متابعة – بلال قناوي – السيد بيومي:
كشفت قرعة النسخة السادسة والأربعين لبطولة كأس الأمير، الطريق أمام الفرق الستة عشر التي تحلم بشرف الوصول إلى النهائي ونيل شرف مصافحة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى. وجاءت القرعة مثيرة وأشعلت الأجواء في البطولة الغالية مبكراً، خاصة بعد أن وضعت فرقاً كبيرة وجهاً لوجه وجمعت بين قطر والوكرة، والفائز منهما سيصطدم بالعربي ثم بالريان. مراسم قرعة البطولة الغالية جرت صباح أمس بفندق روتانا، بحضور سعود المهندي نائب رئيس اتحاد الكرة، وأحمد البوعينين وهاني بلان عضوي اللجنة التنفيذية للاتحاد، ومنصور الأنصاري الأمين العام للاتحاد، وحمد المناعي رئيس لجنة المسابقات، وعلي حمود النعيمي رئيس قسم المسابقات، كما حضرها مسؤولو الأندية والمدربون، بالإضافة إلى عدد من النجوم المخضرمين في مقدمتهم علي العلي رئيس لجنة قدامى اللاعبين، وعبيد جمعة المدرب الوطني المعروف.
وشارك في مراسم القرعة، وسحب أسماء الفرق وأرقامها اثنان من نجوم الكرة القطرية ونجوم العنابي المعتزلين وهما يونس أحمد حارس مرمى الريان، ومبارك مصطفى نجم هجوم العربي.
كما شارك في السحب اثنان من نجوم المستقبل ومن أكاديمية أسباير وهما سعيد جابر عفيفة وأحمد الرميحي وبدأت المراسم باستعراض أهم لقطات الفرح والسعادة في البطولة الغالية منذ انطلقت وحتى نسختها الأخيرة الموسم الماضي، كما تمّ استعراض أهم اللقطات للنجمين مبارك مصطفى ويونس أحمد. المحصلة النهائيّة للقرعة المُثيرة وضعت الغرافة والريان في اتجاه واحد مع بعضهما البعض وهو ما يعني أن فوزهما في مرحلة ربع النهائي سيعني قمة مرتقبة رائعة بينهما في المربع الذهبي.
هناك لقاء مرتقب وديربي جماهيري رائع من المتوقع حدوثه في المرحلة الثالثة من البطولة الغالية يجمع بين القطبين العربي والريان، في حالة فوز العربي بالمرحلة الثانية على الفائز من قطر والوكرة.
في المقابل فإن السد والدحيل سيكونان أيضاً في اتجاه واحد، ما يعني سيناريو مكرراً لنهائي 2016 ومواجهة ثأريّة ناريّة بينهما، حيث حقق الدحيل الفوز في اللقاء السابق وانتزع اللقب للمرة الأولى في تاريخه على حساب الزعيم صاحب الرقم القياسي لعدد مرات الفوز باللقب.
بداية قوية
وقد أسفرت القرعة عن مواجهات مثيرة وقوية منذ المرحلة الأولى كان أبرزها وأهمها المواجهة المُنتظرة بين قطر بطل 1974 و1976 مع الوكرة الذي يعتبر من بين أكثر الفرق المتأهلة إلى المباراة النهائية، كما يلتقي الخريطيات المهدّد بالهبوط والذي سيخوض الفاصلة مع الوكرة السبت القادم للصعود إلى دوري نجوم QNB، مع الشحانية بطل الدرجة الثانية والعائد إلى دوري الكبار. ويصطدم الأهلي أول من حقق اللقب الغالي مع مسيمير ثالث دوري الدرجة الثانية، فيما تشهد المرحلة أيضاً صراعاً بين المرخية والشمال.
