناك بشراً هم الضحية بسبب العنترية والتعنّت والظلم دون برهان أو دليل. وذلك من خلال أسرة قطرية لأمّ إماراتية، وكانت هذه الأسرة إحدى الضحايا، حيث إن الأم أخت لأخوين يعملان في وظائف عسكرية ونتيجة للقرارات السياسية فإن هذين الأخوين وخوفاً على وضعهما الاجتماعي والوظيفي يضغطان على أختهما ويجبرانها على عدم العودة إلى قطر لتدخل الأسرة في مراحل جديدة من المأساة وتدفع ثمن الأغراض الشخصية. هذا ويُعدّ “امرأة في زمن الحصار” أول فيلم روائي قطري طويل يُعرض في دور السينما؛ حيث تصل مدته إلى 90 دقيقة، وقد وضعت إيكو ميديا خطة لعرضه في دور السينما القطرية وبعض الدول العربية والأوروبية بجانب المشاركة في المهرجانات الدولية، وعرضه على القنوات التلفزيونية وتطبيقات الهواتف الذكية. وفي بيان لها قالت شركة إيكوميديا إن الفيلم يأتي إيماناً منا بدور الفن في متابعة الأحداث الكبرى، وأن عليه دوراً كبيراً يجب الاضطلاع به، ليس فقط لمجرد التجسيد أو التشخيص من خلال فيلم أو مسلسل. ولكن دوره أعمق من هذا لأنه يعزف على الوتر الإنساني من الأزمة.

والفنان إنسان حساس تجاه الواقع، يراقبه ويستشف منه ما يحدث، ويتفاعل معه ليستوعب ما يجري. فتبدأ أعماله ليقدم منجزه الإبداعي، وهنا يبرز دور الفنان الذي يسعى إلى الإلمام بما تخفيه الأزمات من أوضاع إنسانية يصعب على الساسة الالتفات إليها، ولكن الفنان عكس هؤلاء فهو ضمير الأمة النابض وحال تبنيه للمواقف عن قناعات صادقة فإنه يترجمها إلى مشاهد وقطع فنية مؤثرة. وعندما يتصدر الفنان المشهد فإنه بذلك يدرك الرسالة الحقيقية للفن ويكون أحد الحلول للأزمة لأنه يستثير الضمير الإنساني ويخاطب الشعوب ليشكلوا ورقة ضغط على أصحاب القرار ليتوصلوا إلى الحلول العادلة بعيداً عن الأهواء الشخصية. وأضافت إننا نسعى من خلال الفيلم إلى تسليط الضوء على الجانب الإنساني في أزمة الحصار. وبيان كيف يكون الإنسان هو الضحية عندما تختلط الأوراق، وتطغى الأطماع السياسية على مصالح الشعوب والعلاقات الإنسانية. هذا علاوة على إظهار روح التسامح والمحبة لدى الشعب القطري والمساهمة في الارتقاء بالإنتاج الفنيّ القطريّ والتأكيد على دوره الوطني وتعزيز مكانته على الساحة العالميّة.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X