يونس أحمد: مواجهة الوكرة وقطر ذات خصوصية
قدم يونس أحمد حارس الريان والعنابي السابق الشكر إلى اتحاد الكرة على دعوته مع زميله مبارك مصطفى للمشاركة في سحب قرعة البطولة الغالية. وقال يونس أحمد: أتوقع أن تشهد البطولة الغالية منافسات قـوية بين جميع الفرق ومن وجهة نظري أرى أن جميع الفرق مرشحة للمنافسة على اللقب. وتابع: من وجهة نظري أرى أن مباراة قطر والوكرة في الدور الثاني من البطولة هي الأهم في هذا الدور لأنها تشهد مواجهة فريقين عريقين لهما باع طويل وسيلعب الفائز منهما مع العربي وهي مواجهات ذات خصوصية وستتابعها الجماهير القطرية بكل شغف. وتمنّى يونس أحمد أن تكون المباريات بذات الزخم الذي كانت عليه في الماضي، مطالباً الجماهير بالحضور وأن تكون مباريات نسخة هذا العام فرصة لأن نرى ملاعب ممتلئة ما سيزيد من الإثارة والمتعة في أغلى البطولات.
توقعات لقمة ريانية عرباوية
تشير كل التوقعات إلى أن المرحلة الثالثة سوف تشهد البداية الحقيقيّة للبطولة الغالية لا سيما ببدء الأربعة الكبار الدحيل والسد والريان والغرافة مشوارهم في البطولة.
التوقعات تشير إلى أن السيلية والأهلي هما الأقرب للقاء الغرافة في هذه المرحلة، وهو ما يعني أن المواجهة الأولى ستكون نارية وساخنة بكل المقاييس، فالغرافة أحد الأبطال السابقين، والسيلية نال شرف اللعب في النهائي مرة واحدة، والأهلي عميد الأندية وأول من حقق اللقب.
أما في المباراة الثانية فأمنيات الجماهير القطرية أن يصعد العربي على حساب الفائز من الوكرة وقطر، ولو حقق العربي الفوز على أحدهما وصعد لملاقاة الريان فإن هذه المباراة ستكون نهائياً جماهيرياً مبكراً بكل المقاييس.
بالعكس تماماً يبدو الدحيل بطل الدوري ووصيفه في مهمة أسهل، فالدحيل سينتظر الفائز أم صلال أو الخريطيات أو الشحانية، وأم صلال هو الأقرب ولو حدث ذلك فإن مهمة أم صلال ستكون أسهل خاصة وقد حقق الدحيل الفوز برباعية سهلة في الدوري إلا إذا كان لأم صلال رأي آخر، والسد سينتظر الخور أو المرخية أو الشمال.
صدام متوقع بين العربي وقطر والوكرة
في المرحلة الثانية ستكون المواجهات أكثر قوة وأكثر إثارة، خاصة المباراة التي تجمع العربي مع الفائز من قطر والوكرة، وهي مباراة ستحظي باهتمام جماهيري كبير مهما كان اسم الفائز والمتأهل للقاء العربي، حيث يسعى فريق الأحلام إلى مواصلة إرضاء جماهيره والمنافسة بقوة سواء التقى مع قطر أو مع الوكرة.
أما السيلية فينتظر الفائز من الأهلي ومسيمير، وفي كل الأحوال ستكون المواجهة نارية سواء كان الأهلي هو المتأهل أو مسيمير الذي عاش تجربة اللعب بدوري النجوم ويعرف السيلية جيداً، والترشيحات تصب في مصلحة الأهلي إلا إذا حقق مسيمير المفاجأة.
وينتظر الخور وصيف 2007 الفائز من المرخية والشمال وكفة الخور هي الأرجح، كما ينتظر أم صلال بطل 2008 الفائز من الخريطيات والشحانية، ومهما كان اسم الفائز فإن مهمة أم صلال ستكون صعبة كون الخريطيات من الفرق الجيدة رغم تعرّضه لشبح الهبوط، كما أن الشحانية عائد وبقوة إلى دوري الكبار.
مواجهة نارية متوقعة بين الدحيل والسد
التوقعات الخاصة بالمربع الذهبي ترشح 3 فرق للوصول إليه ولقاء بعضهم البعض في المواجهة الأولى بنصف النهائي وهي الغرافة والريان والعربي، وفي الجهة المقابلة فإن السد والدحيل هما الأقرب للوصول، وخوض المواجهة الثانية بنصف النهائي.